محمد الناصر: الخلاص من الوضع الحالي لا يكون إلا بتصور جديد يكون محل توافق بين الجميع    تخطئة نبيل القروي باكثر من 19مليون دينار    "المستشفيات العمومية تتجاوز طاقة استيعابها بكثير".. ودعوة للمشيشي لتنفيذ "وعده"    الشراكة التركية الجزائرية مدخل التوسع التجاري بإفريقيا (مقابلة)    روما يتعادل مع أياكس ويبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي    الرابطة الاولى: أسامة بن إسحاق حكما لكلاسيكو السي آس آس والنجم    تخفيف إيقاف كولمان إلى 18 شهرا وسيغيب عن الأولمبياد    سولشار: لقب الدوري الأوروبي سيكون مكافأة لمانشستر يونايتد بعد موسم صعب    حجز بندقيتي صيد ممسوكة دون رخصة..    تفاصيل القبض على 05 أشخاص من اجل التحيل والاستيلاء على 880 الف دينار..    قفصة: حالة وفاة من 05 إصابات بالسلالة البريطانية لفيروس كورونا    استهداف 3 سياسيين ومنشآت فرنسية وأمريكية وخليجية.. "الاستخبارات" تحذر من مخطط إرهابي كبير في تونس    دورة شارلستون 2 للتنس - انس جابر تلاقي مساء اليوم اليابانية HIBINO Nao في ربع النهائي    صفاقس: حادث مرور على الطريق الوطنية عدد 14 في مستوى معتمدية عقارب يسفر عن وفاة 4 أشخاص    رئيس الإتحاد الجهوي للمكفوفين بالقيروان : نعاني أوضاعا صعبة، و أدعو السلط المحلية و الجهوية و الوطنية إلى المساندة المادية و المعنوية    صفاقس 6 وفيات في حادث مرور فظيع    تونس: طلب إدراج موقع "المقطع" بقفصة والموقع الأثري بسبيطلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو    أوباميانغ يعلن إصابته بالملاريا    الوضع الوبائي بمختلف الولايات: الجمعة 16 أفريل 2021    السيدة "سهير محفوظ" نائبة رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس: الصناعة المحلية للأدوية تغطي 60% من الإستهلاك الوطني للدواء    القيروان : 42 إصابة جديدة بفيروس كورونا من أصل 139 تحليلا    نصائح مطبخية    استنفار في بريطانيا بسبب تمور ملوثة بالتهاب الكبد الفيروسي    كتاب الشروق المتسلسل ...جلال الدين الرومي    بسبب تفشي كورونا.. البرلمان يصادق على اقرار تدابير استثنائية لضمان استمرارية عمله    السيد "محمد مهدي" خبير محاسب: تونس وجهة استثمارية افريقية يابانية    حادث العاملات الفلاحيات ببنزرت: وزير الشؤون الاجتماعية يتدخل    طقس اليوم.. هبوب رياح رملية بالجنوب اليوم وغدا    سيدي الرّايس...كاربيس ... البهيّة    الفنّانة سلاف: سمراء الأغنية التّونسية «4 »    أضواء على سنّة المصطفى صلى الله عليه وسلّم..العلاقة بين الحديث النبوي والقرآن الكريم    فتاوى رمضانية    محاسن السلوك..الصدق    دبارة اليوم الرابع من رمضان..    8 قتلى على الأقلّ في حادث إطلاق نار في "إنديانابوليس" الأمريكية    حدث في رمضان: 17 رمضان .. ألمانيا تتوج بكأس العالم في البرازيل    شركة فايزر: الملقّحون سيحتاجون على الأرجح لجرعة ثالثة    ومن الغلال دواء..التمر للحامل    الممثلة ربيعة بن عبد الله في حوار حصري ل«الشروق» الظروف منعتني من الظهور    ادعت أنها تسببت لها في أضرار مادية وأدبية: شركة إنتاج مصرية تطالب ممثلة تونسية بغرامة 6 مليارات    تواصل مؤشرات الغيث النافع هذا اليوم    سبيبة .. وفاة شاب في انفجار لغم بجبل مغيلة    دعوة ل"عطلة صحيّة"    لا قدس دون مقاومة    في الثاني من رمضان وضع عقبة بن نافع الفهري حجر الاساس لمدينة القيروان    وقفة موجعة لوطن الجمال وموطن الحضارات والعلم    اتهام الإسلام بهضم حقوق المرأة.. كيف يردّ عليه العلماء؟-بسام ناصر    احتكار وغلاء في الأسعار: شركات ولوبيات وراء أزمة الأعلاف    القيروان: الزيادة في سعر تل الرباط، النقابة الجهوية للفلاحين تندد..    أنور بالشّاهد يكشف شروط الاتحاد الأوروبي لمنح تونس قرض ب600 مليون يورو    الجمعيّة الوطنيّة للتعليم تشتكي مسلسل "الفوندو"    كواليس "عودة شريهان" بعد 19 عاما من الغياب    وزير النقل و اللوجستيك يرفع اللبس و الغموض عن عدة مشاريع    البيانات المالية للفترةالمنتهية 31 مارس2021    سفرتان بعد اللإفطار من وإلى الضاحية الجنوبية    افتتاح نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك    مع الشروق.. شبكات التزويد الموازية... وجنون الأسعار !    مفتي الجمهورية.. اللقاح ضد كورونا لا يُبطل الصوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زهير حمدي: المطلوب حاليا تجميع القوى الوطنية التقدمية من أجل مشهد سياسي مغاير
نشر في الصباح نيوز يوم 28 - 02 - 2021

دعا الأمين العام للتيار الشعبي، زهير حمدي، اليوم الاحد، في صفاقس، إلى "تجميع للقوى الوطنية التقدمية يفضي إلى مشهد سياسي مغاير" كحل للأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة و"انسداد الآفاق" جراء ما وصفه ب"عبث وفشل المنظومة الحاكمة بقيادة حركة النهضة وشركائها على امتداد عقد من الزمن".
واعتبرحمدي في تصريح ل(وات)، على هامش اجتماع للمجلس الجهوي للحزب أن الأطراف الحاكمة في تونس حاليا والتي هي نتاج لانتخابات سنة 2019 "أوصلت البلاد إلى مأزق حقيقي وشلل تام لمؤسسات الدولة وسلطاتها وأوضاع صعبة جدا يعيشها المجتمع التونسي دون أدنى مؤشرات لحلول حقيقية تعطي بصيصا من الأمل للخروج من هذا المأزق".
ووصف المبادرات المطروحة على الساحة السياسية في الوقت الراهن بمبادرات لإدارة الأزمة وليس لحلها، معتبرا أن الحوار الوطني الشامل المقترح لا يمكن أن يخرج عن هذا السياق "لأن من أفرز الأزمة لا يمكن أن يكون جزءا من الحلول المؤدية للخروج منها وأن الحل لا يمكن أن يكون إلا من خارج منظومة الحكم الحالية"، وفق رأيه.
وشدد، في هذا السياق، على ضرورة "إخراج هذه الأطراف المسؤولة عن الأزمة من الحكم ومن مواقع القرار عبر ضغط شعبي حقيقي يجبر حركة النهضة وحلفاءها على الخروج من سدة الحكم والمرور إلى مرحلة انتقالية جديدة تشكل فيها حكومة مضيقة تدير الأمور لمدة سنة أو سنة ونصف يتم فيها إعداد قانون انتخابي جديد يضمن انتخابات حرة ونزيهة وشفافة سابقة لأوانها ومراجعة النظام السياسي باتجاه توحيد السلطات التنفيذية ينهي العبث الحالي" حسب قوله.
وتابع حمدي قائلا : "من مهام هذه الحكومة الانتقالية كذلك اتخاذ إجراءات اقتصادية وسيادية عاجلة لإيقاف النزيف الحالي وتفادي الانهيار والسقوط التام على غرار مراجعة قانون البنك المركزي ووقف التوريد العشوائي الذي أضر بميزان الدفوعات وأفرز عجزا تجاريا كبيرا وأضر بالمنتجات الفلاحية التونسية وغيرها من الإجراءات ذات الطابع الاستعجالي دون الإجراءات الهيكلية التي تكون من مهام الأطراف التي تفرزها الانتخابات".
وعن سؤال يتعلق ببرنامج حزب التيار الشعبي وتموقعه في المشهد السياسي والحزبي بعد الخروج من ائتلاف الجبهة الشعبية، أفاد زهير حمدي أن ميزان القوى لا يمكن أن يُعدل إلا من خلال توحيد عديد القوى لخلق "تيار وطني سيادي مقاوم حقيقي لكل أشكال الهيمنة في الداخل والخارج". وأوضح أن هذا التيار يمكن أن يُشكّل من القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات المنفتحة على خيار السيادة الوطنية والتنمية المستقلة وكذلك الشخصيات الوطنية الحاملة لهذه الرؤية.
ويبحث التيار حاليا، وفق أمينه العام، عن شكل تنظيمي آخر يحقق التقاء واسعا لمختلف القوى السياسية والمدنية والشخصيات التي تنصهر في هذه الرؤية الرامية إلى بناء حالة سياسية تشمل كل هؤلاء وتكون قادرة على تعديل ميزان القوى السياسية المختل لفائدة القوى اليمينية بكل توجهاتها .
من جهته، أكد الرئيس الجديد للمكتب الجهوي للتيار الشعبي بصفاقس، سمير مطيبع، أن تفعيل المكتب الجهوي عبر هيئة تسييرية ترمي إلى إعادة التموقع والهيكلة على المستوى الجهوي في انتظار انتخاب مكتب التيار في مرحلة قادمة.
وأوضح أن المكتب الجديد يتطلع للمساهمة في "إعادة صياغة المشهد السياسي المتأزم عبر ترشيد الحالة السياسية باتجاه الحفاظ على مكتسبات الشعب من خلال إرساء ثقافة سياسية تقوم على مبدأ الحوار وقبول الآخر والفعل الإيجابي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعمل على استعادة قيم الثورة التي أنجزها الشعب التونسي في 2011".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.