اصبحت شبكة الطرقات بالرديف مشكلا يؤرق الأهالي ووجع يصيب الراكبين والمترجلين ولا أثر لتدخلات المصالح المعنية مما أثار التذمرات والتشيكيات. حفر و أخاديد و تصدعات و نتوءات ذلك هو المشهد العام الذي يلازم أصحاب السيارات أثناء تنقلهم في أرجاء المدينة وكثيرا ما يحدث الضرر وتتعطل حركة المرور. اما الحالة داخل الأحياء السكنية فهي أسوأ والعيوب أكثر والنقائص أوضح. حالة تفضحها مياه الأمطار إذ تمتلئ الحفر ماء وتنتشر البرك هنا وهناك لعدة أيام. المعلوم عن مدينة الرديف أنها مترامية الأطراف وتحيط بها المناطق الريفية من كل الجهات والحركة فيها دؤوبة وتبلغ ذروتها يوم السوق الأسبوعية إذ يؤمها كم هائل من المتسوقين من مدن مختلفة فيتضاعف أسطول السيارات بمختلف أنواعها وكذلك الحافلات والدراجات النارية وتختنق حركة المرور اختناقا يزيد في حدته الطرق السيئة والتي ما انفكت تتردى رغم تعقب عديد المجالس البلدية في العهدين الماضيين على المدينة. فمتى سيتم التطرق الى الموضوع بجدية؟؟ ومتى سيتم التفكير في إيجاد الحلول الجذرية لمشكل شبكة الطرقات؟ في انتظار ذلك يظل المواطن متجلدا بالصبر يترقب لفتة كريمة من السلط المعنية تغير من واقع البلدة المناضلة إلى أفضل وتجعل الحياة فيها بوجه مشرق لا سيما بعد الثورة.