انتهى دربي العاصمة بتعادل بين الترجي والافريقي وبصور جميلة بين اللاعبين والمدربين رغم الشد العصبي والاندفاع البدني الذي ميز المواجهة،صور أصر المدافع الجزائري هشام بالقروي على الذهاب بالكثير من جماليتها من خلال الحاحه على استفزاز جماهير وبنك النادي الافريقي على الميدان بعد هدف أنيس البدري وبعد نهاية المواجهة عندما خرج للاعلام بتصريح غريب كشف نفاقا كبيرا من اللاعب الذي كان نكرة قبل أن تنفض عليه هيئة الافريقي وتمنحه فرصة البروز وتمكنه من الالتحاق بالمنتخب الجزائري قبل أن تلفظه "بلوشي" بعد أن تأكدت من محدودية امكانياته وعدم قدرته على تقديم الاضافة للفريق. مدافع الترجي وصف فريقه السابق بالفريق الصغير والذي رفض اللعب خوفا من منافسه واصفا ركونه الى الدفاع بالأمر الخطير متغافلا في المقابل على عجز زملائه على ايجاد الحلول لكسر تكتل دفاع الافارقة والخروج من سلسلة التعادلات التي لاحقت فريق باب سويقة في المباريات الثلاث الاخيرة. تصريحات المدافع الجزائري ليست بالغريبة فالرجل معروف باتقانه فن اللعب على عواطف جماهير الفرق التي دافع على ألوانها بتصريحات نارية جلبت له عداء وكره جماهير الفرق المنافسة وأولها جماهير الترجي الرياضي التونسي التي شتمها على العلن في فيديو شهير ردد فيه اغنية معروفة لفيراج الافريقي والتي اشترطت اعتذارا رسميا منه قبل توقيع العقد مع فريق باب سويقة الذي لا يحتاج لشهادة مجروحة من اللاعب للتاكيد على عراقتها وعلى تصدره لكبرى الفرق التونسية والعربية والافريقية. بالقروي الذي عجز عن تثبيت اقدامه في بطولة برتغالية متوسطة المستوى وفشل في ايجاد فريق يحتظنه قبل أن تنقذه هيئة حمدي المدب،لم يظهر بالشكل المطلوب في تشكيلة الاحمر والاصفر ووقع في جملة من الاخطاء التي كشفت بوضوح عن تواضع امكانياته الفنية وهو ما جعله يحاول دخول قلوب الترجيين بتصرفات صبيانية وتصريحات سخيفة أساءت له قبل أن تسيء للافريقي الذي كان وسيبقى كبيرا رغم أنف بالقروي شأنه في ذلك شأن الترجي والنجم والنادي الصفاقسي وبقية الفرق التونسية. صاحب مقولة "الافريقي نساتني في عايلتي" وفي غياب الاقناع عن ادائه بدأ في البحث عن أساليب جديدة لتجنب غضب جماهير فريق باب سويقة وخاصة تأمين جرايته المنتفخة ولكن توجهاته الجديدة وان تلاقي صدى واسعا لدى فئة من الاحباء فإنها لن تمكنه من الذهاب بعيدا في عالم الساحرة المستديرة ولن تضمن له مكانا قارا في تشكيلة عمار السويح بما أن علي المشاني القابع على بنك البدلاء يفوقه على المستوى الفني الأخلاقي.