يُجسّد أبو نصر الفارابي صورة العالِم المسلم الذي لم يرَ في الدين انقطاعًا عن الحياة، ولا في العلم الدنيوي تعارضًا مع الإيمان، بل اعتبر المعرفة طريقًا لإعمار الأرض وبناء الإنسان. فقد جمع بين الفلسفة والمنطق والموسيقى والسياسة والبحث في الطبيعة، مؤكدًا أن العلم في التصور الإسلامي رسالة إصلاح وتزكية وعمران، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/03/09