ككلّ سنة وفي ظاهرة خطيرة جدّا على الإقتصاد الوطني تقوم بعض العصابات المنظّة بسرقة غلّة الزيتون العالقة على رؤوس أشجارها بطريقة وحشيّة أضرّت بالفلاحين على المستوى المادّي وعلى المستوى الطبيعي لانهم يقومون بقصّ الأغصان ويتركون الضيعة جرداء إلا من قلب الشجرة الذي يلزمه سنوات ليعود للإنتاج ورغم قيام البعض بحراسة ضيعاتهم إلا أن البلطجة بلغت بالمنحرفين درجة تهديد صاحبها وسرقتها امام انظاره تحت التهديد بالسلاح وهذه الوضعيّة تتطلّب تدخّلا من اعلى السلط لمحاربة هذه الظاهرة والحفاظ على الثروة الوطنيّة وإستعمال الشدّة والقسوة مع هذه النوعيّة التي فقدت كلّ إنتماء إلى هذا الوطن