تأجيل خلاص المساهمات المحمولة على المؤجر بالنسبة لهذه القطاعات    تراجع المبادلات التجارية لتونس    ميناء حلق الوادي : القبض على 05 أشخاص من أجل محاولة اجتياز الحدود البحرية خلسة    سوسة: إيقاف أب بتهمة التحرش جنسيا بطفله ذي الثلاث سنوات    قبلي: تسجيل 5 حالات غش الكترونية منذ انطلاق امتحانات البكالوريا    تكريم هشام جعيط في معرض الكتٌاب التونسي    الدكتور بوجداريّة يؤكد انهيار المنظومة الصحيّة بالقيروان.. و هذه نسبة التحاليل الايجابيّة    وزارة الصحة: عدد التلاقيح ضد كوفيد-19 يفوق مليون والنصف منذ انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح    اليوم.. افتتاح الاكتتاب في القرض الرقاعي الوطني 2021    مذكرات سمير صبري تكشف أسرارا حول وفاة سعاد حسني    قبلي: تواصل انجاز سلسلة من الدورات التكوينية لتطوير قدرات عدد من الحرفيين    الإصابة تبعد الفرنسي ديمبيلي عن باقي مباريات كأس أورويا للأمم    سليانة: التزام متفاوت في تطبيق مقتضيات الحجر الصحي الشامل    الغنّوشي يُهنّئ البطلين أنس جابر وأسامة الملّولي    انقطاع الكهرباء بالقيروان: "الستاغ" تعتذر    بزيادة قدرت ب 174 ٪: "تونس البلد الأكثر تصديرا للمهاجرين نحو ايطاليا"    عريضة لأساتذة الاعلامية: نقابة التعليم الثانوي تكشف وتوضّح..    بعد انقطاع الكهرباء بالقيروان: الستاغ توضح..    سمر صمود: فرضيّتان وراء الوضع الوبائي بالقيروان    في المرسى: القبض على شخص محل 06 مناشير تفتيش..    توزر: مركز الخدمة العسكرية يتعرض للسرقة    الستاغ تعتذر وتُوضّح أسباب الإنقطاع الفجئي للكهرباء في القيروان    إلغاء سفرات بين مدن من ولايات مختلفة    انس جابر تحافظ على مركزها 24 عالميا    جندوبة: رئيس مجلس الشباب التونسي يتعرض لاعتداء ومحاولة قتل    بنزرت: وزير السياحة يتفقد سير انجاز مجموعة من المشاريع    تكريم الدكتور الحبيب بيدة في معرض الكتاب التونسي    مدير إقليم الستاغ بالقيروان : هذا "الطير" تسبب في انقطاع التيار الكهربائي    لؤي الحشايشي موهبة قادمة على مهل    أخبار قوافل قفصة .. هل تستفيد هيئة المحمدي من أخطائها؟    مجهزة بأحدث التقنيات ووسائل الرفاهية: ليبيا تستعيد طائرة القذافي    بعد زيارة وزيرة الرياضة إلى قبلي ...احداث اكاديمية رياضية    جمعية الصيادين بنابل ...تألق لافت    أخبار شبيبة القيروان .. تواصل كبير مع الأحباء في الخارج وصفحة جديدة مع أندية الجهة    طقس اليوم: الحرارة تصل إلى 47 درجة    في الذكرى 25 لوفاته..الشيخ سالم الضيف: المربّي الزيتوني والمناضل الدستوري الفذّ    تقرير عسكري أمريكي..سيناريو حرب ضد الجزائر ؟    الناشطة السياسية و المحامية اللبنانية بشرى الخليل ل«الشروق»..كوندوليزا رايس قرّرت إعدام صدام    في سن ال37 أُسامة الملولي يتأهّل للألعاب الأولمبيّة طوكيو 2020 (+1)    في مباراة اوقفتها الشماريخ: النادي الصفاقسي ينهي مغامرة الاولمبي للنقل ويبلغ الدور النهائي    أنس جابر تتوّج بلقب بطولة برمينغهام الانجليزية للتنس    الثالث بالجهة: نشوب حريق بجبل حماد بالجديدة وتواصل تدخلات اطفائه    التهاني لأنس جابر    المخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ومسابقة أفلام المدارس خلال مهرجان كان 2021    شبهة توريد شحنة من القمح الفاسد عبر ميناء سوسة: ديوان الحبوب يوضح    بنزرت الجنوبية: حريق يأتي على 12 هكتارا من القمح    رئاسة الحكومة تعتزم حذف 25 ترخيصا وتعويضها بكراسات شروط    تسجيل 11 حالة وفاة غرقا في الشواطئ التونسية خلال شهر جوان الجاري    داعش التي تنام بيننا... في تفكيك العقل التونسي    كورونا..2449 وفاة جديدة بالبرازيل خلال 24 ساعة فضلا عن أكثر من 98 ألف إصابة    الأرمينيون إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات التشريعية المبكرة    انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان قابس سينما فن    رئيس اتحاد الكتاب التونسيين في افتتاح معرض الكتاب التونسي: "أيها الكتاب....لا حظ لكم في هذا الوطن"    الجولة الأخيرة- مسرحية مونودراما لمنير العلوي جاهزة للمهرجانات الصيفية    أيام قرطاج السينمائية: فتح باب الترشيحات لجائزة 'قرطاج الواعدة'    رجل تحت الفستان: فيديو لعروس في موقف محرج وطريف يوم زفافها    محمد الشرفي في ذمة الله    محمّد الحبيب السلامي وتلميذ الامام مالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس تسحب كل التحفظات على اتفاقية "السيداو" مع الإبقاء على البيان العام
نشر في وات يوم 17 - 08 - 2011

تونس (وات/ تحرير بهيجة بلمبروك)- صادق مجلس الوزارء خلال اجتماعه يوم الثلاثاء على مشروع مرسوم يتعلق بالموافقة على سحب تحفظات حكومة الجمهورية التونسية الملحقة بالقانون الصادر سنة 1985 والمتعلق بالمصادقة على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، مع الإبقاء على البيان العام.
ويؤكد نص البيان العام على أن الحكومة التونسية لن تتخذ أي قرار تنظيمي أو تشريعي طبقا لمقتضيات هذه الاتفاقية والذي من شأنه أن يخالف أحكام الفصل الأول من الدستور التونسي.
وقد تطور في الآونة الأخيرة في تونس الجدل حول صيانة حقوق المرأة وتعزيزها خاصة بعد أن كشفت ثورة 14 جانفي حجم الحيف الذي عانت منه المرأة التونسية وتعرضها للاستغلال السياسي لتلميع صورة النظام السابق، ليأخذ هذا الجدل أشكالا جديدة من خلال تعبير النساء عن مطالبهن عبر منابر الحوار والاحتجاجات والمسيرات.
وتصاعدت الأصوات في الأوساط النسوية والمدافعة عن حقوق المرأة، مطالبة بضرورة رفع كل التحفظات التي وضعتها تونس بشان بعض أحكام اتفاقية "السيداو" والبيان العام حتى تتمتع النساء بكافة الحقوق التي أقرتها الاتفاقية.
كما طالبت هذه الأصوات بإلغاء القوانين التمييزية التي تبرر هذه التحفظات واستبدالها بأحكام تكرس المساواة في الحقوق والمسؤوليات داخل العائلة وفي كل الفضاءات العامة والخاصة إضافة إلى مراجعة وتنقيح بعض القوانين لضمان تلاؤمها مع أحكام الاتفاقية.
وقد أكدت أستاذة القانون العام سلوى الحمروني في هذا السياق ضرورة التزام تونس بالتنفيذ الكامل للاتفاقيات التي صادقت عليها في مجال عدم التمييز بين الجنسين وخاصة اتفاقية "السيداو" داعية إلى إلغاء البيانات والتحفظات التي قدمتها تونس لعدم تطبيق بعض فصول هذه الاتفاقيات على غرار الوصاية على الأبناء وإقرار نفس الحقوق بين الزوجين خلال الزواج وبعد فسخه والمساواة في الإرث.
وذكرت بأن اللجنة المكلفة بمتابعة مدى تطبيق الدول لهذه الاتفاقية أبرزت في تقريرها الأخير لسنة 2010 في الجانب المتعلق بتونس أن هذه التحفظات تؤدى إلى الحد من مبدأ المساواة بين الجنسين متسائلة عما إذا كان لتونس النية الجادة لسحب هذه التحفظات وإدراج مبدأ عدم التمييز صلب دستورها الجديد.
وكانت تونس صادقت منذ سنة 1985 على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وأوضحت في البيان العام أنها لن تتخذ أي قرار تنظيمي أو تشريعي طبقا لمقتضيات هذه الاتفاقية من شأنه أن يخالف أحكام الفصل الأول من الدستور التونسي.
وقد أبدت تونس تحفظاتها بشأن عدد من النقاط بالمواد 9 و15 و16 و29 التي تمحورت بالخصوص حول حق المرأة في إسناد لقبها العائلي أو جنسيتها لأطفالها وحقها في حرية اختيار مقر الإقامة إضافة إلى الاعتراف بنفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج ونفس الحقوق كوالدة بغض النظر عن حالتها الزوجية في الأمور المتعلقة بأطفالها ونفس الحقوق والمسؤوليات في ما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال ونفس الحقوق لكلا الزوجين في ما يتعلق بملكية وحيازة الممتلكات.
ومن ناحية أخرى تعلق الاحتفاظ حول المادة 29 بعدم التزام الدولة التونسية بأحكام الفقرة 1 من هذه المادة والتي تنص على أن أي خلاف ينشأ بين دولتين أو أكثر من الدول الأطراف حول تفسير أو تطبيق هذه الاتفاقية ولا يسوى عن طريق المفاوضات يجب أن يعرض على محكمة العدل الدولية وذلك بناء على طلب إحدى هذه الدول.
وتعتبر تونس أن مثل هذه الخلافات لا يقع عرضها على التحكيم أو على محكمة العدل الدولية للنظر فيها إلا برضا جميع أطراف النزاع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.