استمر"عبد الرحمن التليلي"، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في تونس في الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي في سجنه بالعاصمة التونسية؛ احتجاجا على عدم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقال أقارب "التليلي" الذي ترشح عام 1999 للانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس "زين العابدين بن علي" باغلبية ساحقة: علمنا منذ ثلاثة أيام أن "عبد الرحمن" بدأ منذ السادس من الشهر الحالي إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد أن رفض مسئولو السجن السماح بعلاجه في مستشفى مدني". وأضاف شقيق المعتقل "مصطفى التليلي": إن صحة "عبد الرحمن" الذي يعاني من مرض السكري تدهورت بشكل سيء للغاية، وأصبحت مقلقة جدا، وهو مهدد بالموت بين اللحظة والأخرى". وتطالب عائلة "عبدالرحمن" مسئولي السجن وعددا آخر، منهم وزير العدل، منذ عامين دوما بالسماح له بالتداوي خارج السجن بطلب من طبيبه، لكن دوى جدوى. غير أن مصدرا حكوميا نفى هذه الادعاءات ، وقال: إن التليلي يقضي عقوبته في ظروف عادية وهو محل متابعة طبية مستمرة وعادية، وخضع لفحوص طبية منذ 48 ساعة أظهرت أن وضعه الصحي عادي، وأنه يتمتع بكافة الحقوق التي يضمنها القانون لنزلاء السجون. ويقضي "عبد الرحمن التليلي" الأمين العام السابق لحزب الاتحاد الوحدوي الديمقراطي المعارض عقوبة بالسجن لمدة تسع أعوام منذ سبتمبر 2003 بتهمة استغلال صفته عندما كان مديرا عاما بديوان الطيران المدني والمطارات والإضرار بالإدارة. *