شهدت منتصف الاسبوع الجاري الشوارع و الأنهج المؤدية الى وسط المدينة حركية قصوى حيث غصّت جل الفضاءات التجارية بالمواطنين خاصة بالتزامن مع انتصاب السوق الأسبوعية وفي هذا الصدد لاحظنا وبشكل لافت قدوم اعداد هامة من متساكني المدن والمعتمديات المجاورة الى قفصة باعتبارها عاصمة الجنوب الغربي والغاية طبعا هي قضاء شؤون العيد فكان الإقبال منقطع النظير على محلات الملابس والأحذية. هذا وقد ساعدت هذه الفترة التي شهدت تسلم الموظفين لأجورهم على التوجه بكثافة لافتة نحو مختلف الفضاءات التجارية كما لاح الإقبال ايضا على اقتناء لوازم "الحلو" الذي عادة ما توليه ربّات البيوت أهمية بالغة حيث يتولين اعداده ببيوتهن خلال سهرات ما تبقى من هذا الشهر المعظم غير ان الملاحظ هو انعدام الكميات الكافية من مادة " الفارينة " في الأسواق مما خلف اكثر من سؤال حول ما اذا سيتواصل "الشح" المسجل في هذا الصدد خاصة ان موعد العيد قد اقترب ولم يعد هناك مجال للإنتظار اكثر.