الشروق مكتب الساحل: اكد صابر دريرة رئيس دائرة البلدية سيدي عبد الحميد ان المنطقة التي تضم قرابة 80 مؤسسة صناعية مشكل التلوث وهو مرتبط بالإدارة المركزية لديوان التطهير. واضاف : عقدنا كبلدية جلسة مع المدير الجهوي للديوان الوطني للتطهير بسوسة وأكّد لنا أنه لا يملك حلولا عاجلة وأن المشروع سيقع بسطه على الإدارة العامة وانطلقت بعض الإجراءات المستعجلة المتمثلة في التنظيف الدوري للبالوعات، كما أشار دريرة إلى مضمون اتفاقية شراكة مع بلدية "برونشفايك" الألمانية التي ستتكفل بدراسة فنية لهذا المشكل. وبخصوص تلوث الوادي بالفضلات قال دريرة إنّ "المواطن مساهم في ذلك من خلال تربية الحيوانات في محيط الوادي وإلقاء الفضلات في الوادي ونحن بصدد إصدار 19 قرارا لإزالة هذه الحظائر والسعي إلى تنظيف الوادي". اما فيما يتعلق بوضعية شاطئ سيدي عبد الحميد الذي كان من بين أفضل الشواطئ التونسية اعتبر رئيس البلدية أن ذلك "يرجع إلى انسداد قنوات الصرف الصحي خاصة عند نزول الأمطار وانسداد البالوعات مما يجعل المياه تتجه نحو البحر" وأضاف "على حد علمي هناك جلسات في هذا الموضوع وتباحث حول إيجاد الحلول الممكنة وقد يرجع البحر إلى وضعيته النظيفة في القريب العاجل".