قررت الهيئة المديرة للملعب التونسي بصفة رسمية إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب عمار السويح، لتبدأ رحلة البحث عن "رجل المرحلة" القادر على قيادة "البقلاوة" في المنعرج الحاسم من الموسم. ودخلت هيئة محمد محجوب في سباق مع الزمن لإيجاد البديل، حيث وضعت قائمة مختصرة تضم ثلاثة أسماء تونسية بارزة، وهم: عماد بن يونس، محمد المكشر، ومحمد الساحلي. وحسب مصادر مطلعة، فإن البوصلة اتجهت بشكل جدي نحو عماد بن يونس الذي أبدى ترحيباً مبدئياً بخوض التجربة في مركب "باردو". ورغم الرغبة المتبادلة بين الملعب التونسي وبن يونس، إلا أن الصفقة تصطدم بجدار قانوني صلب، فالمدرب لا يزال مرتبطاً بعقد رسمي مع نجم المتلوي يمتد حتى جوان 2026. وفي هذا الصدد، أكد مصدر من إدارة "المناجم" أن رئيس النادي يرفض تماماً فكرة التفريط في مدربه قبل نهاية التزاماته، وهو ما قد يدفع إدارة الملعب التونسي للبحث عن حلول بديلة أو الدخول في مفاوضات عسيرة لفك الارتباط. ويأتي هذا التغيير الفني في ظرف زمني دقيق جداً، حيث تنتظر الملعب التونسي مواجهة من العيار الثقيل أمام الترجي الرياضي التونسي يوم 21 فيفري الجاري، ضمن منافسات الجولة العشرين. ويأمل أحباء "البقلاوة" في حسم ملف الإطار الفني الجديد سريعاً لضمان الاستقرار قبل هذا الصدام المرتقب. هل تود مني متابعة آخر التطورات بخصوص هوية المدرب الذي سيقود الحصة التدريبية القادمة للملعب التونسي؟ الملعب التونسي