صلاة التهجد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، تؤدى ليلاً بعد النوم، وتعتبر من أفضل نوافل العبادات للتقرب إلى الله، خصوصاً في العشر الأواخر من رمضان. وقتها يمتد من بعد صلاة العشاء حتى قبل الفجر، والأفضل في الثلث الأخير من الليل. كيفية أداء التهجد: تصلى ركعتين ركعتين، ويفتتح المصلي بصلاة ركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء من الركعات، ويختمها بركعة الوتر. الأفضل اتباع سنّة النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة 11 أو 13 ركعة، وأقلها ركعتان بحسب استطاعة المصلي. الفرق بين التهجد وقيام الليل: كل تهجد هو قيام ليل، لكن ليس كل قيام ليل يُعد تهجداً، فالتهجد يكون بعد النوم، بينما قيام الليل يشمل الصلاة قبل النوم أو بعده. فضل صلاة التهجد: من أعظم العبادات التي تنزل فيها رحمات الله في الثلث الأخير من الليل، وتستجاب فيها الدعوات، وتجلي فيها المقام المحمود. آداب التهجد: يُستحب الخشوع، إطالة القراءة، وتلاوة القرآن من المصحف لمن لم يكن حافظاً، مع التركيز على الركوع والسجود المطوّل لتعظيم الأجر والروحانية.