في العلاقة بين اعلام القذارة والتبييض والجهل والارتزاق ومصب اليهودية وبرج شاكير هناك قنوات تلفزية هي اشبه بمصب اليهودية تتمثل ادوارها القذرة في استدعاء اشخاص من غير احزاب الخراب الحاكمة "لتستجوبهم" بخصوص مواقفهم من حزب ما محاولة تشليكهم والشلايك على امثالها تقع. تلك التفلزات المشبوهة والماجورة والمجهولة التمويل والموارد ينشط برامجها حفنة من المرتزقة من اشباه الصحافيين من عمي البصيرة الذين لا يعنيهم الا ما يلقى اليهم من فتات. هذا جزء من المشهد الاعلامي البائس في تونس بعد مرور 7 سنوات على النكبة والنكسة. فالمشهد محكوم اليوم من قبل اعلام تبييض الفساد والتجهيل والتضليل والتحيل والنصب والقمار والنهب والسلب والاثارة والرداءة والارتزاق. قد يكون مصب اليهودية اكثر طهارة من تلك القنوات النجسة التي جعلت من ايديولوجيا الجهل والشعوذة عقيدة. انها علامة من علامات الاخرة ان يتحول المرتزقة والقاذورات واللحاسة الى محللين لا يشق لهم غبار.