في الوقت الذي تعيش فيه بلدية حاجب العيون على إيقاع غياب النيابة الخصوصية ورغم تظافر مجهودات الجهاز الإداري الحالي في محاولة لتنمية الميزان البلدي. فقد طفت مؤخرا على الساحة مشكلة الهنشير البلدي المعروف باسم « هنشير منشيكور» الذي يمسح 210 هكتارات ويشتمل على قرابة 4 آلاف شجرة زيتون من النوع البعلي عملت بلدية المكان بتاريخ 9 فيفري 2012 إلى الإعلان عن بتة لكرائه.وحين لم يتقدم احد للمشاركة فيها رغم إعادة اشهارها لثلاث مرات متتالية عبّر أحد المواطنين وهو مقيم بدولة الإمارات عن استعداده لكراء الهنشير لمدة زمنية تقدر ب 9 سنوات وهي الفترة الزمنية المحدّدة من قبل بلدية المكان بسعر افتتاحي قدره 106 آلاف دينار. ولما كان الكراء للمستثمر الأجنبي يتطلب موافقة والي الجهة، فقد قام بتقديم مطلب في الغرض حصل على إثره على الموافقة من الوالي. لكن وعد الكراء لايخوّل له الإستغلال الفوري. وقد تحدث الصّحبي الرابحي كاتب عام بلدية حاجب العيون الى «التونسية» وأفادنا أنه يأمل أن يصل الترخيص الكتابي للمتسوّغ الجديد في أقرب الآجال حتى يتمّ ابرام العقد النهائي لما سيعود به من منفعة متنوعة على الميزان البلدي وللمجموعة الوطنية بصفة عامّة. إذ أنه في غياب هذه الوثائق الإدارية ليس بإمكان بلدية المكان القيام بعملية كراء أو بيع صابة الزيتون. كما كان ل «التونسية» اتصال بالسيد رضا العنابي أحد أبناء المنطقة باعتباره وكيلا عن المستثمر الأجنبي الذي أعرب عن استعداده التام واللاّمشروط للقيام بحماية الصّابة وذلك بالتعهد بخلاص أعوان الحراسة على نفقته الخاصة في انتظار وصول الوثائق الإدارية المطلوبة.