الشاعر جابر المطيري، أصيل القيروان شاعر شعبي ومؤلف أغاني موسيقية وشعبية. له اكثر من 450 أغنية بين شعبي وموسيقي. تحصل على جوائز وطنية في الشعر الغنائي والشعبي. قدمت فرقته «اولاد النجع للفنون» عرضا خاصا هذه السنة بعنوان «الفزعة» وهو عمل فني جديد يتمثل في قصائد شعرية جديدة في كل الأغراض وأغان ملتزمة مع المطرب المولدي العنيزي، وأغان شعبية وأغان صحراوية مع الاديب منير الحامي. تعرض الشاعر للتهميش والتفقير والتعتيم الإعلامي في السابق الى درجة المنع من السفر الى الشقيقة ليبيا لإلقاء أمسيات شعرية. وذلك لعدم قبوله الانتماء الى كتيبة المدح والتطبيل. حوصر في قوت يومه وقوت أولاده. ومن نتائج هذا التعتيم والإقصاء فانه تمت مصادرة شريطه «صرخة» وهو شريط يتحدث عن الأوضاع الداخلية المتردية والأنظمة العربية الفاسدة قبل الثورة. الشاعر جابر المطيري لم ير الدعم منذ 23 سنة تضاف اليها سنتي الثورة. وقال انه تم اقصاؤه عمدا هذه السنة. وطالب وزير الثقافة بإلحاح ان ينظر في ملفه من أجل دعم عروضه التي قدمها الى مندوبيات الثقافة بكامل الجمهورية ولم يجب طلبه سوى مندوبية الثقافة بالقيروان وتونس اما البقية فكافأته بالرفض والتجاهل. وطالب الوزير بالنظر في ملفه الذي تم تجاهله من طرف إدارة الموسيقى التي منحته عرضا يتيما في قبلي لا يفي بما انفقه على انجاز العمل الخاص لمهرجانات هذه السنة بعنوان «الفزعة» ويطالب الوزير بالتدخل وتصحيح الوضع ورفع المظلمة بدعم حقيقي بعد عقدين من الإقصاء.