هو من شعراء القيروان الذين أسسوا مفردات خاصة به، في المدونة الشعرية التونسية... في قصائده أريج التاريخ وعبق الاصالة والاعتزاز بالهوية والانتصار للمبادئ الانسانية النبيلة. جابر المطيري الرافض للسائد والمألوف يعمل هذه الايام على وضع اللمسات الاخيرة لديوان شعري يجمع بين القصائد الفصيحة والاشعار الشعبية التي غناها العديد من المطربين في تونس وهو الذي يتوفر رصيده على حوالي 350 أغنية.
وجابر المطيري أسس في ذات الوقت مجموعته الموسيقية «النجع» التي تعمل على ابراز خصوصيات الغناء الشعبي التونسي الاصيل وتخليصه من دائرة (الفزاني) الرخيص والارتقاء بالمضمون نحو الافضل والأرقى والأجمل.
وقد كان لهذه المجموعة حضور فاعل في عديد المهرجانات الوطنية والدولية اعتمادا على رصيدها من الانتاج الغنائي الخاص بها وقطعا مع التراث المستهلك. في لقاء معه تحدث جابر المطيري بمرارة عمّا تعرّض له على حد تعبيره من تهميش بعد الثورة من قبل وزارة الثقافة حيث لم تمكنه من أي دعم في أي مهرجان رغم استيفاء كل الشروط القانونية لملفه الفني. وقال جابر المطيري: لقد عشت التهميش واللامبالاة في سنوات ما قبل الثورة اعتبارا لما كتبته من أشعار ذات نفس ثوري...
وانتظرت الانصاف بعد الثورة لكن شيئا من ذلك لم يحدث، وختم جابر المطيري بالتأكيد أنه رغم كل شيء فهو دائم التفاؤل بقادم الايام على المستوى الثقافي.