في المساحة الضيقة التي صارت تدعى «مخيم النور»، كانت سارة تستيقظ مع أول صفير الرياح التي تتسلل من شقوق الخيمة البالية. منذ عامٍ كامل، لم تعد تعرف وجهها في المرآة المكسورة التي تحتفظ بها تحت وسادتها. كانت تلمس خديها المتهالكين بحذر، كأنها تخشى أن (...)