قال اليوم رئيس الحكومة السابق علي العريض في حوار له مع قناة فرانس 24 ان الزيارة التي يؤديها هذه الأيام الى فرنسا كانت عائلية وكذلك تلبية لاستدعاء تلقاه من قبل احدى الجمعيات لحضور لقاءات مع عدد من التونسيينبفرنسا. واوضح علي العريض في حوار له على قناة فرانس 24 ان تونس لم تعتذر الى أمريكا بسبب تصريحات علي لاريجاني واصفا التصريحات بالحادثة البسيطة. وحول نيته الترشح للرئاسة من عدمه قال انهم سيدرسون الموضوع صلب حركة النهضة وما ان توفر لديهم مرشح توافقي يجمع حوله أكثر وأقوى الاحزاب فذلك سيكون افضل بالنسبة للتونسيين مؤكدا ان موقف النهضة من الانتخابات الرئاسية لم يحدد بعد واذا ما قدروا ضرورة ان يترشح احد اعضاء حركة النهضة فسيكون ذلك مشيرا في هذا السياق الى انه ما دامت حالته الصحية تسمح له بخدمة البلاد وما ان قدرت النهضة ترشيحه فلن يرفض ذلك. وفيما يتعلق باستقالة حمادي الجبالي من الحركة نفى علي العريض نفيا قطيعا الامر. وحول استراتيجية النهضة للنجاح في الانتخابات القادمة قال علي العريض ان الحركة ستعكف على دراسة استراتجيتها للانتخابات القادمة وسيكونون مجندين لضمان نجاح المسار الانتخابي. وبالنسبة لوصفه ب"وزير الرش" قال ان الشعب التونسي سيتذكره بانه وزير جنّب البلاد التصدعات والتدخلات الخارجية وحافظ على الحريات اما استشهاد محمد البراهمي وشكري بلعيد والجنود فقد كانت فقط عقبات لان المراحل الانتقالية تتضمن صعوبات . وبالنسبة لتحسن الأداء الأمني في ظل حكومة مهدي جمعة قال انه سعيد جدا بالموضوع وهو نتيجة للاعمال السابقة كما ان العمل الامني يسير في الاتجاه التصاعدي اما فيما يتعلق بمقتل كمال القضقاضي قال علي العريض انه ياسف لمقتل اي تونسي مهما كان لان الحياة في تونس مقدسة والقضاء هو الكفيل بتحديد حجم العقوبة . ونفى علي العريض في نفس السياق علمه بلقاء بين كمال القضقاضي وراشد الغنوشي وعلاقة احدى سكريتيرات هذا الاخير بالقضقاضي واصفا الأمر بانه افتراءات. وافاد علي العريض انه لا يفهم كثيرا مقتضيات وتبعات تدويل قضية شكري بلعيد وانه مواطن كبقية المواطنين يعرف جيدا مسؤولياته ومستعد وسيذكر التاريخ كل من ساهم في ابعاد البلاد عن المشاكل. كما أشار علي العريض الى ان ملف حل رابطات حماية الثورة للقضاء سلم منذ سنة للقضاء اي ان الامر لم يقم به مهدي جمعة الان واكد ان القضاء اتخذ طريقه بالنسبة للبعض من الرابطات مشيرا الى انه مع تطبيق القانون على رابطات حماية الثورة وكل تنظيم سياسي او اجتماعي يخرق القانون ويمارس العنف ويعرقل الحريات وافاد بانهم نصحوا الرابطات بتغيير اسمهم لكي لا يحصل اي التباس في احتكارهم لحماية الثورة والعنف. وقال علي العريض ،فيما يتعلق بإقالة مهدي جمعة لعدد من المستشارين بان الأمر أكثر من طبيعي.