الزيت المدعوم المخصّص للطبقات الضعيفة من المجتمع – وما أكثرها- غير متوفّر في الدكاكين وفي المغازات وأصبح المواطن مجبرا على إقتناء الزيت النباتي الآخر رغم أن اسعاره إلتهبت ولم يعد يبتعد كثيرا عن ثمن زيت الزيتون ولعلّ كثرة المطاعم التي تقتني قوارير الزيت المدعوم لقلي البطاطا وكذلك بعض المخابز وخاصّة عمليّات تهريبه إلى ليبيا هي التي جعلت منه مادّة صعبة المنال والمتهم الرئيسي هم تجّار البيع بالجملة الذين يسلّمون هذه المادة لاشخاص ليسو بتجّار تفصيل وإلى المخابز وأصحاب المطاعم ومن واجب الفرق الإقتصاديّة ان تتحرّك بسرعة حتى تعيد هذه المادّة الحساسة في مائدة الفقراء إلى السوق ليستفيد منها أصحابها وكذلك تشديد المراقبة على المطاعم وغيرها ممن ساهموا في هذه الوضعيّة