علقت الجامعية ألفة يوسف على الأحداث والتطورات الهامة التي يشهدها حزب حركة نداء تونس وخاصة منها ما حصل يوم الأحد بالحمامات من استعمال للعنف والفوضى. ودونت ألفة يوسف على صفحتها أن النداء انفرط بعد مغادرة الباجي قائد السبسي إلى قصر قرطاج وأن عقد النهضة سينفرط أيضا لو ابتعد راشد الغنوشي وقبلهما انفرط عقد التجمع بمجرد رحيل بن علي. وكتب ألفة يوسف"أتأسف لما يحصل في نداء تونس من انشقاقات وصراعات، ولكن هذا لا يمنعني من أن ألاحظ أن حزب التجمع انفرط بمجرد رحيل بن علي، وها أن نداء تونس ينفرط بمجرد ابتعاد السبسي عنه، ولا شك أن النهضة ستنفرط لو ابتعد عنها الغنوشي... ما زلنا مجتمعات لا تتعامل بمنطق الهيكل والمؤسسة وإنما بمنطق الأشخاص، وذلك لا فحسب في المجال السياسي بل في كل المجالات، فجلنا لا يتعامل ما الادارة، وإنما يسألك: هل تعرف شخصا في الإدارة يمكن أن يساعدنا (يقضي لي قضيتي)، وجلنا لا يتعامل مع المدرسة وإنما يسألك: هل تعرف المعلم الفلاني أو الأستاذ العلاني، وجلنا لا يتعامل مع الإعلام وإنما يسألك: هل تعرف شخصا يساعدني على نقل قضيّتي الى الإعلام إلخ... جلنا لا يؤمن باستقلال الهياكل ولا يؤمن بسيرها وفق القوانين ولا يؤمن بحيادها... الديمقراطية تفترض سلطة المؤسسة والقانون، ولا يمكن أن تتحقق فجأة بمجرد انقلاب سوّق له باسم ثورة...الثورة الحقيقية عندما تتحقق ستتحقق معها الديمقراطية... لذلك قلت أكثر من مرة: الديمقراطية نتيجة تطور تاريخي للمجتمعات وليست هدفا يُفرض بالقوة...