الصورة لمطوية إشهارية لأحد النزل بالمنستير..قد يبدو الأمر عاديا وعملا تجاريا مألوفا خاصة في مثل هذه الفترة من كل عام، لكن ما يلفت الانتباه في هذه المطوية هو أنها تروج لنزل من نوع خاص، نزل "دون كحول". المطوية لنزل "عائلي" و"بدون خمر" وفيه "اللباس الشرعي وليس ملابس البحر"، وتلك محتوياتها التي تروج للنزل الواقع في المنستير، وتطرح العديد من الأسئلة. فهل أن هذا الإشهار هو استباق لما ستكون عليه السياحة والنزل تحديدا في المستقبل؟ أم أن قطاع السياحة بدأ في الاستعداد للتأقلم مع التطورات في العالم؟. لكن مهما كانت القراءات وكذلك الواقع فإن هذه "الحالة " أي النزل، حالة منعزلة في تونس كما أن قطاع السياحة الذي يشغل أعدادا هامة من اليد العاملة ويوفر مداخيل هامة من العملة الصعبة لم يستطع أن يصمد بمثل هذه الحملات الترويجية ولا هذه الأنواع من النزل...