لم ي كد النادي الرياضي الصفاقسي يتخلص من ورطة مالية حتى يجد نفسه في أخرى ما يفسر فشل السياسات المالية للسنوات المنقضية إلى درجة أن الفريق صار ملاحقا لدى أغلب فضاءات التقاضي الرياضي المحلية منها والدولية.. آخر المستجدات تشير إلى أن هيئة لطفي عبد الناظر مدعوة إلى تمكين مدربين سبق أن عملا بالنادي من مبلغ مالي محترم يصل إلى 340 ألف دينار وإلا فإن الفريق سيكون محل عقوبات مختلفة.. هيئة نادي عاصمة الجنوب من المنتظر أن تكون قد أرسلت إلى الاتحاد الدولي ما قيمته 150 ألف دولار أي ما يعادل 280 ألف دينار بغاية تسوية ملف المدرب الأسبق للفريق البرازيلي باولو روبيم الذي سبق له أن قاد الفريق إلى منصات التتويج بإحرازه على لقبي البطولة والكأس المحليتين وذلك في عهد الرئيس عبد العزيز بن عبد الله.. السي أس أس مدين أيضا للمدرب الألماني رينهارد ستامب الذي درب النادي في عهد المنصف السلامي بمبلغ لا يقل عن 60 ألف دينار وهي قيمة مستحقات إقالته التعسفية حيث يضمن له عقده الحصول على أجور ثلاثة أشهر وهو المبلغ الذي قضت به لفائدته لجنة النزاعات بالفيفا..