وفق شروط: السماح لأصحاب عربات نقل البضائع بالتنقل خلال حظر التجول    تونس تدين هجوم نيس وتحذر من توظيف المقدسات والاديان وربطها بالإرهاب    ترامب: هجمات الإسلاميين المتطرفين يجب أن تتوقف    تعليق التكوين بكافة المؤسسات التكوينية العمومية والخاصة الى غاية يوم الاحد 8 نوفمبر القادم    المدير العام لمعهد باستور تونس: 9 تلاقيح ضد فيروس كورونا عبر العالم تبلغ مرحلة البحوث السريرية    "تعليق ارتياد الجوامع والمساجد، بداية من غد الجمعة وإلى غاية منتصف نوفمبر 2020، توقيا من كورونا" (    خميس الثامري يقترب من العودة الى النادي البنزرتي    يوميات مواطن حر : من يدلني على برنامج غدي ؟    ابو ذاكر الصفايحي يسأل الساخرين: هل قرأتم ما كتبه الشاعر الفرنسي (الفونس دي لامارتين) في رسول الله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟    هجوم نيس: فتح بحث عدلي في شبهة ارتكاب تونسي لجريمة إرهابية خارج حدود الوطن    رئيس الحكومة يهنئ التونسيين بمناسبة المولد النبوي    اعلنت مساندتها لنقابة الصحفيين.. النقابة الأساسية للمكلفين بالإعلام والاتصال ترفض ضرب حرية التعبير والصحافة    تغييرات على توقيت بعض قطارات نقل المسافرين على خطّ الأحواز الجنوبيّة    خاص بالصريح أون لاين/ الجزيري وبية يقتربان من العودة الى ادارة النجم الساحلي    صفاقس: القبض على شخص محلّ 12 منشور تفتيش وآخر محلّ 7 مناشير تفتيش    صهر زميلنا عبدالكريم حنيّن في ذمة الله    جندوبة: إيقاف 8 أشخاص في حملة أمنية وحجز مخدّرات وهواتف مسروقة    اتصال يحرّض الفيفا..ووديع الجريء يستنجد بوثيقة مهمة    شركة النقل بتونس: تعديل برمجة مختلف شبكات النقل    تأجيل انطلاق بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم    وزير الشؤون الخارجية : لست مع الدعوات لاعتذار تونس عن استضافة القمة الفرنكوفونية...    وزارة التعليم العالي تعلن عن اجراءات جديدة بسبب كورونا    بعد هجوم نيس.. الشرطة الفرنسية تقتل رجلا مسلحا بسكين في أفينيون    في البحيرة ... مداهمة شقة يقطنها زعيم شبكة اجرامية خطيرة اختصت البراكاجات والنهب    ألفة يوسف: فرنسا التي ربت «الوحش» تكتوي بناره..ومازال...    بيان رئاسة الجمهورية: إذا كانت الأُمّة اليوم مستهدفة ممن دأبوا استهدافها، فإنها تتعالى عن كل الاتهامات الكاذبة    في تطاوين: ازدحام أمام بعض دكاكين «الجزارة»..الكيلوغرام من لحم "البرشني" ب20د..ما الحكاية..؟!    القيروان: لأوّل مرّة تغيب الاحتفالات الشّعبية بالمولد النّبوي (صور)    الفنان نورالدين الرياحي يفتتح ورشته ومعرضه المفتوح بمقر اقامته بجهة طبربة    الاتحاد الرياضي المنستيري: الانتصار بسباعية نظيفة على البرق الرياضي ببني حسان    بني خلاد: اختفاء تلميذة بالمدرسة الاعدادية    إصابة حارس في القنصلية الفرنسية اثر الاعتداء عليه بآلة حادة    ميزانية الدولة : الحكومة تحتاج الى الاتكاء على صناع السياسة النقدية لتوسيع أفق مناوراتها المحدود (محسن حسن)    تأجيل موعد انعقاد الهيئة الإدارية الوطنية لاتحاد الشغل    الفنان التونسي محمد وجدي يطلق فيديو كليب جديد "عايش في الغربة"..    صفاقس.. حجز بضاعة مهربة بقيمة حوالي 150 الف دينار    الكشف عن فئة من الأشخاص غير معرضة للاصابة بكورونا    تفاصيل منع التنقل بين الولايات: الناطق الرسمي باسم وزارة الداخليّة يوضّح    قفصة: حضور عصيدة "الزقوقو" بقسم الكوفيد وتكريم الاطار الطبي والشبه الطبي    اللهم اجعل مولده مولد فرج عبادك المؤمنين    الداخلية.. القبض على عنصر تكفيري صادر في شأنه حكم بالسجن    فرنسا.. حديث عن قطع رأس امرأة في هجوم الطعن بنيس    فرنسا: أولى الصور من موقع حادث الطعن...وأنباء عن قطع رأس امرأة (صور)    مطار تونس قرطاج: قرابة 3 كيلو كوكايين...مخبأة في أجساد 4 مسافرات    توزر: ثامن حالة وفاة بكورونا و35 اصابة جديدة    طقس يوم المولد النبوي الشريف.. اجواء مستقرة    ردا على الاساءة للرسول الأكرم، أردوغان يردّد نشيد "طلع البدر علينا" في البرلمان    بعد إجراءات الحكومة، هذه المواعيد الجديدة لوسائل النقل    أخبار النادي الصفاقسي ..مقابلتان وديتان والاعتماد على الجاهزية البدنية والفنية    المركز الثقافي الدولي بالحمامات .. الاحتفاء بعزالدين المدني    كلام هشتاق : فرقة مدينة تونس تحتضر    المشيشي: التحكّم في الأسعار أولوية حكومية    سيدي علوان .. حجز 4 مسدسات وبندقيتي صيد    باجة .. يتلف في ليلة واحدة قرابة طن من الرمان... الخنزير الوحشي يعبث بالمحاصيل وفلاحو تستور يستغيثون    تهميش الثقافة والمثقف ... الى متى؟    البورصة السياسيّة : في صعود : وزير الشباب والرياضة كمال دقيش    بعد إعلانه الترشح لرئاسة الكاف: أحمد أحمد مهدد بعقوبة من الفيفا    ظافر العابدين يتحوّل إلى مصاص دماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير السياحة: قطاع السياحة الاستشفائية كان الأكثر صمودا أمام الهزات الاقتصادية
نشر في باب نات يوم 26 - 09 - 2020

وات - بلغ حجم الاستثمارات في قطاعات الاستشفاء بالمياه المعدنية الحارة والمعالجة بمياه البحر والاستشفاء بالمياه العذبة خلال العشرية الأخيرة (2010-2020)، 380 مليون دينار، وهو قطاع كان أكثر القطاعات صمودا أمام الهزات الاقتصادية والاجتماعية، وفق ما أعلنه وزير السياحة والصناعات التقليدية، الحبيب عمار، خلال زيارته، يوم السبت، إلى المحطة الاستشفائية ببني بمطير من ولاية جندوبة.
واعتبر الوزير أن تحوله صحبة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، لمعاينة تقدم الاشغال المتعلقة بمشروع المحطة الاستشفائية ببني مطير، يأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة الريفية، ومن خلاله معالجة الصعوبات والنقائص التي لازالت تحول دون انطلاقته الفعلية، والمتمثلة أساسا في دعمه ماليا، وتهيئة الطريق الموصل للمحطة، واستكمال تهيئة بقية المكونات التي تتعهد بها الدولة.
ويحتل هذا المشروع، الذي يستفيد من حزمة الإجراءات المتخذة لتحفيز المستثمرين، والتي ساهمت في بعث مشاريع ينتظر أن تنطلق قريبا، في صدارة لائحة المشاريع النموذجية، وواحدا من رهانات الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، فضلا عن كونه يعتبر مثالا ناجحا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وعنصر تحفيز لإقناع المستثمرين في القطاع وحث المؤسسات المالية والبنكية على دفع نوايا الاستثمار في المجال.
ووفق العرض المقدم، انتفع المشروع بمنحة استثمار فاقت 870 ألف دينار.
كما ركز الديوان عددا من المنشآت ذات العلاقة، من بينها بناء محطة ضخ بكلفة 745 الف دينار، الأمر الذي رفع في سعة تدفق المياه من 4 لترات في الثانية الى 12 لترا في الثانية.
وكانت اللجنة الأوروبية قد اختارت مشروع المحطة الاستشفائية ببني مطير كمشروع نموذجي يمثل البلاد التونسية في مجال النجاعة الطاقية في البناءات ومقاومة الانحباس الحراري باعتماد معايير بيئية مستدامة تراعي الخصوصيات البيئية للمنطقة من خلال الاستفادة من ارتفاع درجة حرارة مياه المحطة التي تنبع من عين الصالحين، والمقدرة حرارتها ب73 درجة مائوية كمصدر وحيد للطاقة في جميع مراحل واستعمالات الانارة والتدفئة.
كما سيساهم المشروع في خلق ما لا يقل عن 100 موطن شغل مباشر وعشرات مواطن الشغل غير المباشرة و تنشيط الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
ومن المنتظر أن يسمح إنجاز هذا المشروع بإحداث قطب سياحي استشفائي بمنطقة بني مطير قادر على استقطاب 30 ألف طالب استشفاء سنويا ما بين تونسيين وأجانب، واستقطاب ما لا يقل عن خمسة آلاف زائر سنويا من الباحثين عن الترفيه ورواد السياحة الجبلية والبيئية عموما.
ويتكون مشروع المحطة الاستشفائية ببني مطير، المقام على نحو هكتار ونصف الهكتار من الأراضي الغابية، والذي انطلقت أشغاله منذ سنة 2010، من عدد من الشاليهات والإقامات في شكل أجنحة وغرف، وحمام استشفائي عصري، ومطعمين، وفضاءات للمعالجة، بكلفة استثمار جملية تقدر ب12,5 مليون دينار.
وللإشارة، فإن مياه المحطة تتميز طبيا بقدرتها على معالجة الأمراض التنفسية، على غرار التهاب القصبات الرئوية وانتفاخ الرئة وأمراض الأذن والأنف والحنجرة والأمراض الجلدية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.