شنوّة معناها الأثر الرجعي في الزيادة في الأجور؟    قنصلية تونس بدبي والإمارات الشمالية تعلق خدماتها مؤقتا    المرصد التونسي للمياه (نوماد 08 ) ينظم ندوة صحفية يوم 31 مارس 2026 بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين    وقت الكنام ليوم الجمعة 27 مارس 2026    بشرى للمواطنين..نحو انخفاض أسعار الدواجن..    عاجل: في بالك ''قنطرة بنزرت'' تنجم توفى قبل ب 4أيام...شنّوة الحكاية؟    حلول بسيطة تنقصلك من استهلاك الضو و فاتورتك تجيك خفيفة    أسوام حكّة الطماطم في المساحات التجارية    عاجل/ ترامب يكشف هدية إيران له..    هبوط أسعار النفط مع مؤشرات تهدئة في الملف الإيراني    المدن الصاروخية الإيرانية.. منشآت تحت الأرض تعزز قدرات الردع    ترامب يكشف "الهدية"... 10 ناقلات نفط من إيران    شوف الترتيب الجديد للمنتخب التونسي؟    المنتخب الوطني في اختبار حقيقي بكندا... هل تكون هايتي ضحية البداية؟    ثقافة: جلسة عمل حول سير عدد من المؤسسات و المنشآت العمومية    مشهد في فيلم يثير جدلا.. "مصر للطيران" تتحرك قضائيا    10 أسرار بش تكون حياتك الزوجية سعيدة    اختبار النظر في الدار: شوف إذا عينيك تستحقّ نظارات    زيت الزيتونة مش للقلب برك... شوف الفوائد اللى متعرفهمش    عاجل : بشرى لمرضى السكري    تصفيات كان أقل من 17 سنة: المنتخب الوطني يواجه اليوم نظيره المصري    كأس تونس: الكشف عن حكم مواجهة وداد الحامة والترجي الرياضي    ملف المضاربة في الزيت النباتي المدعم.. 35 سنة سجنا لرجل أعمال و3 آخرين    طرح 180 فرصة استثمارية عبر خريطة "الكوميسا" الرقمية وحضور تونس ضمن الوجهات الرئيسية    كاس تونس لكرة السلة : نتائج مباريات الدور ربع النهائي    وزارة التعليم العالي تفتح مناظرة الدخول لدار المعلمين العليا    فظيع/ فاجعة تهز هذه الجهة..    فجر الأحد: فرنسا تزيد ساعة في الوقت    امطار متفرقة اليوم بهذه المناطق..#خبر_عاجل    محرز الغنوشي: ''الأجواء الباردة مستمرة وفرضية بعض التساقطات الثلجية بالمرتفعات مطروحة مساءا''    عاجل: بشرى سارة للمتضررين من مخالفات الصرف!...شنّوة الحكاية؟    وزارة المالية تؤكد ان إيداع الإضبارة الجبائية وتصاريح أسعار التحويل يكون حصرياً عبر منصة "تاج"    عاجل/ هذه الدولة تجدد رفضها استخدام قواعدها لضرب ايران..    أذكار صباح الجمعة    تقرير يكشف لأول مرة تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن..    كلاسيكو الترجي والنجم: تحكيم أجنبي ولا محلي؟ جدل ساخن قبل المواجهة    سبالينكا تضرب موعدا مع غوف في نهائي نهائي بطولة ميامي المفتوحة للتنس    الحرس الثوري يعلن تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على المحتل    عاجل-محرز الغنوشي يبشّر التوانسة: ''مطر افريل تخرج السبولة من قاع البير''    عامر بحبة... تراجع في درجات الحرارة وأمطار مرتقبة    السعودية ومصر وإسبانيا.. مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم بمسيرات    وزارة الفلاحة: إحداث منصة إلكترونية لتسهيل إسناد تراخيص حفر الآبار    خطبة الجمعة...آداب الاستئذان    منع الزكاة كبيرة من أعظم الكبائر .. .هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ    النجمة درة تحصد لقب أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل 'علي كلاي'    قفصة: افتتاح المهرجان الدولي للمغاور الجبلية بالسند في دورته 15    الليلة.. سحب كثيفة مع أمطار متفرقة    صادرات تونس نحو المغرب تبلغ 973 مليون دينار في 2025 وزيت الزيتون والتمور في الصدارة    هلال ذو القعدة...وقتاش؟    سماء تونس تتنفس حرية.. "طائرة السلام" في المهرجان الدولي للطائرات الورقية    بيت الرواية يحتفي بالرواية الليبية    المسرح الوطني التونسي يحتفي باليوم العالمي للمسرح وعروض محلية ودولية    عاجل/ رئيس الدولة يسدي هذه التعليمات..    الشكندالي: الحرب على إيران ستعمّق الأزمة الاقتصادية في تونس وتفرض خيارات صعبة على الحكومة    المدخرات من العملة الصعبة تعادل 106 أيّام توريد إلى يوم 25 مارس 2026    رئيس الدولة يزور مصحة العمران والصيدلية المركزية    وزارة الثقافة تنعى المطرب وعازف الكمان أحمد داود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عين دراهم: النقل خلال العيد نغص على الأهالي فرحتهم
نشر في الشروق يوم 04 - 12 - 2009

تستقطب معتمدية عين دراهم الواقعة بأقصى الشمال الغربي للجمهورية التونسية اعدادا كبيرة من أبناء الجهة الذين يعملون في العاصمة أو في المدن الأخرى خلال عودتهم الى أماكن إقامتهم الأصلية لقضاء بعض الوقت خلال المناسبات بين أهلهم وذويهم.
لكن ما وقع في مناسبة عيد الاضحى هذه السنة يدعو الى الاستغراب والحيرة اذ اضطرت جموع غفيرة من أبناء الجهة الى المكوث بمحطة النقل وسط المدينة وبمحطات النقل الريفي والبعض الآخر بمحطة التاكسيات وكل ينتظر وسيلة نقل يتحول على متنها الى مكان اقامته بعد وصولهم من العاصمة أو غيرها من المدن الاخرى واكثر من طال انتظارهم وعيل صبرهم هم المتوجهون الى المناطق الكائنة قرب الشريط الحدودي التونسي الجزائري حتى ان انتظارهم بلغ حدود الساعة الثالثة من صبيحة يوم الجمعة الموافق لعيد الاضحى وبلغ ثمن السفرة عشرة دنانير للفرد الواحد لقطع مسافة لا تزيد عن 30 كيلومترا. واعتقد أغلبهم ان هذه المعاناة ستنتهي بالوصول الى مقصدهم والتمتع بفرحة العيد لكن العودة كانت أصعب من الوصول بكثير خاصة يوم الاثنين الذي غابت فيه وسائل النقل المتجهة الى العاصمة والى بقية مدن الشمال الغربي الاخرى كمدينة بنزرت وماطر ومنزل بورقيبة ولم يتوفر سوى عدد قليل من الحافلات منها ما هو من الحجم الصغير والذي لا يسمح بحمل عدد كبير من الركاب وبلغ ثمن السفرة من عين دراهم الى تونس 20 دينارا للفرد الواحد عوضا عن عشرة دنانير هذا المشكل بات يطرح تساؤلات حادة عن امكانية تلافي هذا النقص في وسائل النقل مستقبلا والتفكير بجدية في برمجة رحلات اضافية تنقل هؤلاء العائدين الى أماكن إقامتهم الاصلية في أحسن الظروف ولا تحرمهم من الفرحة بهذه المناسبات.
حسن الجبالي
«الشروق» تزور عائلات ضحايا فاجعة تاجروين بعد العيد: فقدنا أعزاءنا والرئيس هوّن علينا الفاجعة
مكتب الكاف (الشروق)
«كل الشكر لسيادة الرئيس».. «هذا ليس بالغريب على القائد البار».. «لقد لملم جراحنا وأنسانا هول الفاجعة».. كانت هذه آراء عائلات ضحايا فاجعة تاجروين بعد أن أعطى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الاذن بمساعدات مالية والاطمئنان عليهم».
«الشروق» زارت بعض عائلات الضحايا بعد العيد وخرجت بالتحقيق التالي:
الأجواء لم تكن عادية فوقْع الفاجعة لا يزال يخيم على المكان لكن جل الأحاديث سواء بين نسوة المكان أو الجالسين في المقاهي كانت تصبّ في خانة واحدة وهي أن سيادة الرئيس أعاد البسمة الى عائلات الضحايا بعد اللفتة الكريمة التي حبا بها أقارب الضحايا.
ففي يوم الفاجعة أعطى سيادته الاذن بتقديم مساعدات مالية قدرت ب4 آلاف دينار لكل عائلة مع منحهم خرفانا لعيد الاضحى.. وفي لقائنا بعائلات الضحايا بمعتمدية تاجروين من ولاية الكاف وككل سكان ربوع الشمال الغربي فقد استقبلونا بكل ترحاب ورغم حالة الحزن التي كانوا عليها ودون مقدمات فقد عبروا عن شكرهم لسيادة الرئيس.
البداية كانت في حي الرحبة أين تسكن عائلة المرحوم حسام حيث استقبلنا والده السيد حسن بعيون دامعة ورغم الألم والصدمة الكبيرة فإنه عبر لنا عن امتنانه وشكره للسيد الرئيس على العناية الفائقة واللفتة الكريمة التي حظيت بها عائلته على إثر فقدان سنده في الحياة. كما رجانا أن نبلغ شكره الى السلط الجهوية والمحلية على العناية الكبيرة والتدخلات السريعة.
وحين كنا بصدد الحديث مع الوالد أطلت علينا أم الفقيد السيدة عزيزة في حالة صحية سيئة فهي تعاني من مرض السكر وزاد موت ابنها في آلامها وعمق جراحها فهي لم تقدر حتى على الوقوف ولكن هذا لم يمنعها أن تترجانا تبليغ تحياتها الى السيد الرئيس على المساعدات القيمة التي تلقتها العائلة. الأم عزيزة حدثتنا بكلمات خانقة عن فلذة كبدها: «لقد كان يساعدني على شراء الدواء رغم عمله اليومي، فذلك اليوم وعلى غير العادة قال لي «بالسلامة»، تنهّدت وأضافت من سيداعبني ومن سيشتري لي الدواء بعدك يا حسام.
وهنا تدخل زوجها السيد حسن راجيا من السلط تمكين ابنه محمد من شغل حتى يعينه على متطلبات العائلة الى هنا ودعنا عائلة المرحوم حسام في جو حزين وكئيب ففرحة العيد لم تدخل هذا البيت واتجهنا الى عائلة المرحوم محمد الصالح الصلعاوي في حي الطيب المهيري المجاور لحي الرحبة حيث استقبلنا أخ المرحوم السيد عمر صلعاوي وقبل أن نسأله عن أحوال العائلة قال لنا سأتكلم أنا في البداية أريدكم أن تنقلوا عبر (الشروق) تحيات عائلتي الى السيد الرئيس فعنايته بنا لن ننساها وسؤاله عنا جعلنا نطمئن على مستقبل أبناء المرحوم، ومن الصدف أن السيد عمر كان مع أخيه يوم الحادث وفوق السطح ولكن شاء القدر أن يسقط أخوه ويبقى هو معلقا في الفضاء بواسطة قضيب حديدي ولم يصب بأي أذى. وأكد على أنه قبل ذلك اليوم بثلاثة أيام أعلم المشرف على الأشغال بأن يضيف أعمدة أخرى لمزيد الحماية وتوقع أن يسقط السطح ولكنه لم يسمعه ولم يأخذ كلامه مأخذ الجد.
بدورها تحدثت حليمة ابنة المرحوم عن علاقتها بوالدها وطلبت منا أن نبلغ شكرها الى كل الجهات المسؤولة وترجو أن يقع العناية بها وبأخيها عمار على مواصلة دراستهما وتمكين والدتها من جراية تعينها في معاشها.
ومن حي الطيب المهيري انتقلنا الى حي عين الآبار مقر سكنى المرحوم فيصل نجلاوي لدى وصولنا التف حولنا بعض الأقارب منوهين بالمساعدات التي تلقتها العائلة من كل الأطراف وعلى رأسهم السيد الرئيس أب كل التونسيين. وهنا تدخلت السيدة نبيهة مولهي زوجة المرحوم معبرة عن شديد شكرها للسيد الرئيس وكل من ساعدها في محنتها العصيبة وتطلب بكل لطف من السلط إعانة أبنائها على مواصلة دراستهم، فالعائل الوحيد رحل ولم يترك لهم أي مدخول وأملها كبير في تدخل السلط ومدها برخصة لسيارة أجرة أو تاكسي لتكون لها مورد رزق قارا.
ورغم أننا لم ننتقل الى عائلتي المرحومين منير عونلي وأحمد زغلامي فإن أقارب الضحيتين تكفلوا بإبلاغنا تحياتهم الى كل من واساهم وساندهم وخاصة السيد الرئيس وكل الأطراف الأخرى.
التدخلات كانت سريعة وناجعة لذا فقد استحسنها كل مواطني الجهة وهو ليس بالصعب على تونس الحب، تونس التغيير.
عبد السلام السمراني - مصدق الشارني
القيروان: مخلفات العيد ثقيلة جدا
الشروق القيروان:
عيد الاضحى هذا العام كان عيد الجزارة والقشارة بلا منازع وعدا ذلك من النادر أن تجد من يعبر لك عن ابتهاجه بقدوم أو قضاء العيد السعيد أو هكذا كان ينتظر ان يكون. فسعر الأضاحي ناطح السحاب وأطاح بقرنه ميزانية العائلات وأخمد فرحة بعضها الآخر اما من خير عدم اقتناء الأضحية والاكتفاء بقليل من اللحم يوقف به نحيب الصغار فقد دمعت عينه لعجزه عن ذلك وهو يرى الأسعار مرتسمة على محلات الجزارة بين 16 و17 دينارا للكيلوغرام الواحد من اللحم مهما قل أو كثر عظمه وشحمه دون أن تجد رقيبا أو حسيبا عدا اضطرار الكبار ولهفة الصغار.
الأمر الثاني في رباعية العيد هو نقص الخبز جراء إغلاق بعض المخابز أفرانها وإغلاق البعض أبوابها لقلة ما عر ضت من خبز أمام طوابير المستهلكين. وسبب ذلك لا يزال مبهما. وعلى ثلاثة أيام بدا الرغيف لقمة محرمة التداول حتى أضحى تحصيله ضربا من ضروب المستحيل أو رحلة طويلة بين المخابز المغلقة وأخرى لا شيء فيها.
أما الأمر الثالث في تلك الرباعية المعكرة لصفوة العيد السعيد فكانت زحمة المرور التي بلغت ذروتها حتى يخيل اليك أن الجميع مرتحل. فقد غصت الطرقات وازدحمت السيارات حتى تخال انها احدى غصرات القيامة وحدث ولا حرج عن أزمة النقل الذي يبدو كأنه لم يعمل لأيام العيد حسابها حتى ازدحمت الأنفاس واختنقت العبارات وانتفخت الأوداج وتعالت أصوات المنبهات وتشنجت بهجة العيد.
أما رابعة الرباعية فحدث عنها ولا حرج. قد لا يكفي وصفها بالفاجعة لأنها أهول من ذلك وأكثر عددا إنها حوادث المرور القاتلة. فقد أضحت هذه الحوادث من سنن العيد المؤكدة. ترتفع فيها رائحة الحزن. البعض يتهم السرعة والآخر يتهم البهجة المفرطة.
ورغم الجهود المرورية المبذولة الا أن موقع القيروان كنقطة عبور جعلها تسجل أرقاما قياسية من حيث عدد الحوادث وضحاياها وجعلها ميدانا خصبا للخطوب تطرق أكثر من باب أسرة تحول فرحة العيد الى نحيب.
فهل هكذا يكون الاحتفال بالعيد.
ناجح الزغدودي
بئر الحفي: سكان الأرياف يفتقدون ماء الشرب
الشروق مكتب قفصة:
توجد منطقة الحماد بعمادة بئر عمامة (معتمدية بئر الحفي) ويقطنها حوالي 250 عائلة أي ما يقارب 1200 نسمة وتتميز بتعاطي متساكنيها للنشاط الفلاحي وتربية الماشية، اذ تتوفر بها مساحات زراعية تقارب 2000 هك تضم أكثر من 150 ألف شجرة مثمرة، ويربي فلاحوها ما يناهز 5000 رأس من الأغنام والماعز والأبقار... وهذه المؤشرات تقيم الدليل على تشبث الأهالي بمنطقتهم وخدمة أراضيهم على الرغم من انعدام أبسط مرافق العيش الكريم، فبالإضافة الى غياب مستوصف ورداءة الطريق الموصلة الى مدينة بئر الحفي ونفور وسائل النقل من استعمالها، فإنه لا يتوفر الماء الصالح للشرب بهذه المنطقة على الرغم من تكرار شكاوى المتساكنين ومعاناتهم التي وصفوها بالمأساة وكيف لا تكون معاناة والحال أن الماء هو أساس الحياة، حتى أن أحد الأهالي ذكر أن أبناء المنطقة من التلاميذ يحملون معهم قوارير الماء المعدني عندما يتوجهون للدراسة بالمدرسة التي لا يوجد بها الماء والتي تعتبر المكسب الوحيد بمنطقة الحماد، علما وأن المنطقة تزخر بمخزون مائي هام ينتظر الاستغلال.
نوفل يوسفي
رد من والي جندوبة
تبعا للعريضة الصادرة بجريدة «الشروق» بتاريخ 10112009 تحت عنوان «بعد تدخل وزارة الشؤون الاجتماعية نداء جديد الى والي جندوبة» حول طلب تمكين والد الطفل أمان ا& إينوبلي المقيم بمستشفى القصاب إثر تعرضه لحادث مرور من بطاقة علاج أتشرف بإعلامكم أنه وبالتنسيق مع السيد المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج تم تمكين المعني بالأمر من بطاقة علاج مجاني.
قابس: في اليوم المفتوح لشركة «ستاغ» مشاريع ضخمة لتطوير القطاع في الجهة
الشروق (مكتب قابس) :
في اطار تقريب الادارة من المواطن نظم اقليم قابس للشركة التونسية للكهرباء والغاز يوما اعلاميا «أبواب مفتوحة» بإشراف والي الجهة السيد مقداد ميساوي وحضور الاطارات الجهوية وكبار الحرفاء من أصحاب المؤسسات الاقتصادية وممثلي المنظمات تم خلاله تقديم مجموعة من المداخلات حول:
الشركة التونسية للكهرباء والغاز: انجازات وآفاق. ومؤشرات وآفاق قطاع الكهرباء والغاز بولاية قابس، وتطور الخدمات التجارية والانصات للحريف وبرنامج الاتصال المباشر بالحرفاء في القطاع الصناعي والخدماتي وما أنجر في هذا المجال ونشاط المركز والخدمات المسداة للحرفاء، ودور منظمة الدفاع عن المستهلك في ترشيد استهلاك الطاقة، وانجازات وبرامج الشركة في مجال الاقتصاد في الطاقة واستعمال الطاقات المتجددة، ومجهودات الشركة لتحسين الخدمات التقنية وتطوير مؤشرات الاستغلال الفني وتطور انجاز برنامج تأهيل الشبكات الكهربائية، وتمشي الجودة بالشركة ومطابقة منتوجاتها للمواصفات العالمية (ايزو 90012008)، وفكرة حول مشروع ادخال الغاز الطبيعي بولاية قابس.
كما أقامت الشركة في بهو النزل الذي احتضن هذه التظاهرة معرضا وثائقيا مدعما بالصور والاحصائيات حول أهم الانجازات والمشاريع التي تحققت بالجهة.
الطاهر الاسود
القصرين: لماذا توقفت المدارس عن تدريس الاعلامية ؟
الشروق (مكتب الكاف) :
حظيت مدارس التعليم الأساسي بولاية القصرين بنقلة نوعية في كل المجالات بما في ذلك تدريس مادة الاعلامية التي تم تعميمها في كل البرامج الدراسية وعلى جميع الاقسام، وقد لاحظنا ان العديد من المدارس لا تعير ذلك اهتماما ولا تعطيه ما يستحق. فقد تعطلت الحواسيب واختفت أخرى ولم يعد الكثير من التلامذة يجلسون أمام الحاسوب على الاقل ليتعلموا أن هناك انجازا انسانيا خطيرا وهاما اسمه الحاسوب.
ولم يكن يوجد بالمدارس الأساسية بالولاية في أواخر الثمانينات اي حاسوب، وكان البعض فقط من المواطنين يسمعون او يعرفون هذا الجهاز. وفي سنة 2009 بلغت عدد الحواسيب بالمدارس 2195 حاسوبا منتشرة على 270 مدرسة من بين 301 مدرسة أساسية، اي ان 89.7٪ من المدارس مجهزة بالحواسيب. وهو ما يجعل 7.3 حاسوب لكل مدرسة و8.1 حاسوب للمدارس المقررة (270). وبذلك يكون لكل 23.8 تلميذا حاسوب.
مع العلم بأن مدة تدريس الاعلامية بالمدارس هي ساعة واحدة في الاسبوع، واذا كانت السنة الاولى من التعليم الأساسي تدرس 22.5 ساعة في الاسبوع والاقسام الاخرى بمعدل 28 ساعة في الاسبوع فيكون بذلك نسبة برمجة الاعلامية في المدارس 4.4٪ للسنة الاولى و3.5٪ للسنوات الاخرى، وهي نسب ضعيفة اذا أخذنا بعين الاعتبار تلامذة أرياف الولاية الذين لا يتمكنون من رؤية الحاسوب والعمل عليه الا في المدرسة.
ولكن ما لاحظناه ان العديد من المدارس بالولاية مدينة كانت او معتمديات لا تولي الاهتمام الى هذا الانجاز التاريخي الذي سيكون القاعدة للتطور القادم وللخروج من أمية الاعلامية، فقد اختفت العديد من الحواسيب من المدارس، وتوجد أخرى معطلة منذ سنوات، كما تم تجاوز إجبارية تعليم الاعلامية لبعض الأقسام نظرا لعدم وجود الحواسيب، وما تبق منها يحظى به البعض من التلامذة دون غيرهم.
ان التطور في مدارس ولاية القصرين، لا يجب أبدا انكاره، ولا يجب ايضا اهمال مادة الاعلامية وتركها الى الاهمال واللامبالاة، فإذا كانت الدولة تراهن على تربية الاجيال وتطوير مؤهلاتها العلمية والعقلية وتحاول حسب امكانياتها تسخير الضروريات فلا يجب أبدا اهدار هذا المجهود من طرف من لم يتفاعل او يتقاعس في خدمة أبناء الجهة الذين يطالبون بالنظر بكل جدية في حالة الاهمال التي تعيشها مدارسنا الأساسية.
محجوب احمد قاهري
تطاوين: البنية الأساسية مازالت دون المأمول
تطاوين (الشروق) :
كنا قد أشرنا في مقال سابق الى ضرورة العناية بنهج القنيطرة المتفرع عن شارع الشهداء والمؤدي الى حي وادي القمح مرورا بجامع الشهداء والمقبرة القديمة والذي يتبع اداريا عمادة التضامن من معتمدية تطاوين الشمالية. وسريعا ما استجابت البلدية مشكورة لهذا الطلب حيث قامت بتعبيد نهج القنيطرة وترصيفه والعناية بنظافته وخاصة مفترق جامع الشهداء والمقبرة الذي كنا نتمنى من البلدية احداث موقف خاص بسيارات المصلين التي تملأ المكان خاصة أيام الجمعة وفي الاعياد وخلال شهر رمضان أين يكثر الاكتظاظ في هذه النقطة تحديدا ويستحيل على العربات المرور . نهج صفاقس الذي يربط بين شارع الشهداء من ناحية وشارع طارق بن زياد من ناحية ثانية هو بدوره في حاجة الى أشغال الصيانة والمتابعة من خلال سد الثغرات الكثيرة وردم الحفر المتناثرة على مستوى نهج جربة ونهج ابن عرفة خصوصا...وعلى ذكر نهج ابن عرفة فإن التنوير العمومي يكاد يكون معدوما في هذا النهج يعمه الظلام حيث أن أغلب الفوانيس معطبة خاصة في ملتقى نهج ابن عرفة مع نهج مجردة وملتقى نهج ابن عرفة من شارع فلسطين وملتقى نهج مجردة مع كل من شارع فلسطين وشارع طارق بن زياد وفي الحقيقة نثمن كل المجهودات التي تقوم بها البلدية في مجال التعبيد والترصيف والتنوير وإن كان ثمة تقصير في بعض الاحيان فإن المسؤولية مشتركة بين الجميع، البلدية من ناحية ولجان الاحياء التي تعتبر همزة الوصل بين الادارة والمواطن من ناحية أخرى ووعي المواطن في المحافظة وصيانة المكاسب المشتركة داخل الاحياء وبالمنطقة البلدية عموما.
محمد صالح بنحامد
رد من بلدية منوبة
اثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 30 سبتمبر 2009 تحت عنوان «اختفاء حاويات الفضلات في منوبة» وافتنا بلدية منوبة بالرد التالي:
إن عملية رفع الفضلات من المكان المذكور تتم بصفة منتظمة ويومية خاصة بعد اشعار البلدية متساكني العمارات المحيطة بالسوق البلدي وشاغلي المحلات التجارية الى طريقة رفع الفضلات «باب باب» (porte à porte) وبالتالي فإن حاويات رفع الفضلات المنزلية وما شابهها أصبحت غير ضرورية حيث ان كل من السكان والتجار باعتماد هذه الطريقة التي أثبتت نجاعتها وجدواها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.