خلافا لما نشرته بعض الصحف العربية والتونسية علمت الشروق من مصادر قريبة من إيهاب توفيق ان حكاية اعتقاله وايقافه في كندا حين كان متجها لأمريكا لا أساس لها من الصحة وان إيهاب توفيق غنّى في عيد الحب ليلة 14 فيفري في أمريكا وتعوّد على احياء حفلات بها بشكل متواصل مما يدحض أي فرضية ل»خبرية» اعتقاله... كما علمنا أن ايهاب توفيق بصدد الاتفاق من خلال ادارة اعماله في تونس على بعض العروض التونسية لصائفة 2004 وانه يعقد جلسات مع المخرج ايهاب راضي للمشاركة في شريط سينمائي لأول مرة بعدما كان يرفض المشاركة في أي عمل بعيد عن الغناء. ويرجّح البعض أن يكون خبر اعتقال ايهاب توفيق مدسوس الغاية منه التشويش على جولاته الفنية الناجحة.