البنك المركزي يكشف إجراءات وشروط فتح الحسابات الخاصة بحملات الإستفتاء    مخزون المواد البترولية يكفي لاكثر من شهرين    "توننداكس" ينهي حصة الخميس على تراجع طفيف    وفاة شخصين وإصابة ثالث بكسور في حادث مرور على مستوى مفترق كاب زبيب برأس الجبل    الشكندالي: معطيات جديدة غيّرت خطاب صندوق النقد تجاه تونس    انتهاء المحادثات الليبية التي انعقدت في جنيف دون تحقيق تقدم    بوتين يوجه رسائل بشأن صادرات الأسمدة والمنتجات الغذائية    خطير : صفاقس ارتفاع نسبة التحاليل الإيجابية إلى أكثر من 35 %    سيدي بوزبد: حالة وفاة و179 حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا    إجراءات وشروط فتح الحسابات الخاصة بحملات الإستفتاء    أريانة: القبض على سائق تاكسي طلب من حريفته إحضار 'الصرف' فاستولى على حقيبتها وفرّ    وفد حكومي يستقبل عددا من التونسيين العائدين إلى أرض الوطن خلال العطلة الصيفية    تطاوين-كوفيد19: تسجيل حالة وفاة و44 اصابة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية    زغوان: إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق 3 موظفين ورئيس جمعية مائية من أجل شبهة فساد    فالفيردي مدربا جديدا لأتلتيك بلباو    زغوان: إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق 3 موظفين ورئيس جمعية مائية من أجل شبهة فساد    المنتخب التونسي ضمن المنتخبات المرشحة لنيل جائزة أفضل منتخبات القارة الافريقية    صاعقة رعدية تنهي حياة شاب بجندوبة..وهذه التفاصيل..    اسدال الستار على تظاهرة نجوم بروموكوت بتتويج الطفل أمان الله الرياحي    السودان: مقتل متظاهرين بالرصاص في احتجاجات رافضة ل "الانقلاب العسكري"    بين سبيطلة والقصرين: حادث مرور يسفر عن 11 مصابا في اصطدام 'لواج' بشاحنة خفيفة    الجامعة العامة : وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة    جورج وسوف و صابر الرباعي يطربان الجمهور في جدة    بوعسكر: سجّلنا هؤلاء لأن القانون يدعو الى تسجيلهم آليا    اختفاؤها أثار جدلا: الفنانة آمال ماهر تظهر بعد غياب وتكشف الأسباب    هند صبري تكشف: واجهنا ظروفاً صعبة جداً    عاجل : جدري القردة : يزوره كثيراً التونسيون .. تسجيل أول إصابة    بأوامر مباشرة من بوتين.. روسيا تتبادل أسرى مع أوكرانيا    زيادة ب200 مليم في سعر الحليب..    المعهد الوطني للرصد الجوي : تساقط البرد وهبوب رياح قوية بعدة مناطق خلال ال24 الساعة الماضية    39 إصابة بكورونا في صفوف الحجيج التونسيين..#خبر_عاجل    جولة في صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الخميس 30 جوان 2022    إلياس الشتي يفسخ عقده مع الترجي من جانب واحد    الحمامي يكشف عن سر الطابق الخامس وغرف العمليات بالنحلي    ضبط التوقيت الصيفي    الدوري الإيطالي: مباراة فاصلة لتحديد البطل في حال تعادل فريقين بالنقاط    قمة الفرنكوفونية بجربة..الكشف عن الومضة الاشهارية الرسمية.. وعن آخر التحضيرات ..    اليوم الختامي لملتقى تونس الدولي لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة: تألق وليد كتيلة وروعة التليلي    عروض فلسطينية في المهرجانات الصيفية/ فرج سليمان في قرطاج ودلال أبو آمنة في الحمامات    "تدهور الوضع الصحي للقضاة المضربين عن الطعام".. ومطالبة سعيّد بفتح باب الحوار    العثور على 20 جثة في الصحراء الليبية..وهذه التفاصيل..    سيدي بوزيد..طالبوا الدولة بالتدخّل العاجل..منتجو الطماطم على أبواب الإفلاس!    الكاتب الروائي مراد البجاوي: نصّي أنحته من رحلتي مع الأيام    ملتقى المبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بالمنستير...تظاهرة تكبر وتشعّ نحو العالمية    لأوّل مرّة ندوة دوليّة من تنسيق الدكتور أصيل الشابي...المغرب بعيون تونسيّة    إشراقات..ألا يشبعون ؟    مع الشروق.. نهاية الأحادية القطبية    مصر: القبض على القاضي المتهم بقتل زوجته الإعلامية    جربة ..تفكيك خلية إرهابية    حدث اليوم .. انقسام جديد في ليبيا .. هل يشكّل سيف الإسلام حكومة في الجنوب ؟    توقيع اتفاقية تونسية فرنسية لتشغيل الشباب في قطاع الفنادق    هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم..    دول تعلن عيد الأضحى السبت 9 جويلية.. وأخرى 10 جويلية    رسمي: مفتي الجمهورية يعلن موعد عيد الاضحى    السعودية تعلن غدا الخميس بداية شهر ذى الحجة و9 جويلية أول أيام عيد الأضحى    الساحة الفنيّة تودّع هشام رستم (صور+ فيديو)    أنس جابر تطلق مبادرة لترميم معهد بمدينة برڨو    أولا وأخيرا .. أنا والشعب زملاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نقابة الفلاحين: ''الوضع الفلاحي صعب جدا''
نشر في تونسكوب يوم 22 - 05 - 2022

أقرّ مؤسس النقابة التونسية للفلاحين، ليث بن بشر، بأن واقع القطاع الفلاحي في تونس، ينذر في ظل تبعات تراجع دخل الفلاحين وتآكل هوامش ربحهم، بإفلاس أكثر من منظومة، من بينها منظومة تربية الماشية، ويهدد بجدية نجاح تونس في تأمين سيادتها الغذائية، مشددا على أنه لا سبيل لدفع التنمية وضمان التوازن الجهوي دون إيلاء الفلاحة أهمية قصوى، وهو ما يقتضي نظرة تشاركية شاملة، والاعتراف بدور الفلاحين ومكانتهم على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، علاوة على تطوير التشريعات.
واعتبر بن بشر، في حديث مع وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الوضع الفلاحي في تونس أضحى "صعبا جدا"، نتيجة عديد المشاكل الهيكلية التي تأخرت حلولها، مشددا على أن القطاع في أمس الحاجة إلى صياغة سياسة فلاحية وغذائية متكاملة ومتجانسة لأفق 2030، بعيدا عن الحلول الترقيعية، لتساهم في تحسين أوضاع الفلاحين وفي تنمية الأرياف وضمان الأمن الغذائي المستدام.
وأضاف بن بشر: "رغم النجاحات المحققة في المجال الفلاحي منذ الاستقلال، سواء على مستوى البنية التحتية أو تعبئة الموارد المائية، أو على صعيد تطور المردودية في عديد القطاعات، وإن كان ذلك بنسب متفاوتة، إلا أننا لم ننجح في ضمان استقرار معدلات الإنتاج، خاصة في الزراعات البعلية من الحبوب والزياتين والأعلاف وغيرها، والتي تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد، وتغطي ثلاثة أرباع المساحات المزروعة.
وفضلا عن ذلك، فإن الاكتفاء الذاتي المسجل في قطاعات الألبان واللحوم البيضاء، لا يزال هشا، لأنه يرتكز في جانب كبير منه على نسبة عالية من توريد الأعلاف من ذرة وصوجا.
وفي ظل هذه الوضعية، فإن الخاسر الأكبر، هو الفلاح، الذي يجد نفسه في حيرة تتعمق من سنة إلى أخرى أمام ارتفاع تكاليف الإنتاج وتدني المردودية التي تفاقم من حدة المديونية وتعيق الاستثمار، في ظل غياب شبه تام للدعم ما عدى بعض الحلول الظرفية التي لا تفي بالحاجة.
نحن اليوم مطالبون بتطوير الإنتاج بما يستجيب لمتطلبات المجتمع وبما يكفل الدخل اللائق للفلاح، من ناحية، وضمان حسن التصرف في الموارد الطبيعية من مياه وتربة لضمان ديمومة النظم الإنتاجية، من ناحية أخرى، وهي معادلة صعبة مع تزايد وطأة الاحتباس الحراري الذي تتضح آثاره مع تواتر سنوات الجفاف التي تعصف بجهد الفلاحين وتربك التوازنات العامة للبلاد".
وشدد المتحدث على ضرورة إعادة النظر في النظم الزراعية بما يضمن استدامتها، ومراجعة أساليب التصرف في المنظومات الفلاحية كي تكون أنجع انطلاقا من البحث العلمي واستنباط الأصناف وصولا إلى مسالك التوزيع ومرورا بالتكوين المهني ودعم انتصاب الشباب عبر هياكل مهنية مشتركة تضم مختلف الفاعلين باعتبارها الطريقة الوحيدة للارتقاء بالإنتاج الفلاحي والسبيل الأمثل للوقاية من الهزات والأزمات في قطاعات مثل الألبان أو الطماطم أو غيرها.
وتابع : "اليوم لا يوجد خيار سوى تحرير الطاقات الوطنية عبر سياسة فلاحية تشاركية تتسع لكافة الفاعلين، لا سيما وأن تونس مقبلة على مفاوضات مصيرية مع الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. علما وأن الفلاح الأوروبي يتحصل على معدل 10 آلاف دينار سنويا في شكل دعم، فضلا عن الإحاطة الشاملة التي يجدها عند حدوث الأزمات والكوارث، بغاية إيجاد الحلول الناجعة للنهوض بالفلاحة وضمان مصلحة الفلاحين. "


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.