رسميا/من بينها تونس الكبرى: تعليق الدروس بهذه الولايات اليوم الخميس..    إنقطاع لحركة المرور في 42 طريقا و9 طرقات وطنية في مختلف الولايات    وزارة التعليم العالي: تعليق الدّروس لا يشمل المؤسسات الجامعية    كميات الأمطار خلال الساعات الأخيرة    والي بن عروس: "ارتفاع غير مسبوق لمنسوب المياه في واد مليان رادس وإمكانية إجلاء بعض السكان واردة"    نابل : تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية اليوم الخميس    خاص:اليوم فتح طلبات عروض سيارة رئيس بلدية صفاقس:هذه هي مواصفاتها..فهل تتراجع البلدية عن الصفقة؟    الرئيس المدير العام لشركة السكك الحديدية: العاشرة صباحا استعادة نسق السير الطبيعي للقطارات    العاصمة: توقّف خطوط المترو وتخصيص حافلات لنقل المواطنين    أخبار الوطن القبلي    رقم اليوم    لا تغيير في الترقيم السيادي لتونس    اختفاء خاشقجي:الشرطة التركية تفتش منزل القنصل السعودي    في الجزائر : منع إنقلاب عسكري على بوتفليقة    الرصد الجوي ينبه: أمطار رعدية وغزيرة اليوم الخميس بعدة جهات..    بلغت أعلاها 195 مليمترا: كميات الأمطار المُسجّلة ب18 ولاية    أيام قرطاج السينمائية 2018:3 مليارات ونصف ميزانية المهرجان وليلى علوي نجمة الدورة    عين على التلفزيون:نعم للمسرح ... ولكن !    في مدينة الثقافة:ألوان تونسية مهاجرة    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018    في الغذاء دواء : إليكم فوائد السبانخ التي لا تعد ولا تحصى    "واشنطن بوست" تنشر المقالة الأخيرة لخاشقجي    ترامب يدافع عن السعودية في قضية خاشقجي    بلغت 195 مم بتاكلسة.. هذه كميات الأمطار المسجلّة خلال ال24 ساعة الاخيرة بولايات الجمهورية    الكاف.. نفوق عدد من الأغنام وتعطل سفرات القطارات    احتفلوا بعيد الجلاء عن بنزرت في غزّة:الفلسطينيون وقمة الوفاء...    حنايا الأمس الغابر وقناطر اليوم العابر    معهد الرصد الجوي يدعو إلى مزيد من اليقظة والحذر    المعهد الوطني للرصد الجوي يدعو إلى مزيد من اليقظة والحذر    حظك ليوم الخميس    الرصد الجوي: السحب الرعدية والأمطار الغزيرة متمركزة حاليا بالوطن القبلي    قضية رونالدو.. سبب آخر يدعو "الدون" للصمت    نتيجة تهاطل الأمطار السكك الحديدية تُوقف بعض رحلاتها    الرصد الجوي: كتلة السحب الرعدية متمركزة حاليا في هذه المناطق والأمطار متواصلة الليلة    بعد سنوات.. "التحرش" يطيح وزيرا هنديا    منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!    سيدي بوزيد والكاف: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية غدا    معهد الرصد الجوي: المجموعة الثانية من السحب الرعدية اتسعت رقعتها وازدادت فاعليتها    أولا وأخيرا:«الشي للّه يا سيدي باردو»    خبيرالشروق .. حمض ألفا ليبويك المضاد للأكسدة الأول (2)        ليتوال مهدد بسبب مليارات بلال المحسني    كاس زايد للأندية : نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم يتفقد ملعب سوسة    العثور على الضابط الطيار المفقود التابع لجيش الطيران    النادي الإفريقي يفقد جهود أحمد خليل أمام الصفاقسي    كارثة في القصرين : الجيش يتدخل لنقل مرضى حالتهم حرجة ومن بينهم أصحاب القصورالكلوي الى مستشفيات أخرى    تحكيم دولي رفيع في مسابقة جائزة تونس للطهاة    تحكيم تونسي لنصف نهائي مونديال الأندية لليد    أمنتّها الشركة الوطنية للسكك الحديدية.. 1.6 مليون دينار لتأهيل السكة الحديدية للضاحية الجنوبية..    جرجيس: ايقاف عمدة الجدارية بتهمة الاعتداء جنسيا على طفلة ال3سنوات‎    كأس تونس: نتائج قرعة الدور التمهيدي الاخير وقرعة الدور 16    دورة موسكو (كريملين كاب) : انس جابر الى ربع النهائي    صحيفة "يني شفق" التركية: تسجيلات صوتية تثبت "قطع رأس" خاشقجي بعد تعذيبه    التونسيان محمد الكحلاوي ووئام غداس يفوزان بجائزة "كتارا" للرواية العربية    حظك ليوم الاربعاء    ثامر حسني ممنوع من الكلام لمدة 3 أسابيع    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الاربعاء في الحب والمال..    تزن 117 كلغ.. حسناء تصاب بالسمنة بعد أن نامت ل "سنتين"! (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل أتاك حديث غزوة البطحاء والإتحاد؟
نشر في الحوار نت يوم 07 - 12 - 2017

حدث مراسلنا سامي نقلا عن القائد حسين من البطحاء أم الميادين قال أتانا خبر يقين من عيوننا الغرّ الميامين أن جموعا من "الطائشين المتسترين بالدين" أرادوا في مثل هذا الشهر من سنة اثنتي عشرة وألفين أن يكونوا بنا ماكرين ونحن نحتفل بالذكرى الستين لاغتيال زعيم الاتحاد والمقاومين! ... جمعت الروابط الجموع وحشدت الحشود في اليوم الموعود فزحفوا على بطحائنا وميداننا هاتفين أنهم أبناء الشعب الذي أحبّه حشاد وأنهم أعداء لمن يتاجر بدمه ويظهر في البلاد الفساد! ... وعاش عاش الاتحاد أكبر قوّة في البلاد!
قال حسين: " ونحن لم يكن لنا من فساد غير أننا صانعنا الاستبداد مكرهين" فلما فرّ زعيمه وأتى أقوام آخرون أردنا أن نُكفّر عمّا كان منّا من مهادنة ولين! ... فقد خشينا أن يطغى "الولاّت" الجدد في البلاد ويظهروا فيها الفساد!... وقفنا لهم بالمرصاد ودمّرنا مشروعهم للاستبداد بالإضراب ووقف الإنتاج! ... ووشوهنا جمال البلاد بالمزابل والحرائق! ... وأزكمنا أنوف الشعب الذي ولاّهم حتى يتوب عن شنيع فعله ويؤوب! ... وكل وسيلة تبررها الغاية "النبيلة"! ... وعاش عاش الاتحاد أكبر قوّة في البلاد!
واردف مراسلنا الهُمام كاشفا الغَمام عما كان يومها من أحداث جسام! ... فقال نقلا عن حسين أنهم لقّنوا المهاجمين درسا مبينا، حيث علموا بقدومهم للبطحاء مسبقا فدقّوا الدفوف ونظموا الصفوف وقدّموا المليشيا ووحدوا الأزياء والسلاح، حتى لا يصيب أقوام من الاتحاد رفاقهم بجهالة فيصبحوا على ما فعلوا ببعضهم في "حالة"!... وعاش عاش الاتحاد أكبر قوّة في البلاد!
ارتفع صياح الروابط بأن قيادة الاتحاد لا تربطها بالثورة رابط! ... وأن تونس عصية عمن تحصن بالبطحاء وأن الثورة مستمرة مهما مكر بها المندسون في النقابة! ... وهتفوا بتحرير اتحاد ابن عاشور وحشاد من هيمنة "الرفاق" الذين دمروا الاقتصاد وتسللوا لمفاصل البلاد ليظاهروا فيها الفساد! ... ولا عاشت قيادة الاتحاد منحرفة بأكبر مكاسب البلاد!
قال حسين ثمّ بدأ الكرّ والفرّ وزحفت "ميليشيتنا" الموحدة زيّا وسلاحا على الجموع المهاجمة فأحدثت فيهم الكدمات والجراح، وألقينا عليهم من الطوابق العليا بالأسرة والألواح فزدنا فيهم القروح والجروح! ... ورغم أنه نال بعضنا ما نال المهاجمين من آلام إلا أننا أدرنا بدهائنا الدائرة كلها إلينا فأطلقنا مليشياتنا المبثوثة في الإعلام وبقية "المفاصل" لتنال من المهاجمين وتصورهم على أنهم أخطر متطرفين ومشاريع إرهابيين!... وهم معتدون ونحن مدافعون وهم عنيفون ونحن مسالمون مدنيّون! ... وعاش عاش الاتحاد أكبر قوّة في البلاد!
ولمّا سئلنا عن العصيّ وأدوات العنف والمواجهة قلنا إنا رددنا مكر المعتدين بما غنمنا منهم من سلاح وأن في ذلك العبرة على من يتطاول على الاتحاد أكبر قوّة في البلاد! ... وحسمنا أمر الروابط إلى الأبد وشتتناهم في المنافي والبلد! ... وعاش، عاش رفاقنا في مؤسسات الدولة والأمن والقضاء! ... وعاش، عاش الاتحاد أكبر قوّة في البلاد!...
قالوا: "ولكن ليس هذا ما تنطق به الصور والتسجيلات"، قلنا: "تلك دعاوى أصحاب "البروفيلات"! ... وليس عاقلا من يصدق صورا ويُكذّب مراسلنا سامي والقائد حسين! ... وهذه روايتنا لما كان يومها من حقّ مبين!... وإن عاد المهاجمون عدنا! ... وإن عاد "بن عليّ" "لبدنا" وإلى وعيينا ثبنا!! ... و"سحقا سحقا للرجعية دساترة وخوانجية"! ...
وعاش، عاش الاتحاد أكبر من الثورة والبلاد!
صابر التونسي
8 ديسمبر 2017


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.