دخل أعوان وإطارات وزارة الشؤون الخارجية اليوم الخميس 7 ماي 2015 في إضراب عن العمل بيومين ،بلغت نسبة المشاركة فيه مائة بالمائة. وقد نظم اعوان واطارات الشؤون الخارجية تجمعا في ساحة الوزارة بالعاصمة انطلق في حدود الساعة 30 8 صباحا. وحمل اطارات وأعوان السفارات والقنصليات العامة والقنصليات في الخارج ،الشارة الحمراء حسب ما افادت به الكاتبة العامة للنقابة الأساسية لأعوان الشؤون الخارجية جيهان اليوسفي لوكالة تونس افريقيا للأنباء.. واشارت جهان اليوسفي الى ان "هذا الاضراب يعد مرحلة اولى من التصعيد، وقد تشهد الأيام القادمة تحركات أخرى"،قائلة ان "أعوان واطارات وزارة الخارجية يرفضون الحملة الممنهجة لضرب العمل النقابي والحق النقابي الذي ينتهك بوزارة الخارجية، وينددون بالإقصاء المتعمد للشريك الاجتماعي من المفاوضات ومن اتخاذ القرارات داخل الوزارة". وذكرت جيهان اليوسفي بأن مطالب أعوان واطارات وزارة الخارجية تتمثل بالخصوص في "تطبيق جميع محاضر الاتفاق المبرمة مع الوزارة بما في ذلك الأنظمة الأساسية للسلك الديبلوماسي والاداري والتقني ، واصدار الهيكل التنظيمي للوزارة". كما يطالب أعوان واطارات الشؤون الخارجية باسنادهم منحة السيادة وتصحيح المسار المهني لاطارات وأعوان الخارجية . وكانت النقابة قررت تاجيل الاضراب الذي كان من المزمع تنفيذه يومي 29 و30 افريل الماضي وذلك على اثر عقد جلسة تفاوضية يوم 28 افريل الماضي بين الطرف النقابي والاداري برئاسة وزير الشؤون الخارجية الطيب البكوش . وقد تمسك الطرف النقابي بتفعيل جميع المطالب التي تم الاتفاق عليها بمحاضر جلسات سابقة في حين تعهد الطرف الاداري بالوزارة بتنفيذها في غضون اسبوع .