تضاربت الأقوال حول دخول قوات من "المارينز الأمريكي" إلى تونس بعد حادثة السفارة الأمريكيةبتونس. ومن جانبه، أكّد وزير الداخلية الأسبق علي العريض في حوار مع إذاعة "شمس اف ام" أنه "لم يطرح أي إنزال عسكري أمريكي عندما كان الأمن التونسي وبدعم من قوات الجيش الوطني والأمن الرئاسي يخوض المعركة التي جرت في السفارة"، مضيفا:"ولا يمكننا أن نقبله.. لا وجود لأي انزال عسكري في تونس وفي حال وجد فهم حراس اضافيون للسفارة لدعم الموجودين". ومن جهة أخرى، أشار إلى أن "الولاياتالمتحدةالأمريكية فكرت بعد الحادثة في دعم حماية السفارة، الا أن الحكومة التونسية ليست عاجزة عن حماية بلادنا وأنّ البعثات الدبلوماسية والتونسيين والأجانب أمنهم من مسؤولية الدولة التونسية وواجباتها". وقال العريض: " أنا على علم أن أمريكا اتصلت بتونس للتثبت حول مدى ضرورة دعم سفارتهم لكن ليس لي تفاصيل حول العدد.. ولم يطرح أي انزال عسكري .. كما أن مدير الأمن القومي الامريكي اتصل بي بصفتي وزيرا للداخية حينها وذلك بعد فترة للاطمئنان على الأمن في السفارة". وأكّد علي العريض أنه "لا يوجد أي عسكري أجنبي على تراب الجمهورية التونسية باستثناء من كانوا في حماية سفاراتهم من داخل مقراتها".