التونسية آمال مثلوثي تحيي حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي    في طبربة: استعادة جثمان الشيخ الذي تم "تهريبه" من المستشفى    منظمة الصحة العالمية تدعو لإغلاق المدارس    الغنوشي يتجه نحو تعيين الغرياني مستشارا بديوانه    بين زغوان وقابس ومدنين.. احباط عمليات تهريب    مشروع قانون المالية 2021: الجمعية التونسية لمصنعي البلاستيك تستنكر بشدة الترفيع في الضريبة على المؤسسات بنسبة 18 بالمائة    نابل.. قريبا تكوين فرقة جديدة للمسرح بياسمين الحمامات    نقابة الفلاحين تطالب الحكومة بايقاف توريد عجول التسمين وتأصيل الأراخي المنتجة محليا    حجز وتحرير محاضر ومخالفات حصيلة حملات الشرطة البلدية خلال يوم    منوبة: استرجاع جثمان المسن المشتبه في اصابته بكورونا لاخضاعه للتحليل وفتح تحقيق في الحادثة    بعد طرح آيفون 12.. تحذير حول الشاحن اللاسلكي الجديد    الاتحاد الإفريقي يعرض المساهمة في تهيئة ظروف ترسيم الحل الدائم في ليبيا    منظمة الأطباء الشبان: اعتداء على استعجالي الرابطة يخلف اضرارا جسدية فادحة لطبيب    صفاقس.. احباط عملية حرقة وايقاف 24 افريقيا    تطاوين: مسيرة حاشدة وحرق العلم الفرنسي (فيديو وصور)    يوميات مواطن حر: أحلام السلام    القصرين: شيخ مصاب بكورونا يهرب من المستشفى...والسبب غريب!    اعتداء أفراد من عائلة ضحية كشك سبيطلة على كاتب محكمة.. جمعية الصداقة لكتبة المحاكم تستنكر    أبو ذاكر الصفايحي يسال واضعي البرامج التعليمية: وهل تكفي ساعة او ساعتان في كامل المرحلة الثانوية لحسن دراسة الشخصية المحمدية؟    «يوتوب» يعاقب حسن شاكوش!    ياسين العياري لراشد الغنوشي: ارفع حصانتك عن الجريء    الليلة نهائي كأس «الكاف»: قمة منتظرة بين بيراميدز ونهضة بركان    وزير الرياضة يتحرّك رسميا بهذه الخطوة في ملف الشابة والجامعة    النجم الخلادي.. غدا تنطلق التحضيرات    سوسة.. القبض على مروج مخدرات محل مناشير تفتيش    ارتفاع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 145 يوم توريد    بنزرت: التمديد في حظر الجولان    نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع    مرآة الصحافة    المنستير/ 3 جثث وجريح بمفترق طريق (بنان، بوضر).. والابحاث متواصلة لمعرفة الاسباب    الحمامات.. ايقاف مجموعة تتعاطى البغاء السري    في ميلانو.. وزير الصحة يلتقي نظيره العراقي    طقس اليوم: تواصل الاضطرابات الجوّية وانخفاض في درجات الحرارة    تونس الكبرى: مشكل عويص في أماكن الدفن..ومقابر أغلقت أبوابها    صفاقس: افتتاح نشاط اكبر سوق زيتون افريقية ببلدية قرمدة (صورة)    بنزرت.. حجز 22 طن من السكر الخام المورد سرق من الميناء التجاري    أصغر لاعب يسجل في «الكلاسيكو»..فاتي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه    ملتقى وتريات متوسطية....المركز الثقافي الدولي بالحمامات يحتفي بآلة الفيولنسيل    مالك الجزيري يتقدم ..في بطولة ماربيلا للتنس    رونالدو يوجه رسالة خاصة إلى حبيب نور بعد اعتزاله..    تعقد الإثنين.. جلسة عامة برلمانية للحوار مع الحكومة حول الوضع العام بالبلاد    وفاة مالك سامسونغ الذي قال: غيروا كل شيء إلا زوجاتكم و أطفالكم    الكامرون.. مقتل 6 أطفال وإصابة 8 بهجوم لمسلحين على مدرسة    أردوغان يهاجم ماكرون "دفاعا" عن أذربيجان والإسلام    مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في أفغانستان    تحت اشراف وزارة المرأة.. التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية والقضاء على العنف    في واقعة غريبة.. أياكس الهولندي ينتصر على منافسه 13-0    حبيب نورمحمدوف يعلن اعتزاله بعد وفاة والده بكورونا    بعد الاطاحة بشبكة تهريب آثار تنشط بين 5 ولايات..مافيا التهريب تعربد وتورّط أجانب ورجال أعمال    فوسانة (القصرين)..هكذا قتل عون حرس صاحب محل للإعلامية    الأمين الشابي يكتب: من يريد نصرة حبيبنا محمّد فلينصره بالاستقامة و الأخلاق و العمل.؟.    اخبروهم إلاّ رسول الله..اللهم صلّ عليه.. عدد ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر    في قضية سرقة 22 طنا من السكر ببنزرت: الاحتفاظ ب6 اشخاص والابقاء على اثنين آخرين بحالة سراح    يوميات مواطن حر: تجدد الصلاة على الرسول الاكرم في كل الاوقات    نعيمة الجاني: اردوغان يقود غزوا ثقافيا في تونس    درة بو شوشة وكوثر بن هنية في مهرجان البندقية السينمائي    350 طنا من الغلال التونسية في اتجاه ليبيا    الباب الخاطئ ..ذكرى زيارة ..إلى مكتبة نوبل ورسالة من سلمى الجيوسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سيدي الرئيس ..طبق حكم الإعدام .. و ارحمو أم رحمة.. يرحمكم الله
نشر في باب نات يوم 27 - 09 - 2020


حياة بن يادم
جريمة فظيعة لا تغتفر ارتكبت في حق رحمة مازالت تتحسس طريقها نحو الحياة، فيفاجئها في طريق عودتها بعد أن أكملت عملها "وحش منزوع الإنسانية" لينكل بها و يسلبها الحياة.
جريمة هزت الرأي العام، و مسّت كل التونسيين، خلفت شعور بالصدمة. و ككل مرة عندما تطالعنا و سائل الإعلام و محطات التواصل الاجتماعي بأخبار لجرائم بشعة متواترة لم تستثن صغيرا أم كبيرا، نشعر بالألم. لكن هذا الشعور الإنساني و التضامني مع الضحية و أهلها سرعان ما ينطفأ لتطحنه عجلة الاحداث و أخبار "البوز" التي يعيش على وقعها الوطن. و الحال و أن رحمة يمكن أن تكون أختك أو ابنتك.
ولكم أن تتخيلوا ما عانته رحمة من رعب وانتهاك لشرفها، وما هو إحساسها بالألم الفظيع و المروع.
رحمة ارتقت لرحمة الله. أما أم رحمة فلن يعلم "وجيعتها" الا الله و كذلك الذي تعرض ابنه او ابنته لمثل هذه الفظاعات. و التضامن مع أم رحمة لن يكون إلا بتطبيق حكم الإعدام في هذا المجرم ليكون درسا للبقية.
جريمة رحمة دين معلق في رقبة الشعب و الدولة. لذلك لا بد من رفع شعار "الشعب يريد تطبيق الإعدام".
و بالرجوع إلى عقوبة الإعدام في تونس دون الأستاذ أبو بكر الصديق قادي:
"عقوبة الاعدام في تونس :
عرفت تونس حوالي 135 حالة إعدام قضائي اي بحكم القضاء ( لا نتحدث عن المئات الذين اعدموا في صباط الظلام أو خارج إطار القضاء.) ، منها 129 وقع تنفيذها في عهد الحبيب بورقيبة الذي وافق على تطبيق جل الأحكام الصادرة عن القضاء، في المقابل استعمل بورقيبة حق العفو في حالتين اثنين، الأولى تعلقت بقضية راعي أغنام تسبب في انقلاب قطار عن غير قصد بوضعه لقضيب حديدي على السكة، والثانية تمثلت في العفو عن اثنين من المحكوم عليهم في قضية الانقلاب على الحكم عام 1963.
وقد بلغ عدد الاشخاص الذين نفذ فيهم حكم الاعدام منذ 20 مارس 1956 الى سنة 1987 حوالي 129 شخصا، وفي 17 نوفمبر 1990 تم اعدام احد المحكوم عليهم بهذه العقوبة وهو التنفيذ الاول بعد 7 نوفمبر 1987 ثم وفي شهر اكتوبر 1991 تم اعدام خمسة أشخاص من بينهم ثلاثة أشخاص على خلفية أحداث باب سويقة وشخصين اخرين، ليبلغ عدد من نُفّذ فيهم حكم الاعدام منذ الاستقلال الى اليوم حوالي 135 شخصا.
وكان آخر تنفيذ لحكم الإعدام في تونس سنة 1991 في حق سفاح نابل «ناصر الدامرجي»، الذي هز تونس بجرائمه، بعد أن قتل 14 طفلا، إثر الاعتداء عليهم جنسيا بالفاحشة، وتم تنفيذ حكم إعدامه شنقا يوم 17 نوفمبر 1991.
أحكام قضائية باتة وغير منفّذة
منذ إعدام سفاح نابل إلى اليوم بلغ عدد أحكام الإعدام الباتة إلى المئات من الأحكام القضائية، لكن لم يقع تنفيذها و شملت جرائم مختلفة مثل القتل مع سابق الإصرار والترصّد والاغتصاب والسرقة باستعمال العنف التي تنتهي بجريمة قتل، إذ تواصل المحاكم التونسية إصدار الأحكام بالاعدام، الا ان رئيس الدولة يمتنع عن الامضاء على التنفيذ، مما يمنع تنفيذ حكم الإعدام، حيث يقبع المحكوم عليه في السجن دون ان يكون له الحق في الزيارة، إلا أنه ومنذ سنة 2011، قررت وزارة العدل رفع حظر الزيارات عن المساجين المحكوم عليهم بالإعدام وتمكينهم من حق زيارتهم من قبل أقاربهم المخول لهم قانونًا، إلى جانب تمكينهم من حق تلقي المؤونة منهم مرة كل شهر والتي كانوا محرومين منها طيلة الفترة السابق".
لكن مع المطالبة بتطبيق الإعدام في حق المجرم، وجب إيقاف الجريمة الكبرى المتمثلة في شعار "المساواة بين الرجل و المرأة في كل المجالات". جريمة اقترفتها مدنية انتهازية لا تعترف باختلاف التركيبة الجسدية الطبيعية للرجل و المرأة، في حق من يفترض أنه جنس لطيف. لأن التركيبة الفيزيولوجية لجسد المرأة ليست كالرجل حيث يتفوق بقوته الجسدية مما يجعلها عاجزة عن التصدي للعنف المسلط عليها و الذي أصبح ظاهرة يومية.
و عليه، وجب الأخذ بعين الاعتبار لهذا الاختلاف الطبيعي و هو لا يمس من قيمة المرأة التي تفوق الرجل في مجالات الابداع و إتقان العمل. لذلك أصبح من الضروري مراجعة توقيت العمل فلا تعود متأخرة لتتجنب الضباع الآدمية المختصة في نهش عرضها.
سيدي الرئيس، حزينة و محبطة أنا، ندائي لكم طبق حكم الإعدام و ارحموا أم رحمة.. يرحمكم الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.