سجّل ميزان الطاقة الأولية مع موفى ديسمبر 2025 عجزًا قدره 6,3 مليون طن مكافئ نفط، بارتفاع نسبته 18 بالمائة مقارنة بمستوى سنة 2024، وفق بيانات نشرها المرصد الوطني للطاقة والمناجم في نشرية الوضع الطاقي لشهر ديسمبر. وتراجعت نسبة الاستقلالية الطاقية (نسبة تغطية الموارد المتاحة للطلب الجملي) إلى حدود 35 بالمائة خلال سنة 2025، مقابل 41 بالمائة قبل سنة. وبلغت الموارد الوطنية من الطاقة الأولية (الإنتاج والأتاوة من الغاز الجزائري) خلال سنة 2025 نحو 3,4 مليون طن مكافئ نفط، مسجلة انخفاضًا بنسبة 10 بالمائة مقارنة بسنة 2024، ويُعزى ذلك أساسًا إلى تراجع الإنتاج الوطني من النفط والغاز الطبيعي. في المقابل، ارتفع الطلب الجملي على الطاقة الأولية إلى 9,7 مليون طن مكافئ نفط خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 7 بالمائة مقارنة بسنة 2024. وشهد الطلب على المواد البترولية ارتفاعًا بنسبة 3 بالمائة، فيما سجل الطلب على الغاز الطبيعي زيادة بنسبة 10 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وعلى مستوى الاستكشاف والاستغلال، يبلغ عدد الرخص الممنوحة 12 رخصة بحث واستكشاف سارية المفعول، فيما منحت الدولة 57 امتياز استغلال، منها 44 في طور الإنتاج. كما تم حفر بئرين تطويريتين برخصة «شرقي»، وبئر تطويرية برخصة «جبل قروز»، وأخرى برخصة «سيدي مرزوق»، إلى جانب بئر استكشافية برخصة «سيدي مرزوق» أعيد تصنيفها إلى بئر تطويرية في نوفمبر 2025 برخصة «شرقي». وسجّلت الصادرات خلال سنة 2025 انخفاضًا في القيمة بنسبة 26 بالمائة، مقابل تراجع الواردات بنسبة 4 بالمائة مقارنة بسنة 2024. وارتفع عجز الميزان التجاري الطاقي بنسبة 3 بالمائة ليبلغ 11023 مليون دينار مقابل 10745 مليون دينار سنة 2024، في حين لم تتجاوز نسبة تغطية الواردات بالصادرات 17 بالمائة خلال نفس الفترة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار