لن نقول انها ظاهرة جديدة أو قديمة ولكنّها وليدة التسيّب الإداري والامني الذي تعيشه المدينة في ظل جميع المتناقضات التي تعصف بالمجتمع ككلّ فهذه الفئة التي إستغلّت هذه الحالة تعمد إلى البلطجة وإستعمال القوّة البدنيّة التي وهبها الله لهم للتسلّط على المواطن وفرض إتاوة إضافيّة على باقي الإتاوات التي يدفعها صاغرا فأصحاب مآوي السيّارات التي تحصّلوا عليها من بلديّة صفاقس الكبرى بناء على لزمة تمّ التفريط فيها ضمن شروط معيّنة منها ان تكون هذه المآوي لخدمة اصحاب السيّارات ولتخفّف من حدّة قلّة النظام الذي تعيشه المدينة ولكنّهم إستعملوها للإثراء السّريع وذلك بفرض مبلغ دينار على كلّ سيّارة يركنها صاحبها ولو لمدّة ربع ساعة خاصّة بمحطّة باب الجبلي تحت السّور او بمحطّة الميناء بشط القراقنة .. تصرّفهم هذا لم يقابله ردع وفرض تطبيق كرّاس الشروط وخاصّة معلوم الركن الذي لا يجب ان يتجاوز 500 مليم . فمتى ستتدخّل بلديّة صفاقس المعنيّة مباشرة بهذا الملفّ الذي بدا في طرح المشاكل والخصومات .