نشرت الكاتبة والباحثة، ألفة يوسف تدوينة على صفحتها على الفيسبوكن قالت فيها: "بعيدا عن السياسي التقني، وفي السياسي الرمزي: أتأسف لما يحصل في نداء تونس من انشقاقات وصراعات، ولكن هذا لا يمنعني من أن ألاحظ أن حزب التجمع انفرط بمجرد رحيل بن علي، وها أن نداء تونس ينفرط بمجرد ابتعاد السبسي عنه، ولا شك أن النهضة ستنفرط لو ابتعد عنها الغنوشي... ما زلنا مجتمعات لا تتعامل بمنطق الهيكل والمؤسسة وإنما بمنطق الأشخاص، وذلك لا فحسب في المجال السياسي بل في كل المجالات، فجلنا لا يتعامل مع الادارة، وإنما يسألك: هل تعرف شخصا في الإدارة يمكن أن يساعدنا (يقضي لي قضيتي)، وجلنا لا يتعامل مع المدرسة وإنما يسألك: هل تعرف المعلم الفلاني أو الأستاذ العلاني، وجلنا لا يتعامل مع الإعلام وإنما يسألك: هل تعرف شخصا يساعدني على نقل قضيّتي إلى الإعلام إلخ... جلنا لا يؤمن باستقلال الهياكل ولا يؤمن بسيرها وفق القوانين ولا يؤمن بحيادها... الديمقراطية تفترض سلطة المؤسسة والقانون، ولا يمكن أن تتحقق فجأة بمجرد انقلاب سوّق له باسم ثورة...الثورة الحقيقية عندما تتحقق ستتحقق معها الديمقراطية... لذلك قلت أكثر من مرة: الديمقراطية نتيجة تطور تاريخي للمجتمعات وليست هدفا يُفرض بالقوة... التاريخ دروس وعبر..."