ها نحن على وشك أن نطفى شمعة سنة 2004 وكلنا أمل ألا نعيش شتاءها المعتم بالدماء والقتلى مرة أخرى.
كلنا نترقب الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة لكن يمكن أن يختلف مفهوم الاحتفال عند كل منا.
ففينا من يحتفل لأن سنة من حياته مرت دون أن يصيبه مكروه أو (...)
ما أجمل أن نسمع رنة من نحب أو خبرا سارا ممن يهمنا أمرهم حيث بات الهاتف الجوال عنصرا فاعلا في علاقاتنا اليومية،لذلك تجده الشغل الشاغل للمواطن التونسي الذي يقضي معظم أوقاته أمام المحلات التجارية للهاتف الجوال.
وأنت تجوب شارع باريس أول ما يشدك إليه (...)