علي لعريض: بعض الأحزاب صادرت دور رئيس الحكومة واشترطت المحاصصة قبل البرنامج    الدولة تنظر لنا: تأسيسا للعلاقة بين القصرين والمركز    صدور الأمر بالرائد الرسمي: قريبا فتح 140 صيدلية جديدة    توننداكس يتراجع بنسبة 3،03 بالمائة خلال 9 اشهر    برمجة قطار جديد ينطلق من محطة حمام الأنف في اتّجاه تونس    صفاقس ضبط شاحنة بصدد بيع 25 طنّا من السميد لإحدى المداجن    برنامج تصفيات كأس امم إفريقيا 2021    خلال الجلسة العامة التقييمية للنجم السّاحلي : فائض مالي ب883 ألف دينار    نادي منزل بوزلفة .. الفوز مع المدرب رياض النابلي    تحذير جديد من رياح قوية وامطار مصحوبة بالبرد انطلاقا من الليلة في عدد من المناطق    حجز أطنان من البطاطا المسرطنة مهرّبة من الجزائر    ''كوجينة جنّات والورقة الي بين سليمان وزينب''.. خفايا شوفلي حل بقلم حاتم بلحاج    يهم المولعين بها في تونس: سلسلة «الكابتن ماجد» تعود في نسخة متطورة    إقبال كبير من نجوم عربية على زيارة تونس بعد المسلسل العربي الضخم «ممالك النار»    العاصمة: ايقاف عناصر عصابة سرقوا 300 مليون في سطو مُسلح على محل تجاري    تقنية طبية تعيد شابًا إلى الحياة بعد إصابته بسكتة قلبية مفاجئة    في قرطاج: القبض على شاب بصدد ترويج الكوكايين على متن سيارة    كونتي يتلقى تهديداً بالقتل…إدارة الإنتر توضح    بالأسماء والمهام: التعيينات الجديدة بديوان رئيس الجمهورية    عميد المحامين :العلاقة بين المحامين والقضاة طيبة    بعد تألقهم في مونديال ذوي الهمم.. وزيرة الرياضة تستقبل المنتخب الوطني    فرنسا.. عنف وتخريب في الذكرى الأولى للسترات الصفر    المظاهرات تجتاح مدنا إيرانية كبرى.. والأمن يستعمل الغاز المسيل للدموع والرصاص    بية الزردي: كلاي بي بي دجي مصيبة على أولادنا هتك لي عرضي بسلاح رخيص    سوسة: العثور على جثة رضيع حديث الولادة بأحد المصانع    أول معرض للمياه المعالجة ينتظم في تونس من 20 إلى 22 نوفمبر 2019    من لقاء ليبيا: الأولى لعبد النور 965 يوما.. الخاوي يفتتح عداده التهديفي.. ولأول مرة يغيب المحليون عن تشكيلة النسور    أشهر تأخير قبل دخول حقل نوارة للغاز الطبيعي حيز الاستغلال    قفصة.. حجز أكثر من طن من المواد والأسمدة الفلاحية    منظمة: الحكومة لم تصدر سوى 10 أوامر تتعلق بمجلة الجماعات المحلية    الدورة الخامسة لمعرض هدايا الصناعات التقليدية فرصة لترويج منتوجات الحرفيين    منذر الكبيّر.. انتصارنا على ليبيا رسالة قوية لمنافسينا    الديوان الملكي السعودي ينعي أميرا من الأسرة الحاكمة    العدوان الاسرائيلي على غزّة: المنظمة الشغيلة تدعو الحكومة بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن    تونس العاصمة/ إيقاف 10 أشخاص مفتش عنهم في حملة أمنية بباب بحر    تفاعلا مع السياسة، مطعم في صفاقس يقدم ''مقرونة كذابة'' و ''حمام محشي'' بسعر ''رخيص جدا ''    توقعات الأبراج ليوم السبت 16 نوفمبر 2019    نابل/وفاة شخص واصابة آخر في حادث مرور مروع بين قرمبالية وسليمان    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 16 نوفمبر    ملتقى بئربورقبة.. مباراة اليوم أمام المرازقة من أجل تأكيد النتائج الإيجابية    محمد بوفارس يكتب لكم : يوميات مواطن حر    اتحاد الشغل يطالب بتشديد الحصار على التسرب الصهيوني إلى تونس.. وسن قانون يجرم التطبيع    محمد عبو: لا يحق لأي كان أن يجعل التيار مُبررا لاختياراته.. والكذب يجعل صاحبه منبوذا...    قفصة.. انطلاق الأيام الطبية محمود بن ناصر بمشاركة 100 طبيب    غدا بمسرح الأوبرا ..حفل موسيقى الباروك «Une nuit à la cour»    عائشة بيار «إذاعة صفاقس» : تونس اليوم بعد الانتخابات تكتب تاريخا جديدا    القيروان .. مداهمة محل عشوائي لتعليب الزيت المدعم    أمريكا تدعو حفتر إلى وقف هجومه على طرابلس وتحذر من تدخل روسيا    قتلى في انفجار وسط بغداد.. ومطالب "إسقاط النظام" مُستمرة    صفاقس ..حجز كوابل كهربائية وأدوية حيوانات جزائرية    بطاقة فنان متميز تثير جدلا بين الفنانين و مدير ادارة الموسيقى يتساءل... .لماذا لا نريد التميز ؟    طرق الوقاية وعلاج إحمرار العين عند الأطفال    قشور الموز تخفض الوزن    القرقوري لعبير موسى: اللي رضع حليب العبودية .. عادي برشة باش يحرقو حليب الحرية    متابعة/ «سناء» بعد أن أبهرت التونسيين بصوتها مع جعفر القاسمي تكشف ما تعرضت له من عائلتها    ماذا بقي لمعاهد تعليم اللغات…؟: غوغل تطلق ميزة تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيح    الاحتكار ضار بالاقتصاد والمجتمع    الاحتكار إضرار بحاجة الناس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في الذكرى 31 لاغتياله.. هل ساهمت أطراف داخلية في تصفية أبو جهاد في تونس؟
نشر في الشاهد يوم 16 - 04 - 2019

يوافق اليوم 16 أفريل 2019 الذكرى الواحدة والثلاثون لاغتيال القيادي البارز في حركة فتح خليل الوزير أبو جهاد على الأراضي التونسية في 16 أفريل 1988 في تجاوز صارخ للسيادة الوطنية وللمعاهدات الدولية من قبل المخابرات الصهيونية التي اغتالت ابا جهاد في سيدي بوسعيد.
وأبو جهاد هو قائد فلسطيني بارز ولد في عام 1935 في بلدة الرملة الفلسطينية التي غادرها إلى غزة إثر حرب عام 1948، درس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية، ومنها توجه إلى الكويت التي كانت محطة فارقة في حياته، فهناك تعرف على ياسر عرفات “أبي عمار” وساهم معه في عام 1963 في إعلان تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ثم ترأس مكتبها في الجزائر ثم في سافر إلى دمشق وكلف بتوجيه الخلايا الفدائية داخل فلسطين المحتلة التي باتت نواة لمقاتلين شاركوا في حرب 67.
أدار العمليات داخل الأراضي وكان له الدور البارز في تطوير القدرات العسكرية للمقاتلين الفلسطينيين وكذلك في قيادة معارك بيروت في عام 1982 خلال الغزو الصهيوني للبنان ثم لعب دورا محوريا في انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الأولى في عام 1987، ومن هنا جاءت العبارة التي اشتهر بها: “أول الرصاص.. أول الحجارة”.
اغتيل أبو جهاد بعد ذلك في تونس حيث كانت تقيم القيادة الفلسطينية بعد خروجها من لبنان لتبقى حادثة الاغتيال غامضة، رغم ثبوت مسؤولية الصهاينة في الاغتيال، لكن بقيت العملية غامضة خاصة في ظلّ حديث البعض عن إمكانية وجود أياد محلّية خفية وراء عملية الاغتيال التي كانت على بعد 1500 متر من القصر الرئاسي آنذاك.
وعلى الرغم من مرور أكثر من ثلاثين سنة على اغتيال أبي جهاد فإنّ الحقيقة لا تبدو كاملة خاصة أن عدد الأسئلة بقيت دون جواب. ورغم اعتراف الكيان الصهيوني بالعملية، إلاّ ان عديد المؤشرات كانت تدلّ على وجود أياد داخلية ساهمت في الاغتيال ومنها أنه تم قطع كل الخطوط الهاتفية ليلة الحادثة في الحي الذي يسكنه الشهيد أبو جهاد، ثم إنّ الأمن التونسي قام بتمشيط المنطقة حيث تم إفراغها وتم سحب الشرطي المكلف بحراسة أحد منازل المسؤولين التونسيين المواجه لمنزل أبي جهاد عشية الحادثة.
وفي 4 جويلية 1997 أكّدت صحيفة معاريف الإسرائيلية أنّ المخابرات الصهيونية تدربت على منزل في إسرائيل مشابه لمنزل أبو جهاد وهو ما قدّ يؤكّد أنّ المخابرات الإسرائيلية قد تحصلت على للمخطط الهندسي لمنزل خليل الوزير، كما ذكرت تلك الجريدة أن العديد من رجال الشرطة التونسية والموظفين السامين التونسيين تواطؤوا في القيام بهذه المهمة.
وكان قائد وحدة الكومندوس الإسرائيلي ناحوم ليف الذي أقرّ لصحيفة يديعوت احرنوت باغتياله لأبي جهاد حيث قال حرفيا “نعم نعم أنا الذي أطلقت النار على أبي جهاد” دون أي تردد وبذلك تأكد أن ناحوم ليف هو الذي ترأس فرقة الاغتيال في تونس.
وبحسب ما صرح به الضابط ناحوم ليف قبل مصرعه في حادث سير عام 2000 للصحفي المختص في شؤون التجسس رونين بيرجمان، فقد كان أول الواصلين إلى الفيلا التي كان يعيش فيها خليل الوزير في العاصمة التونسية مع عنصر آخر من الوحدة، وقام بقتل الحارس الأول الذي كان يوجد خارج الفيلا ومن ثم أعطى الإشارة لباقي أفراد المجموعة التقدم واقتحام الفيلا، حيث قتل الحارس الثاني في الطابق الأول من الفيلا ومن ثم صعد أفراد الوحدة إلى الطابق الثاني الذي كان يوجد فيه خليل الوزير، الذي كان وقتها يعتبر الرجل الثاني في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية بعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.