قال اليوم عبيد البريكي وزير الحكومة والوظيفة العمومية ان الفساد استشرى في البلاد الى درجة انه مسّ كل المجالات واصبح لدى الجميع قناعة بانه لا يمكن قضاء الامور الا بالرشوة ومقاومة الفساد. وحول تجميد الزيادة في الاجور لسنتي 2016 و2017 ، علق عبيد البريكي على موجات "موزاييك اف ام" بانه مع ما سيفضي اليه الحوار مع اتحاد الشغل معلقا بان الوضع في البلاد سيء اكثر مما يتصور. وأضاف ان من "صالح" الحكومة ان تتعامل مع منظمة قوية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل وفي ما يهمّ الهجوم الذي شن ضده بعد تعيينه وزيرا وخاصة ما تضمنته تصريحات ياسين ابراهيم، علق البريكي بان الناس اصناف وهناك بعض الاطراف قررت ان لا تقتنع. كما اوضح بخصوص موضوع ابنته التي قيل انها تدرس بكلية الطب بفضل التدخلات، ان ابنته لديها معدل 15.43 وتم توجيهها الى سيدي بوسعيد في مرحلة اولى ومن ثم هناك في كل سنة قائمات يتم ارسالها من الاتحاد لاعادة التوجيه. وقال البريكي ان رئيس الجمهورية المخلوع زين العابدين بن علي "كان ما يحملوش". واضاف انه اذا وجد احد لديه ممتلكات اكثر مما صرح به فهو سيستقيل. ونفى ان يكون الاتحاد قد رشحه لمنصب وزير لترك المجال في المنافسة على منصب الامانة العامة لاسماء اخرى. وحول دفعه المنجي الرحوي لشن هجوم على الجبهة الشعبية ، قال انه لا احد يمكن ان يشكك في انتماء المنجي الرحوي للجبهة، مضيفا: "وحتى وان خطى الرحوي خطوة خاطئة فيجب حلها.. والرحوي تاريخه يتحدث عنه".