قال الأستاذ عبد المجيد العبدلي مختص في القانون الدولي ل«الشروق» إن اتفاقية فيانا المؤرخة سنة 1961 والموقعة في كل الدول تنص علىأن مقر السفارة ومن فيها من موظفين وأرشيف وسيارات ومقرات سكنية تتمتع بالحماية اللازمة من قبل الدولة المستضيفة. وأضاف أن من واجب الدولة المستقبلة للبعثات الديبلوماسية توفير الحماية اللازمة لها ولا يجوز دخول مقر السفارة سواء من قوات الأمن أو غيرها إلا بإذن من السفير.
وحول ما حدث أمس الأول في مبنى السفارة الأمريكية قال الأستاذ عبد المجيد العبدلي ان اخراج السفير والموظفين العاملين في السفارة تم بإذن من السفير نفسه وبطلب منه لكن من الخطإ القول أن المكان الذي توجد فيه السفارة هو جزء من الاقليم الأمريكي لأن العلاقات الديبلوماسية أصبحت وظيفية أي بمعنى أن السفارات هي أدوات لتقديم الخدمات والقيام بوساطة لربط علاقات التعاون بين الدولتين.
واختتم مؤكدا ان تلويح الولاياتالمتحدةالأمريكية بإرسال قوات مارينز لحماية سفاراتها يعتبر خرقا للقانون الديبلوماسي لأن الحماية توفرها الدول المستضيفة.