إسبانيا والبرتغال تحت وطأة عاصفة ''مارتا'': قيود وإغلاقات واسعة    عاجل/ التشكيلة المنتظرة للترجي في مباراته ضد الملعب المالي..    عاجل/ حادثة وفاة رضيع بدوار هيشر..القضاء يأذن بفتح تحقيق..    تحذير طبي عاجل من ترك اللحوم خارج الثلاجة لهذه المدة..مختصة تكشف..    اليوم: احياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف    غيابات وعودات.. كل ما تحتاج معرفته قبل كلاسيكو الصفاقسي والإفريقي    اليوم الأحد: مباريات مثيرة في الجولة الخامسة إياب...كلاسيكو نار    جاك لانغ يطلب الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي على خلفية تحقيق مرتبط بعلاقاته بجيفري إبستين    الباحث حسام الدين درويش يقدم محاضرتين في تونس حول المعجم التاريخي للغة العربية أرابيكا والدولة المدنية في الفكر العربي والغربي    الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية من 3 إلى 10 أكتوبر 2026    عاجل/ تحذير من ألعاب الذكاء الاصطناعي.. "أبعدوا أطفالكم"..    5 أعشاب قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار طبيعياً    هام: دولة عربية ما عادش فيها لعبة ''روبلوكس''    عاجل-محرز الغنوشي:''العزري داخل بعضو اليوم.. وباش يتغشش شوية العشية''    وزارة السياحة تتابع تقدّم برنامج رقمنة الإجراءات وتبسيط الخدمات الإدارية    فيديو لسنجاب يتسبب بتوقف مباراة كرة قدم مرتين في إنقلترا    وفاة رضيع بعد تعذر حصوله على علاج: والدة الضحية تروي تفاصيل الساعات الأخيرة وتحمّل المستشفى المسؤولية    من سُلالة الموهوبين ومن أساطير الملاسين ...وداعا منذر المساكني    الصهيانة يغادرون الكيان .. .400 ألف فرّوا منذ 7 أكتوبر    من أجل الاساءة إلى الغير ...إيداع قاض معزول .. السجن    باردو ... الإطاحة بعصابة لسرقة سيارات بعد نسخ مفاتيحها    من أجل الاستيلاء على أموال محكوم بها قضائيا ...أحكام بالسجن بين 3 و8 سنوات لعدل منفذ وزوجته    إيقاف 3 أشخاص في حاجب العيون ...خلاف عائلي يكشف عن عملية استخراج كنوز    الجزائر تبدأ إلغاء اتفاقية خدمات نقل جوي مع الإمارات    تفرّق دمه بين المصالح الداخلية والإقليمية والدولية .. اغتيال سيف الإسلام ينهي آمال وحدة ليبيا    أيام قرطاج لفنون العرائس .. فسيفساء عرائسية بصرية ملهمة فكريا وجماليا    أحجار على رقعة شطرنج صهيونية ...«سادة» العالم.. «عبيد» في مملكة «ابستين»    ملفات إبستين تكشف: كيف نهبت ليبيا قبل القذافي وبعده؟    أخبار الشبيبة الرياضية بالعمران ..الفوز مطلوب لتحقيق الأمان    تبون: علاقاتنا متينة مع الدول العربية باستثناء دولة واحدة... والسيسي أخ لي    تبون يعطي الضوء الأخضر للصحفيين: لا أحد فوق القانون ومن لديه ملف وأدلة ضد أي مسؤول فلينشره    داخل ضيعة دولية بالعامرة .. قصّ مئات أشجار الزيتون ... والسلط تتدخّل!    تأسيس «المركز الدولي للأعمال» بصفاقس    البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة (مرحلة التتويج): نتائج الدفعة الأولى لمباريات الجولة السادسة    عاجل/:وزير التجارة يشرف على جلسة عمل حول آخر الاستعدادات لشهر رمضان..وهذه التفاصيل..    رقم صادم: 57 % من حالات العنف تقع داخل أسوار المؤسسات التربوية    في مثل هذا اليوم من سنة 2008...ترجل أيقونة الفكر في تونس مصطفى الفارسي...    يهمّ كلّ تونسي: كيفاش تكنجل المواد الغذائية...معلومات لازمك تعرفها    النجمة الزهراء: تأجيل المؤتمر العلمي الدولي "رجال حول البارون"    سياحة طبيّة واستشفائية: تونس "نموذج افريقي" مؤهل لتصدير خبراته في مجال ملائم للتعاون جنوب-جنوب    مدينة صفاقس تحتضن الصالون الوطني للتمويل 2026 من 9 الى 12 فيفري    إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة عملية مضرّة بصحّة الإنسان (مختصة في سلامة الأغذية)    كاس تونس : نتائج الدفعة الاولى من مباريات الدور التمهيدي الرابع    إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من الولايات المتحدة بضرب قواعدها في المنطقة..#خير_عاجل    مُقلي ولّا في الفرن...مختصّة تحذّر التوانسة من البريك...علاش؟    باردو: عامل بمحطة غسيل سيارات ينسخ مفاتيح الحرفاء ثم يستولي على سياراتهم ويفككها    عاجل/ العثور على جثة امرأة بهذه المنطقة..    وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس الجهات والأقاليم يزور جندوبة    تونس تتنفّس: السدود تمتلئ أكثر من 50% والمياه في تحسن مستمر!    عاجل: ''ويكاند'' بطقس متقلّب    انفراج مرتقب في النقل: دفعة أولى من الحافلات ترسو بحلق الوادي    بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !    رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة    عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..    تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟    "كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..    رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك    نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدم الأمريكي أغلى بكثير من الدم الليبي : إبراهيم النعاجي
نشر في الفجر نيوز يوم 14 - 04 - 2010

img align="left" ليبيا="" على="" الأمريكية="" الغارة="" ذكرى="" في="" نشره="" أعيد="" والآن="" سبق="" النعاجي="" محمد="" إبراهيم="" كتبه="" الملتقى="" إلى="" عالياً.="" الرؤوس="" ورفعوا="" الطليان="" هزموا="" الذين="" الشجعان="" الليبيين="" بحنكة="" ولكن="" الحصار="" هذا="" يرفع="" لا="" أن="" الدول="" هذه="" وتمنت="" مفروضا="" كان="" الذي="" أيام="" كثيراً="" واستفادت="" العداء="" جراء="" من="" استفادتها="" التي="" الكبيرة="" الاستفادة="" اجل="" لأمريكا="" عدوة="" تبقى="" تمنت="" البلدان="" الكثير="" .="" الدولية="" العزلة="" إلا="" عدائنا="" نستفيد="" لم="" بإسرائيل.="" يسمى="" ما="" ودولة="" أمريكا="" مع="" قوية="" علاقات="" لإقامة="" تسعى="" عربية="" دولة="" كل="" كانت="" إنما="" العرب="" احد="" معنا="" يقف="" نعادي="" كنا="" عندما="" لأننا="" الدبلوماسية="" العلاقات="" بإعادة="" فعلاً="" خيراً="" الأمريكية.="" المتحدة="" الولايات="" السفرة="" طلبات="" قبول="" تبدأ="" والسفارة="" رسمياً="" طرابلس="" السفارة="" افتتاح="" 2009="" -3-="" 25="" يوم="" 1953="" عام="" دالاس="" فوستر="" جون="" الأمريكي="" المسؤول="" زيارة="" منذ="" تزور="" وزير="" أول="" رايس="" وتعتبر="" شلقم="" الرحمن="" عبد="" مباحثات="" تعقد="" و="" كوندوليزا="" الخارجية="" وزيرة="" 2008="" ليبيا.="" يزور="" وبونتي="" نيجر="" نائب="" 2007="" للإرهاب.="" الداعمة="" قائمة="" تشطب="" 2006="" التجاري="" بتعامل="" للشراكات="" بموجبهما="" يسمح="" قرارين="" يوقع="" بوش="" الرئيس="" 2005="" طرابلس.="" مصالحها="" لرعاية="" مكتب="" بفتح="" وقامت="" الليبية="" أعيدت="" 2004="" بزيارة="" يقومون="" الأمريكيين="" المسؤولين="" كبار="" للولايات="" رئاسته="" فترة="" خلال="" لليبيا="" الأول="" العدو="" يعتبر="" وهو="" عاماً="" 93="" عمر="" عن="" ريغان="" رونالد="" مات="" المفروضة="" الاقتصادية="" العقوبات="" ترفع="" 2003="" النووي="" برنامجها="" تتخلى="" فحيمة.="" خليفة="" وبراء="" المقرحي="" فيه="" أدينا="" 2001="" حكماً="" الاسكتلنديين="" القضاة="" اصدرا="" بتعليق="" 1999="" الأمم="" قامت="" هولندا.="" لمحاكمتهم="" الطائرة="" بتفجير="" المتهمين="" فحيمة="" والأمين="" الباسط="" بتسليم="" الجماهيرية="" النيجر="" برحلة="" ويقوم="" مرة="" لأول="" 1997="" بكسر="" يقوم="" القذافي="" القائد="" 1991="" سنة="" سرت="" خليج="" قرب="" مناورات="" الثالثة="" وللمرة="" يجري="" السادس="" الأسطول="" والى="" الجوية="" الرحلات="" حظر="" القرار="" نص="" 1992="" لسنة="" 748="" رقم="" قرار="" يصدر="" الأمن="" مجلس="" للضغط="" نتيجة="" لوكربي.="" فوق="" أمريكان="" بنام="" طائرة="" فجرت="" هي="" بأنها="" تتهم="" وبريطانيا="" 1986="" بعض="" وجرح="" موت="" وتتسبب="" هجوماً="" تشن="" الطائرات="" أمريكيون.="" جنود="" يرتاده="" بألمانيا="" لابيل="" ملهى="" 1984="" انجلوس="" لوس="" مدينة="" الاولمبية="" الألعاب="" دورة="" للمشاركة="" الدخول="" الرياضيين="" منعت="" العالم.="" الإرهاب="" تدعم="" وتتهم="" 1982="" المصارف="" الأرصدة="" تجميد="" اقتصادية="" عقوبات="" بفرض="" تقوم="" بالرحيل="" الرعايا="" فيها="" تدعو="" 1981="" تعليمات="" أصدرت="" النفط="" استيراد="" توقف="" لليبيا.="" الجوي="" المجال="" بدافع="" تقومان="" الليبيتين="" الطائرتين="" وكانت="" ليبيتين="" طائرتين="" بإسقاط="" أمريكية="" طائرات="" هجوم="" شن="" الأراضي="" الدبلوماسيين="" بطرد="" بإصدار="" بدأ="" حيث="" وأمريكا="" بين="" كبيرة="" موجهات="" رئاسة="" مرحلة="" المرحلة="" وشهدت="" رئيس="" الإيرانية="" الثورة="" لدعم="" بمدينة="" 1979="" إحراق="" 1978="" عليها="" عسكري="" وذلك="" عقوبة="" فرض="" السواحل="" مقربة="" مدنية="" ثمانية="" بيع="" صفقة="" تلغي="" 1977="" أعداء="" تدرج="" الدفاع="" وزارة="" بالقاهرة.="" سفيرها="" اغتيال="" بمحاولة="" الليبي.="" تنتهك="" 1973="" الليبية.="" المياه="" الحربية="" السفن="" دخول="" ويمنع="" شركات="" يأمم="" 1972="" كاملة="" دبلوماسية="" إقامة="" أو="" حوار="" إجراء="" ترفض="" 1970="" القواعد="" يطرد="" البلدين.="" الدفء="" عودة="" تمثلت="" جديدة="" صفحة="" ثم="" عداء="" صداقة="" الماضية="" السنوات="" مدى="" العربية="" والجماهيرية="" حدث="" الأحداث="" وإليكم="" كالنعام.="" التراب="" رأسها="" تدس="" دائما="" خاضعة="" أرادت="" لأمة="" فتباً="" البعض.="" بعضنا="" ضد="" متعاونين="" وللأمريكان="" لأمتنا="" خائنين="" فلسطين="" العراق="" صامتين="" باقيين="" نحن="" حالنا="" يبقى="" والصهاينة.="" الأوروبية="" والدول="" دماء="" غالية="" وكم="" عربي.="" مواطن="" أي="" عليهم="" أغلى="" قطة="" عندهم="" شيئا="" يساوي="" دمنا="" وبينهم="" بيننا="" الفرق="" أرأيتم="" الحادثة.="" قتل="" أمريكي="" لكل="" دولار="" مليون="" بعشرة="" الضحايا="" لأسر="" المدفوعة="" الأموال="" قدرت="" تفجير="" سقطوا="" الدولارات="" مليارات="" بدفع="" وطالبت="" تمادت="" بل="" الليبي="" المواطن="" بسجن="" تكتفي="" فلم="" التهمة.="" بري="" انه="" رغم="" باسكتلندا="" جرينوك="" سجن="" مواطناً="" )="" 270="" (="" اسكتلندا="" لوكربي="" قرية="" سقطت="" 103)="" رحلة="" بان="" اتهم="" دولية.="" لمقاطعة="" أيضاً="" وتتعرض="" قبل="" للهجوم="" إسرائيل="" بدولة="" الغربية="" مواطني="" اعتداء="" العربي="" إليه="" ينتمي="" الدولة="" تتعرض="" فحسب="" ليس="" جرح="" سبباً="" فوراً="" ويسجن="" ويحاكم="" تقعد="" ولا="" الدنيا="" فلو="" بإسرائيل="" المواطنين="" وبين="" جداً="" كبير="" فرق="" تعويض="" اسر="" واحد="" ليبي="" يتحصل="" ولم="" alt="يبقى المواطن العربي في هذا العالم الكبير لا مكان ولا وزن له دمه رخيص جداً ولا يهتم احد لوجودنا في هذه الحياة ومباح قتلنا في كل مكان في العالم حرباً يشنه أعداء الإسلام العديد من أبناء العرب والمسلمين مسجونين في سجون الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية. لم يحاكم بوش أو أي جندي أمريكي على ما ارتكبوه في العراق من جرائم ضد الإنسانية ولم يعاقب أيضا أي مسؤول إسرائيل على ما ارتكبوه من جرائم على مدى السنوات الماضية منذ احتلال الصهاينة لفلسطين. كعادتها لم تتحرك محكمة الجنايات الدولية لإصدار أمر قضائي باعتقال مجرمين الحرب في كل من أمريكا وما يسمى بإسرائيل. فرغم مرور ثلاثة وعشرون عاماً على الغارة الأمريكية على الجماهيرية الليبية إلا انه لم نرى جندي أمريكي وقف أمام قاضي من قضاة المحكمة الجنائية الدولية. لم يحاكم أبداً الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في العدوان الذي قامت به بلادهم على الجماهيرية الليبية. ولم يحاكم أيضا الجنود الأمريكيين الذين قاموا بإسقاط طائرتين ليبيتين فوق البحر المتوسط سنة " style="width: 102px; height: 132px;" src="http://www.alfajrnews.net/images/iupload/ibrahum_alnaaji.jpg" /يبقى المواطن العربي في هذا العالم الكبير لا مكان ولا وزن له دمه رخيص جداً ولا يهتم احد لوجودنا في هذه الحياة ومباح قتلنا في كل مكان في العالم حرباً يشنه أعداء الإسلام العديد من أبناء العرب والمسلمين مسجونين في سجون الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
لم يحاكم بوش أو أي جندي أمريكي على ما ارتكبوه في العراق من جرائم ضد الإنسانية ولم يعاقب أيضا أي مسؤول إسرائيل على ما ارتكبوه من جرائم على مدى السنوات الماضية منذ احتلال الصهاينة لفلسطين.
كعادتها لم تتحرك محكمة الجنايات الدولية لإصدار أمر قضائي باعتقال مجرمين الحرب في كل من أمريكا وما يسمى بإسرائيل.
فرغم مرور ثلاثة وعشرون عاماً على الغارة الأمريكية على الجماهيرية الليبية إلا انه لم نرى جندي أمريكي وقف أمام قاضي من قضاة المحكمة الجنائية الدولية.
لم يحاكم أبداً الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في العدوان الذي قامت به بلادهم على الجماهيرية الليبية.
ولم يحاكم أيضا الجنود الأمريكيين الذين قاموا بإسقاط طائرتين ليبيتين فوق البحر المتوسط سنة "1981"
ولم يتحصل ليبي واحد من اسر الضحايا على أي تعويض من الولايات المتحدة الأمريكية.
فرق كبير جداً بيننا نحن العرب وبين المواطنين الأمريكيين والدول الغربية ودولة ما يسمى بإسرائيل فلو قتل مواطناً من مواطني هذه الدول تقوم الدنيا ولا تقعد ويحاكم ويسجن فوراً من كان سبباً في موت أو جرح أي مواطن من مواطني هذه الدول ليس هذا فحسب بل تتعرض الدولة التي ينتمي إليه هذا المواطن العربي الذي اعتداء على مواطن من مواطني أمريكا أو الدول الغربية أو ما يسمى بدولة إسرائيل للهجوم من قبل هذه الدول وتتعرض أيضاً لمقاطعة دولية.
اتهم المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي بتفجير طائرة بان أمريكان رحلة رقم ( 103) التي سقطت فوق قرية لوكربي في اسكتلندا حيث مات ( 270 ) مواطناً أمريكي .
سجن عبد الباسط المقرحي في سجن جرينوك باسكتلندا رغم انه بري من هذه التهمة.
فلم تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بسجن المواطن الليبي بل تمادت وطالبت الجماهيرية الليبية بدفع مليارات الدولارات لأسر الضحايا الذين سقطوا في تفجير الطائرة الأمريكية .
قدرت الأموال المدفوعة لأسر الضحايا بعشرة مليون دولار لكل مواطن أمريكي قتل في هذه الحادثة.
أرأيتم الفرق بيننا وبينهم دمنا لا يساوي شيئا عندهم قطة أغلى عليهم من أي مواطن عربي.
وكم هي غالية دماء الأمريكيين والدول الأوروبية والصهاينة.
يبقى هذا حالنا نحن العرب باقيين صامتين على ما يجري في العراق و فلسطين خائنين لأمتنا وللأمريكان متعاونين ضد بعضنا البعض.
فتباً لأمة أرادت أن تبقى خاضعة دائما تدس رأسها في التراب كالنعام.
وإليكم بعض الأحداث التي حدث بين الولايات المتحدة الأمريكية والجماهيرية العربية الليبية على مدى السنوات الماضية من سنة "1970" إلى سنة "2009" من صداقة إلى عداء ثم إلى صفحة جديدة تمثلت في عودة الدفء بين البلدين.
القذافي يطرد القواعد الأمريكية من ليبيا عام "1970"
أمريكا ترفض إجراء حوار مع ليبيا أو إقامة علاقات دبلوماسية كاملة عام"1972"
القذافي يأمم شركات النفط عام" 1973 " ويمنع دخول السفن الحربية الأمريكية إلى المياه الليبية.
في سنة "1973" طائرة أمريكية تنتهك المجال الجوي الليبي.
أمريكا تتهم ليبيا عام"1977" بمحاولة اغتيال سفيرها بالقاهرة.
وزارة الدفاع الأمريكية تدرج ليبيا على قائمة أعداء الولايات المتحدة الأمريكية عام"1977"
أمريكا تلغي صفقة بيع ثمانية طائرات مدنية إلى ليبيا عام "1978"
الأسطول الأمريكي السادس يجري مناورات على مقربة من السواحل الليبية عام "1978".
فرض أول عقوبة أمريكية على ليبيا وذلك بفرض حظر عسكري عليها عام "1978"
إحراق السفارة الأمريكية عام "1979" بمدينة طرابلس لدعم الثورة الإيرانية .
ريغان رئيس للولايات المتحدة عام "1981 "
وشهدت هذه المرحلة مرحلة رئاسة "رونالد ريغان"
موجهات كبيرة بين ليبيا وأمريكا حيث بدأ "الرئيس ريغان" بإصدار قرار بطرد الدبلوماسيين الليبيين من الأراضي الأمريكية إلى قرار شن هجوم على ليبيا.
طائرات أمريكية تقوم بإسقاط طائرتين ليبيتين عام "1981" وكانت الطائرتين الليبيتين تقومان بدافع عن المجال الجوي لليبيا.
أمريكا توقف استيراد النفط من ليبيا عام "1981"
الخارجية الأمريكية أصدرت تعليمات عام "1981" تدعو فيها الرعايا الأمريكيين بالرحيل عن ليبيا.
أمريكا تقوم بفرض عقوبات اقتصادية على ليبيا عام "1982".
تجميد الأرصدة الليبية في المصارف الأمريكية عام "1982"وتتهم أمريكا ليبيا بأنها دولة تدعم الإرهاب في العالم.
منعت أمريكا الرياضيين الليبيين من الدخول إلى أمريكا للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية في مدينة لوس انجلوس عام "1984"
أمريكا تتهم ليبيا عام "1986" بتفجير ملهى "لابيل" بألمانيا يرتاده جنود أمريكيون.
الطائرات الأمريكية تشن هجوماً على ليبيا وتتسبب في موت وجرح بعض الليبيين عام "1986 "
أمريكا وبريطانيا تتهم ليبيا عام "1991" بأنها هي من فجرت طائرة" بنام أمريكان" فوق لوكربي.
نتيجة للضغط الأمريكي مجلس الأمن يصدر قرار رقم "748" لسنة "1992" نص هذا القرار على حظر الرحلات الجوية من والى ليبيا.
الأسطول الأمريكي السادس يجري وللمرة الثالثة مناورات قرب خليج سرت سنة "1991"
القائد القذافي يقوم بكسر الحصار عام "1997" لأول مرة ويقوم برحلة إلى النيجر .
قامت الجماهيرية الليبية عام "1999" بتسليم الليبيين "عبد الباسط المقرحي "والأمين فحيمة " المتهمين بتفجير الطائرة الأمريكية لمحاكمتهم في هولندا.
قامت الأمم المتحدة عام "1999" بتعليق العقوبات عن ليبيا.
اصدرا القضاة الاسكتلنديين حكماً في عام "2001" أدينا فيه المقرحي وبراء خليفة فحيمة.
ليبيا تتخلى عن برنامجها النووي عام "2003"
ترفع أمريكا العقوبات الاقتصادية المفروضة على ليبيا عام"2004"
مات الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان "عام "2004"عن عمر "93" عاماً وهو يعتبر العدو الأول لليبيا خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية.
عام "2004"كبار المسؤولين الأمريكيين يقومون بزيارة ليبيا.
عام"2004"أعيدت العلاقات الليبية الأمريكية وقامت أمريكا بفتح مكتب لرعاية مصالحها في طرابلس.
عام "2005" الرئيس الأمريكي بوش يوقع قرارين يسمح بموجبهما للشراكات الأمريكية بتعامل التجاري مع ليبيا.
عام"2006" أمريكا تشطب ليبيا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

عام "2007" نائب وزير الخارجية الأمريكي "جون نيجر وبونتي" يزور ليبيا.
عام "2008" وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" تزور ليبيا و تعقد مباحثات مع "عبد الرحمن شلقم" وتعتبر رايس أول وزير أمريكا تزور ليبيا منذ زيارة المسؤول الأمريكي "جون فوستر دالاس" عام "1953".
في يوم "25 -3- 2009" افتتاح السفارة الأمريكية في طرابلس رسمياً والسفارة تبدأ في قبول طلبات السفرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
خيراً فعلاً بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا لأننا عندما كنا نعادي أمريكا لم يقف معنا احد من العرب إنما كانت كل دولة عربية تسعى لإقامة علاقات قوية مع أمريكا ودولة ما يسمى بإسرائيل.
لم نستفيد في عدائنا لأمريكا إلا العزلة الدولية .
الكثير من البلدان تمنت أن تبقى ليبيا عدوة لأمريكا من اجل الاستفادة الكبيرة التي استفادتها من جراء هذا العداء واستفادت هذه الدول كثيراً أيام الحصار الذي كان مفروضا على ليبيا وتمنت هذه الدول أن لا يرفع هذا الحصار على ليبيا ولكن بحنكة الليبيين الشجعان الذين هزموا الطليان ورفعوا الرؤوس عالياً.
إلى الملتقى
كتبه
إبراهيم محمد النعاجي
سبق نشره والآن أعيد نشره في ذكرى الغارة الأمريكية على ليبيا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.