طالبت مجموعة من الشخصيات الحزبية والحقوقية والاعلامية السلطات التونسية بتمكين المعارض عبد الرحمن التليلي الذي يقبع حاليا في السجن من العلاج في مستشفي مدني. وأوضحت هذه المجموعة التونسية في بيان وزعته الجمعة أن المعلومات التي تلقتها من عائلة عبد الرحمن التليلي تفيد بأن صحة الأخير تدهورت بصفة تبعث علي الانشغال اثر تطور مرض السكري الذي يعاني منه ونقص العناية الطبية . وأضاف البيان الذي حمل تواقيع 19 شخصا منهم أحمد نجيب الشابي الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي (حزب معارض معترف به) ومصطفي بن جعفر الأمين العام لحزب التكتل من أجل الجمهورية (حزب معارض معترف به)، أن عبد الرحمان التليلي اضطر للدخول في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا علي عدم نقله للمستشفي للتدواي. وكان مصطفي التليلي شقيق عبد الرحمن التليلي قد أعلن في وقت سابق أن شقيقه بدأ منذ السادس من الشهر الحالي اضرابا عن الطعام بعد أن رفض مسؤولو السجن المدني بتونس العاصمة السماح بعلاجه في مستشفي مدني. وتنفي السلطات التونسية هذه الادعاءات ، وتؤكد أن عبد الرحمن التليلي (64 عاما) الأمين العام السابق لحزب الاتحاد الوحدوي الديمقراطي المعارض، محل متابعة طبية مستمرة وعادية وأن وضعه الصحي عادي، كما أنه يتمتع بكافة الحقوق التي يضمنها القانون لنزلاء السجون. يشار الي أن عبد الرحمن التليلي الذي سبق له أن ترشح عام 1999 للانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس زين العابدين بن علي بأغلبية ساحقة، يقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة تسع سنوات منذ أيلول/سبتمبر 2003 بتهمة استغلال صفته وهدر الأموال العامة عندما كان مديرا عاما لديوان الطيران المدني والمطارات التونسي (مؤسسة حكومية).