يعرف مركب 15 أكتوبر ببنزرت ترديا كبيرا لمختلف مرافقه بفعل غياب الصيانة والمتابعة كذلك بسبب إفتقاده لشروط الأمن حيث تقادمت جل تجهيزاته خصوصا الملعب الفرعي المطل مباشرة على المندوبية الجهوية للشباب والرياضة والذي أضحى مرتعا للمنحرفين الذين حولوه لوكر لكل الممنوعات في أيام الثورة وتضررت أرضيته التي أصبحت شبيهة بملاعب الأحياء إلى جانب إنتشار الاوساخ حول محيطه . هذا الملعب تضرر كثيرا بسبب الإهمال واللامبالاة التي يبديها سواء المسؤولون في بلدية بنزرت أو في وزارة الشباب والرياضة حيث سادت حالة كارثية تشجع المتشردين و المخمورين على تحويل هذا المركب الرياضي لفضاء للإجرام والانحراف وهو ما يلزم مسؤولي البلدية بالإضافة لرجال الأمن الى التدخل لإنقاذ الوضع.