8 محطات رياضية في مسيرة الشبل حمزة السلامي وهو أحد خريجي أكاديمية الشبيبة القيروانية. السلامي برز كأحسن ما يكون مع فريقه الأم ولعب للمنتخب الشيء الذي أدار الأعناق حوله من أكبر الفرق. فكتب له الإنضمام إلى النادي الصفاقسي رغم عروض الترجي والافريقي والنجم. فقضى 5 سنوات في عاصمة الجنوب أين توج بكأس الإتحاد الإفريقي مع فريقه وسجل عديد الأهداف قبل أن يتحول في ما بعد إلى الملعب التونسي بعد مؤامرة من عصام المرداسي وقتها على حد تعبيره رحلة حمزة السلامي تواصلت من البقلاوة مرورا بمستقبل المرسى والاتحاد المنستيري والملعب القابسي والنادي الهلالي وصولا إلى نادي كرة القدم بالحمامات الذي أعاده إلى صدارة اهتمامات عديد الأندية سواء في تونس أو خارجها نظرا للمستوى الفني الذي أظهره طوال الموسم وعودة فورمته المعتادة. هذا اللاعب أصبح محل اهتمام عديد الأندية رغم أن عقده يمتد إلى نهاية الموسم القادم. ومع ذلك فإن بقاءه في الحمامات أقل نسبة من مغادرتها. السلامي تحدث ل« التونسية» عن كل تجاربه السابقة كما لم ينس عملية خروجه من صفاقس الذي تسبب فيها عصام المرداسي حسب قوله... كيف تقيم مردودك مع الحمامات هذا الموسم؟ لقد قدمت موسما مميزا في الحمامات بشهادة المسؤولين والجمهور و الإطار الفني ... الفريق أعاد لي إسمي كما ينبغي ولعبت موسما كاملا كأساسي كما حصل لي شرف حمل شارة القيادة وعدت بالتالي إلى نسق المباريات. الفريق انطلق بقوة، قبل أن يتراجع لمدّة طويلة وينجو بصعوبة من النزول؟ نعم فريقي صعد إلى الرابطة الثانية ويضم لاعبين تنقصهم الخبرة اللازمة، ولم تتحسن الأمور إلا في المرحلة الثانية من البطولة تقريبا، أي بعد ما قامت الهيئة بعدة إنتدابات شملت لاعبين أصحاب خبرة والتي أعادت التوازن للفريق والتقدم في الترتيب مثل أنيس بن شويخة ونعيم بالربط ورياض الكلاعي والحارس الخياطي. كما نجح معنا كريم التركي في الفترة الأولى . كما وقع تغيير الإطار الفني أيضا؟ صحيح ... كما قلت لك ، قلة الخبرة في الرابطة الثانية هي السبب الرئيسي، لقد عملنا عملا كبيرا مع القمبري، أما الفرشيشي فقد درب في الرابطة الثانية وتحسنت النتائج. بعد موسم متميّز مع الفريق هل ستواصل البقاء أم ستغادر؟ في الحقيقة لدي عديد العروض من الرابطتين الأولى والثانية ، كما أني مازلت مرتبطا بموسم آخر مع النادي ومع ذلك رئيس الهيئة وعدني بالخروج في صورة وصول العرض المناسب مع منح الأولوية للحمامات. وللأمانة وبعد أن عدت إلى مستواي المعهود أفكر في مستوى فني أقوى. كيف تقيم تجربتك في كل المحطات التي مررت بها؟ لقد نجحت في فرق وفشلت في أخرى..نجحت في الشبيبة ثم صفاقسوالمرسىوالمنستير والملعب التونسي وفشلت في الملعب القابسي وقصر هلال. صراحة المحيط الخارجي في قابس والمسؤولون هم من أفشلوني وينظرون إلى مصلحة جمعيتهم قبل المصلحة الصحية للاعب ... هم يفرضون علي اللعب حتى وأنا مصاب بشهادة الطبيب ثم يقولون بعد ذلك أني لا أريد أن ألعب. وهذا لم أجده في الحمامات حيث منحوني كل الدفء وتركوني على راحتي حتى تألقت. رغم نجاحك في صفاقس، لماذا غادرته؟ سبب وحيد جعلني أغادر النادي الصفاقسي مكرها هو اللاعب عصام المرداسي وهو قائد الفريق ومتسلط و« يحكم بأحكامه». لكن كان هناك المدرب غازي الغرايري؟ لا ... لا يحكم معه... عصام المرداسي الوحيد الذي يحكم في الفريق وهو من أبعدني عن النادي. كان عليك أن تتحدث معه؟ هو لا يريد من يتحدث معه، أنا في نظره صغير وهو سبب البلية. وبالمناسبة أريد أن أبعث له بإرسالية أقول له فيها، كل شيء ينتهي ولا تبقى إلا العلاقات... لقد عرقلني كثيرا ووضع لي عدة مشاكل وصعوبات .. وقال لي ذات مرّة بالحرف الواحد طالما أنا موجود سوف لن تلعب في النادي.... المدرب الغرايري يطمئنني إلى آخر حصة تدريبية على أساس أنني سأشارك كأساسي لكن يوم المباراة أجد نفسي في المدارج صراحة لا فرق بين المرداسي وبين أنيس بن شويخة من حيث العقلية والأخلاق. كنت ستعود إلى الشبيبة؟ بالفعل كنت سأعود إلى الشبيبة بموافقة خميس العبيدي الذي أراد عودتي لكن مراد العقبي وقتها رفض، وربما تلقى ضغوطات. وقد لعبت ضد الشبيبة وأنا مع الحمامات وفزنا وديا ( 3 1) حتى أن بعض الجماهير طالبت بعودتي. علمنا أن المدرب «لوفيغ» هو سبب خروجك من البقلاوة؟ « باتريك لوفيغ» إنسان معقد نفسانيا... نعم هو سبب خروجي، وقد تحولت إلى المرسى ونجحت وصعدت معها إلى الرابطة الأولى. كما مررت بأحسن الأيام في المنستير ولعبت مع الإتحاد 37 مقابلة بين بطولة وكأس الرابطة ومقابلات ودية. كنت ستخرج إلى الخليج مع بداية هذا الموسم؟ نعم وصلتني عديد العروض من الإمارات وقطر لكن لم يكتب . مع الإشارة إلى أن فريقا بلجيكيا من الدرجة الثانية أعاد الإتصال بي هذه الأيام. هناك حديث عن النجم الساحلي أيضا؟ نعم سمعت بها لكن لا شيء رسمي فيها، هيئة الحمامات على علم بالموضوع فأسألوهم. كلمة ختام؟ أشكر رئيس النادي أحمد الشعباني على وقفته معي مما جعلني أعود إلى مستواي المعهود وعودة اسمي بقوة ، كما أني مررت بأحسن موسم ولعبت «على راحتي» دون ضغوطات وقلق خاصة من الجماهير التي أشكرها بالمناسبة، وتألقت ونجحت.