انطلق أمس المهرجان الدولي للتمور بقبلي في دورته الخامسة والثلاثين وسط أجواء احتفالية احتضنتها ساحة الشهداء وسط مدينة قبلي، وشاركت فيها مجموعة من الفرق الشعبية التونسية والعربية من الجزائر وليبيا وفلسطين والاردن. إضافة إلى وفرق للماجورات إلى جانب عدد من نوادي ورياض الاطفال تحت شعار" قبلي عاصمة التمور"، لتتواصل إلى 4 نوفمبر الجاري، ببرنامج يجمع بين العروض الفرجوية والندوات الفكرية والمسابقات فضلا عن الفقرات القارة لهذه التظاهرة الثقافية والمتمثلة في المعرض التجاري ومعرض الصناعات التقليدية وسوق التمور من المنتج الى المستهلك. يشار إلى أن الدورة 35 من المهرجان الدولي للتمور تتميز في برنامجها لهذه السنة بجملة من الفقرات الجديدة أهمها "المسلك السياحي الواحي" وفق ما أكده منسق هذه التظاهرة عبد الله بوصفة لمراسل "وات" وهو مسلك يجوب واحات طرة وتلمين والدبابشة وصولا الى قبلي القديمة لمعاينة عملية جني التمور وتعزيز السياحة البيئية الواحية بهذه الربوع، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن أيضا عددا من فقرات الاخرى على غرار سهرة الفنانة "يسرى محنوش" في اليوم الأول علاوة على تنظيم ندوة علمية في اليوم الثاني تتمحور حول "رسم رؤية مستقبلية لتنمية مندمجة ومستدامة للواحات التونسية" إضافة إلى تقديم ملحمة (الحصون المنيعة) للمخرج عبد المجيد المرموري في حين يتميز اليوم الثالث بتنظيم ندوة أدبية حول"الأديب الراحل ابراهيم لسود، إلى جانب تقديم الملحمة الفرجوية "خضراء" للمخرج حافظ خليفة والمقتبسة من تاريخ الجازية الهلالية، ليختتم المهرجان في يومه الرابع بعرض لمسرحية "صهيل" للمخرج بسام حمادي وتنظيم عرض للباس التقليدي المميز لهذه الربوع.