الفيفا: لن يتم رفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر    تأجيل امتحانات في مصر بسبب ارتفاع درجات الحرارة    بالفيديو.. حلا شيحة تدخل في حالة صدمة بسبب ‘غوريلا رامز جلال'    نابل: 1920 زيارة ميدانية و 320 مخالفة حصيلة النصف الاول من رمضان    فيصل الحفيان: نحو الإعلان عن اندماج حزبي حركة تحيا تونس والمبادرة الدستورية    الدائرة الاستعجالية تقرر مواصلة بث مسلسل الجزء الثاني من مسلسل شورب ..    ارتفاع تسعيرة الحج إلى 13.896دينارا    إحباط عمليتي إبحار خلسة في المهدية وضبط 35 شخصا    اريانة :ضبط مذبح عشوائي للدواجن وحجز كميات من الدجاج الفاسد    الجولة 23: البنزرتي يعود للانتصارات والتعادل يسيطر على 4 ملاعب    أسماء الأسد في حماة    بعد " باريس 2" وانطلاق السباق نحو الرئاسة : تونس ..إلى أين ؟    بنزرت..الايقاع بمروج مخدرات    ستة قتلى في مواجهات مرتبطة بالانتخابات الرئاسية في اندونيسيا    مباراة المتلوي والإفريقي تنطلق بتأخير 45 دقيقة كاملة!!    مدرّب الأرجنتين يكشف عن قائمة اللاعبين المشاركين في كوبا أميركا    تأجيل النظر في قضيّة اغتيال الشهيد محمّد براهمي    مؤشرات بصابة قمح واعدة في الأفق    اتحاد الفلاحة يتّهم وزارة التجارة بضرب انتاج البطاطا    إعلامية بالإذاعة الوطنية: غلق المقاهي في رمضان استبداد وألذ قهوة أشربها خلال أيام الصيام    رئيس الدولة يلتقي مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا    القيروان: أقراص مخدرة ملقاة في الطريق تحيل أربعة تلاميذ سنة أولى على الاستعجالي    لقي نجاحا واسعا.. ممثلون ومخرجون تونسيون يهاجمون مسلسل “مشاعر” بسبب مخرجه التركي    رئيس الحكومة من جربة: تونس مثال لحرية المعتقد والضمير وقيم الإعتدال والتسامح    حركة النهضة تدعو هيئة الانتخابات الى التمديد في فترة تسجيل الناخبين    الموافقة على خروج تونس الى السوق المالية العالمية لتعبئة 800 مليون دولار    تسبب في إفطار الصّائمين/ رفع آذان المغرب قبل موعده.. والإمام يوضّح    22 لاعبا في رحلة الترجي إلى المغرب    إدارة الجودة و حماية المستهلك تحجز 28 طنا من المواد الغذائية    البريد التونسي يؤمن حصة عمل يوم الاحد المقبل بمناسبة عيد الامهات    نتائج حملات المراقبة لمادة الزيت النباتي المدعم.. الكشف عن إستعمالات مهنية غير مشروعة للزيت.. وحجز كميات كبيرة لدى صانعي الزلابية و المخارق والحلويات    فظيع: شاب ال26 سنة ينتحر شنقا بسوسة.. وهذه التفاصيل    حدث اليوم .. فيما طهران تتحدى ترامب نوويا ..مبادرة عراقية لإنهاء النزاع بين إيران وأمريكا    المكتب الجامعي يتعهد بالجانب التأديبي لملف مباراة الملعب القابسي واتحاد بن قردان    ليبيا .. إمدادات المياه تعود إلى العاصمة بعد يومين من الانقطاع    صفاقس: تشكيل لجنة تحقيق فني للبحث في ظروف حادث اصطدام قطار بسيارة    جامعة التعليم الأساسي تدعو إلى مقاطعة تراتيب إصلاح الامتحانات    قائمة المنتخب المصري لكأس أمم افريقيا 2019    خطير/ أقراص مخدّرة بمحيط مدرسة ابتدائيّة تحيل عددا من التلاميذ على المستشفى.. وهذه التفاصيل    دبارة اليوم ..شربة فطر champignons / مبطن بروكلو / نواصر علوش/ موس شكلاطة وكايك مع لبن    رؤوف كوكة يكشف سبب طرده من التلفزة التونسية    رمضان زمان من فرنانة..الهادي السملالي ... من «افهمني» الى «فاش مطلوب»    ليالي باب سويقة في رمضان 3..مقهى العباسية وصالة الفتح    رفع اذان المغرب قبل موعده بجامع المؤمن في سوسة.. الإمام الخطيب ينفي    التين والزيتون..أضرار التين المجفّف    غلال رمضان..اللوز    اليوم : إفتتاح الدورة السابعة لمعرض يا قادم لينا بصفاقس    الموت يفجع الشاب بشير    بطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم تختتم يوم 15 جوان المقبل    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    صوت الشارع.. ماهي تأثيرات "فايسبوك" على الانتخابات؟    هكذا سيكون الطقس اليوم    كتاب الشروق المتسلسل..هارون الرشيد بين الأسطورة والحقيقة    طريق الجَنَانِ فِي رَمَضَانَ..القرآن شفيع المؤمنين    كتاب الشروق المتسلسل..علي بن أبي طالب (17)..المؤمن... القوي... الشجاع في رحلة الجهاد    كيف تتخلصّ من رائحة الفم في رمضان؟    نصائح للتخلص من الخمول والكسل في رمضان    بقع الأظافر البيضاء تخفي علامات خطر لا علاقة لها بنقص الكالسيوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تجريم التطبيع مع إسرائيل يقسِّم الساحة السياسية التونسية

قال رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي إن تونس لن تعترف أبداً بإسرائيل، مضيفاً أن «حكومة تونس تريد الفصل بين علاقات تونس بالغرب والموقف من إسرائيل».
باتت مسألة تجريم التطبيع مع إسرائيل أحد أبرز الموضوعات التي تشكّل حيزاً كبيراً في الساحة السياسية التونسية، وهي القضية التي يكثر فيها الجدال في هذه الآونة، وقسمت الأحزاب بين مؤيد لذلك، بدافع تكريس أهداف الثورة وإثبات الاستقلالية عن الغرب، وبين رافض للفكرة، بحجة ضرورة الفصل بين العلاقات مع الغرب وتجريم التطبيع مع إسرائيل.. فاليساريون يطالبون بالنص على ذلك في الدستور الجديد، بينما كان مفاجئاً رفض حركة النهضة مثل هذه الصيغة، على اعتبار أن تونس لن تعترف أبداً بإسرائيل.
ودعت خمسة أحزاب قومية ويسارية تونسية، منخرطة ضمن ما سمي «الجبهة الشعبية 14 يناير» إلى تجريم التطبيع مع إسرائيل، وإلى مواصلة النضال الثوري، متهمةً الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة الإسلامية ب «الالتفاف» على المسار الثوري للشعب التونسي.
مطلب شعبي :
وأكد زعيم حزب العمال الشيوعي حمة الهمامي أن المطالبة بتجريم التطبيع مع إسرائيل حق للتونسيين الذين قادوا ثورة من أجل الحرية بقوله، إن «الكيان الصهيوني عدو للشعب التونسي وهو كيان معاد لكل شعوب العالم، لذلك نعتبر أن الثورة التي رفعت شعار الكرامة، عليها أن تجرِّم التطبيع مع هذا الكيان في الدستور الجديد». وأضاف الهمامي أن تجريم التطبيع مع إسرائيل سيكون مطلباً أساسياً لحزبه عند صياغة الدستور الجديد للبلاد، وهو مطلب لن يتنازل عنه الحزب مهما كلفه، مشدداً على أن حزب العمال الشيوعي التونسي لا يسعى إلى طمأنة الولايات المتحدة وفرنسا وبلدان الغرب على إسرائيل، وإنما يريد أن يطمئن الشعب التونسي على ثورته واستقلالية بلاده.
بدوره، قال الأمين لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أحمد الاينوبلي، إن «على أعضاء المجلس الوطني التأسيسي أن يدركوا أن تجريم التطبيع مع إسرائيل مطلب شعبي، وإن التنصيص عليه في الدستور أمر ضروري، ليعيد إلى تونس موقعها لدولة ممانعة، رغم محاولات جذبها إلى الاندماج في المشروع الصهيوني الإمبريالي الرجعي الذي يستهدف المقاومة، ويعمل على تصفية القضية الفلسطينية».
من جهتها، دعت الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية إلى تجريم التطبيع مع إسرائيل في القانون التونسي. وقال رئيسها أحمد الكحلاوي إن «لبنان لديه قانون يجرِّم التطبيع، وإن على السلطات التونسية أن تسن قانوناً مشابهاً»، ملوحاً بفضح المطبِّعين التونسيين، وخاصة الأكاديميين الجامعيين، بقوله: «سوف نفضحهم بالاسم».
ضرورة الفصل :
بالمقابل، قال رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي إن تونس لن تعترف أبداً بإسرائيل، مضيفاً أن «حكومة تونس تريد الفصل بين علاقات تونس بالغرب والموقف من إسرائيل».
و تابع الغنوشي القول: «لن نعترف أبداً لا بالاحتلال ولا بالكيان، ولا داعي للغرابة، ففلسطين موضع إجماع كل الإسلاميين والقوميين».
وفي موقف ألقى ببعض الضبابية على موقف الحركة، قال وزير الخارجية التونسي رفيق عبدالسلام إنه «لا يؤيد فكرة تخصيص بند في الدستور التونسي الجديد يُجِّرم التطبيع مع إسرائيل»، مؤكداً أن حكومة بلاده لن تقيم علاقات مع إسرائيل. وأوضح عبدالسلام في حديث تلفزيوني أنه من الخطأ إقحام بند تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور الجديد، موضحاً أن الدستور يُعبِّر عن مبادئ عامة سياسات الدولة.
المصدر: صحيفة البيان الاماراتية - التاريخ: 22 مارس 2012


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.