يواصل المنتخب تحضيراته الحثيثة قبل انطلاق النهائيات وقد فضل المدرب أن تكون تمارين اليوم الخميس وغدا الجمعة خفيفة حتى يستعيد اللاعبون أنفاسهم ويتخلصون من ارهاق التحضيرات الشاقة وفي اطار الوقوف الى جانبهم وتشجيعهم والرفع من معنوياتهم وتخليصهم من الضغط المسلط عليهم لأنهم يحسون أنفسهم مطالبين بالفوز باللقب باعتبارنا البلد المنظم، حرص وزير الرياضة السيد عبد الله الكعبي على القيام بزيارة الى مقر اقامة المنتخب بالحمامات حيث تناول مع اللاعبين والاطار الفني والطبي والمسير الغداء وأكد للاعبين ان كل تونس وراءهم وأن لهم الثقة في قدرتهم على تشريف تونس والدفاع عن الراية الوطنية لكن بعيدا عن التسرع والوقوع في فخ الضغط وأن من يتسلح بالعزيمة والثقة بالنفس لابد ان ينجح. وكان السيد وزير الرياضة مصحوبا بالسيد حمودة بن عمار رئيس الجامعة. من جهة أخرى أكد لنا مصدر مسؤول قريب من المنتخب ان كل اللاعبين تحصلوا على كامل مستحقاتهم المالية ورغم ان الحديث عن الأموال يجعل القارئ ينساق آليا الى منح الفوز بكأس افريقيا فإن المصدر الخاص أكد أن الاموال التي تحصل عليها اللاعبون تدخل في اطار منح سابقة وقد أكد نفس المصدر ان الاطار الاداري والفني واللاعبين قد اتفقوا على قيمة المنحة في صورة الفوز باللقب منذ تربص ايطاليا وان اللاعين لم يطالبوا بمبالغ كبيرة ولم يرفضوا المبلغ الذي اقترحته الجامعة. حقي في الجهة اليمنى رغم ان حاتم الطرابلسي تماثل الى الشفاء وأصبح يتدرب مع زملائه بصفة عادية فإن النية تتجه نحو عدم التعويل عليه في اللقاء الاول وذلك تجنبا لأي مفاجأة غير سارة ولكن قد يستنجد به المدرب في اي لحظة أي أثناء اللقاء اوفي اللقاءات القادمة أي حسب تطورات المقابلات واذا كان غيابه شبه مؤكد في اللقاء الاول فإن حضوره شبه مؤكد في اللقاءات الاخرى أيضا خاصة ان كل من واكب التمارين لاحظ بيسر ان الطرابلسي بدأ يستعيد كامل مؤهلاته الفنية والبدنية. ودائما في اطار الحديث عن مرز الظهير الايمن بدا واضحا ان لومار قد قرر وبصفة نهائية التعويل على الشاب كريم حقي في هذا المركز في انتظار استعادة الطرابلسي ويذكر انه كان في البداية متردد بين حقي وعلاء الدين يحيى. بين السعيدي والجعايدي بدأت ملامح التشكيلة الأساسية تتضح بل اتضحت بنسبة كبيرة وحسب المقربين من الاطار الفني فإن التشكيلة لن تشهد تغييرات كبيرة أو مفاجآت ومازال هناك غموض بسيط يخص محور الدفاع اي من سيكون الى جانب خالد بدرة والاختيار سيكون بين الجعايدي وكريم السعيدي ومازال المدرب لم يتخذ القرار النهائي او على الأقل لم يفصح عنه وفي الحقيقة سيكون الاختيار صعب لأن الجعايدي يتمتع بالخبرة ومتعود على اللعب الى جانب بدرة. أما السعيدي فيمر بفترة ممتازة وقدم مردودا جيدا هذا الموسم، كما ان المدرب يريد الانتفاع باندفاع السعيدي وحقي وقدرتهم على اللعب الفضائي في الكرات الثابتة اذ سجلا هدفين أمام البينين. ملامح التشكيلة العامة في اطار الحديث عن التشكيلة التي اتضحت كما أشارنا الى ذلك سابقا من المنتظر ان تكون على النحو التالي : بومنيجل حقي كلايتون بدرة السعيدي (او الجعايدي) النفطي البوعزيزي بن عاشور (او الشاذلي) الجديدي الجزيري سانطوس.