تونس الاسبوعي: اهتدت بعض رياض الأطفال الى حل متطور لكسب ثقة الأولياء من خلال تمكينهم من مراقبة أبنائهم ومدى عناية اطارات الروضة بهم على امتداد ساعات اليوم التي يوجد خلالها الطفل بالروضة. عملية المراقبة يسرتها التقنيات الحديثة اذ بفضل ربط مباشر بين كامريهات المراقبة المثبتة داخل غرف الروضة وموقعها على الإنترنات يمكن الولي في أي وقت من دخول الموقع ورؤية إبنه كيف يلعب او ينام او يأكل، طبعا في حدود ما يمكن أن تقدّمه له سعة التدفق من صورة جيدة او محدودة. في هذا السياق، أكدت صاحبة روضة مجهزة بكاميرهات بمنطقة سيدي رزيق، أن هذه التقنية رغم كون تكلفتها مشطة بعثت الإرتياح عند الولي والطفل أيضا.. الذي يشعر بدوره براحة كبيرة عند مشاهدة أمه والتحدث إليها. وأضافت المتحدثة «أن الكاميريهات وقع ارساؤها بغرفتي التنشيط والأكل». على رغم أهمية هذه الفكرة الا انها تطرح إشكالا يتمثل في قانونية ما أقدم عليه بعض أصحاب رياض الأطفال وعددهم الى حد الآن محدود جدا إذ وفقا لمجلة الطفل فإنه لا يمكن التشهير بصورة الطفل إلا بموافقة الوليّ وهو ما تطلب تعديل عقود التكفل التي تربط الروضة بالولي. وفي الأنتظار، يبقى تعديل كراس شروط رياض الأطفال مطلوبا بما يقنن هذه المسألة أكثر ويحمي الطفل من كل ما يمكن ان يتسبب عرضه على الشبكة العنكبوتية من مشاكل مختلفة. للتعليق على هذا الموضوع: