سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
اتجاه تونسي يمني لإلغاء تأشيرات السفر الدبلوماسية والمخصصة ل"المهام الخاصة".. واتفاقيات عديدة على طاولة التوقيع فيما يجري التحضير لاجتماع اللجنة المشتركة مطلع أفريل:
نحو التوقيع على اتفاقية لإرساء التشاور السياسي بين البلدين.. تونس الصباح: قالت مصادر دبلوماسية، أن النية تتجه صلب الحكومة التونسية، لإلغاء العمل بالتأشيرة بين تونس واليمن.. ويجري التفكير حاليا في توخي التدرج في تنفيذ هذه النية، من خلال البدء بجوازات السفر الدبلوماسية وتلك التي تهم ما يعرف ب "المهام الرسمية"، فيما لن تشمل الاتفاقية الجوازات العادية التي تهم تنقل المواطنين اليمنيين والتونسيين بين البلدين... وسيتم تنفيذ هذا الموضوع بمقتضى اتفاقية ثنائية، من غير المستبعد التوقيع عليها بين مسؤولي البلدين خلال الفترة القليلة المقبلة.. وعلمت "الصباح" من مصادر مسؤولة، أن الإستعدادت جارية منذ مدة بين حكومتي البلدين، لانعقاد اللجنة العليا المشتركة في دورتها العاشرة، بتونس مطلع الشهر المقبل.. حيث سيجتمع الخبراء أواخر الشهر الجاري، فيما تلتئم اللجنة المشتركة يومي 1 و 2 أفريل بالعاصمة، برئاسة وزيري خارجية البلدين.. اتفاقيات عديدة.. وستشمل الاتفاقيات التي من المنتظر التوقيع عليها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة، قطاعات عديدة بينها السياحة والصناعة والتجارة والبيئة، إلى جانب الإعلام والتعليم العالي والبحث العلمي والتعاون الفني والتكوين المهني، بالإضافة إلى الشباب والرياضية.. وأفادت معلومات موثوقة، أن محادثات جرت بين مسؤولي البلدين منذ فترة، حول توقيع اتفاقية لإرساء التشاور السياسي بين تونس واليمن، ستدشّن بحسب مصادرنا لمرحلة نشيطة من التشاور السياسي الثنائي، الذي سيشمل مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية التي تعني البلدين، سيما منها تلك القضايا التي يشترك البلدان في رؤيتهما لها، وبخاصة ملفات العراق وفلسطين ولبنان... وقال سعادة سفير اليمن بتونس، حسين ضيف الله العواضي، في تصريح ل "الصباح"، أن اتفاقية التشاور السياسي، تهدف إلى تنسيق المواقف والمشاورات بين البلدين.. في نفس السياق، ستشهد الدورة العاشرة للجنة المشتركة التونسية اليمنية، التوقيع على اتفاقيتين تهم الأولى، نقل الأشخاص والسلع والبضائع من خلال خفض تعريفة النقل البحري، وفتح خط ملاحي جوي بين البلدين، وتعني الاتفاقية الثانية "الاعتراف برخص قيادة المركبات الصادرة من البلدين"... وتهدف الاتفاقية الخاصة بالنقل، التي كان البلدان وقعا عليها بالأحرف الأولى خلال الدورة الماضية بصنعاء، إلى الترفيع في نسق المبادلات التجارية بين تونس واليمن، في ضوء الأرقام المسجلة في مجال المبادلات والتي يعتبرها البلدان غير كافية، بالنظر إلى طبيعة العلاقات الثنائية، وزخم التعاون الذي يمكن أن يدفعها إلى آفاق أكثر رحابة.. زيارات متبادلة مرتقبة.. من جهة أخرى، يجري الترتيب بشكل حثيث لمشاركة واسعة وضخمة لرجال الأعمال التونسيين وممثلي القطاع الخاص، في الدورة الرابعة لمعرض صنعاء الدولي الذي سيقام منتصف العام الجاري، فيما يتم التحضير لزيارة وفد من رجال الأعمال والصناعيين اليمنيين إلى تونس، بغاية استكشاف أفق شراكة تكاملية لإقامة مشاريع صناعية مشتركة.. وكان التعاون بين البلدين، شهد كثافة من حيث الزيارات الثنائية بين رجال الأعمال ووفود القطاع الخاص والدوائر الرسمية في قطاعات مختلفة، صناعية وتجارية وخدماتية وسياحية.. يذكر أن اللجنة المشتركة، سيتولى الإشراف عليها وزيرا خارجية البلدين، السيدين عبد الوهاب عبد الله، والدكتور أبو بكر القربي..