يشتغل عبد الرحمان بأحد محلات استخراج المفاتيح منذ ما يزيد عن 25 سنة. عن مشاغل مهنته تحدّث قائلا: «اعتقد ان اية مهنة لها مشاغلها الخاصة بها فمشاغلي انا مثلا كمختص في استخراج المفاتيح تتركز بالخصوص في بعض حالات سوء التفاهم الذي حصل لنا مع بعض الحرفاء فمنهم من ينسى مفتاحه او يضيعه ويأتي طالبا ان يساعده في فتح باب المنزل لكن نرفض ذلك لأن القانون يمنعنا من ذلك». وللأسف الكثير لا يتفهمون هذا الامر ورغم ذلك فإن شغلنا ينجرّ عنه بعض الضجيج الذي يحدث صداعا في الرأس.