ودّعنا يوم الاربعاء 10 جوان 2009 الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا آملين ان يحالف النجاح ابناءنا جميعا وان يدركوا مرتبة الامتياز والتفوق... جرت الاستعدادات حثيثة منذ بداية السنة في كل هياكل التربية والتكوين اطارات ومربين حتى تجرى الامتحانات الوطنية في ظروف طيبة ونضمن لأبنائنا المناخ المريح ايام الاختبارات... الا انه كما قيل الكامل عزيز والبرئ من الآفات معدوم فقد قام العديد من الأولياء بقراءة في رزنامة امتحان الباكالوريا التي انطلقت بداية من يوم الاربعاء 3/6/2006 الى غاية يوم الاربعاء 10/6/2009 وأمدونا بالملاحظات التالية: أولها انهم يرون في تقسيم الامتحان على فترتين ونعني من الاربعاء الى الجمعة واستراحة بيومين السبت والاحد ثم الاستئناف يوم الاثنين تقسيما صائبا ويعطي للتلميذ الوقت لجمع انفاسه وشحن العزيمة من جديد. ثانيا وهي من النقاط التي يعتبرونها ثغرة في جدول الممتحنين وتعود على مردودهم بالوبال وتؤرقهم وتقض مضجع أوليائهم والمتمثلة في الحصة الثانية لإجراء المواد الاختيارية: فالتلميذ ينهي الاختبار الاول في حدود الساعة 11 ويعود لإجراء مادة اخرى عند الساعة 12 و 30 دق وهنا يتساءل الاولياء اين يقضي التلميذ التسعين دقيقة خاصة ونحن في فصل الصيف حيث ارتفاع درجة الحرارة، وهل انه بفضل وسائله الخاصة يستطيع العودة الى بيته؟ وهل ان كل المرشحين لهم نفس المستوى الاجتماعي حتى يوفّروا سيارة للابن وسائقا له ليعود به. ثم ان هو اختار البقاء امام المعهد ويسد رمق جوعه فقد يتعرض الى حالة مرض او تسمم من جراء ما أكله من «فريكاسي، بريكة، كسكروت...» وما ينجر عن ذلك في الايام القادمة للامتحان. وهناك من عاتب وزارة الاشراف: لماذا لا تعطي الاذن للمؤسسات التربوية حتى يسمحوا للمترشحين في البقاء داخل معاهدهم في قاعات للاستراحة او حتى للمراجعة اثناء الفترة الفاصلة بين الاختبارين. ثم اضاف اخرون بأن الوقت المخصص لإجراء الاختبار الثاني مبرمج لدى الشبكة الدماغية وبعلاقة بالارتكاس الشرطي لفترة الغداء واخذ نصيب من الراحة فلماذا لا تكون الاختبارات الثانية بعد الزوال...؟ تلك هي جملة من الملاحظات التي رصدناها ايام الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا وقد كنا نسمع من حين لآخر مواقف الاساتذة وتعليقاتهم وانتقاداتهم التي لم تكن راضية تماما عما نُكلوا به من عدد ايام: 4 في الدورة الاولى و 2 في الدورة الثانية للمراقبة فضلا عن اليوم السابع في حضور الاجتماع قبل انطلاق الدورة وكان لسان حالهم يقول: وكأننا بوزارة الاشراف تشفي غليلها قبل ان تسلم للأستاذ المراقب منحة قدرها 45 د.