وزارة التربية تُطلق خطّة وطنية شاملة لتحصين المؤسسات التربوية من العنف    تأجيل النظر في قضية مرفوعة ضد راشد الغنوشي الى 27 فيفري الجاري    المختار ذويب (لاعب سابق في النادي الصفاقسي) ...تربطنا علاقات وطيدة بالنادي الإفريقي والانتصار للأجدر    عميد البياطرة من الحمامات ..60 ٪ من الأمراض مصدرها الحيوان    مع الشروق : ليبيا والطريق إلى السلام    وصول دفعة من الحافلات إلى ميناء حلق الوادي ضمن صفقة دولية لاقتناء 461 حافلة جديدة    البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة (مرحلة التتويج): نتائج الدفعة الأولى لمباريات الجولة السادسة    بطولة القسم الوطني أ للكرة الطائرة (مرحلة التتويج): نتائج مباريات الجولة الثانية    أولا وأخيرا .. ...كذبة ما في الجبة الا الله    عاجل/:وزير التجارة يشرف على جلسة عمل حول آخر الاستعدادات لشهر رمضان..وهذه التفاصيل..    في مثل هذا اليوم من سنة 2008...ترجل أيقونة الفكر في تونس مصطفى الفارسي...    يهمّ كلّ تونسي: كيفاش تكنجل المواد الغذائية...معلومات لازمك تعرفها    مجموعة الترجي في دوري ابطال افريقيا.. التعادل يحسم لقاء بترو اتلتيكو وسيمبا    المركّب الصناعي الشعّال يعزّز قطيعه باقتناء 200 أنثى من الضأن البربري    منخفضات جوية عاصفة تضرب شرق المتوسط ابتداءً من 12 فيفري    النجمة الزهراء: تأجيل المؤتمر العلمي الدولي "رجال حول البارون"    سياحة طبيّة واستشفائية: تونس "نموذج افريقي" مؤهل لتصدير خبراته في مجال ملائم للتعاون جنوب-جنوب    انطلاق أشغال أول محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية بجزيرة جربة    مدينة صفاقس تحتضن الصالون الوطني للتمويل 2026 من 9 الى 12 فيفري    عقد قرانه بطليقته في قسم الإنعاش: شنوّا الجديد في وضعية وحيد؟    عاجل/ السجن لعدل منفذ وزوجته من أجل هذه التهمة..    القصرين: تحذير صحي بعد تزايد إصابات داء الكلب الحيواني    توزر: حملة تبرّع بالدم بالسوق الأسبوعية بتوزر في إطار تعزيز المخزون الجهوي من الدم    الرياض تستثمر ملياري دولار لتطوير مطارين في حلب وتؤسس شركة طيران سورية-سعودية    العراق: استلام 2250 عنصرا من "داعش" من سوريا يحملون جنسيات مختلفة    بطولة الرابطة المحترفة الاولى (الجولة20-الدفعة1): النتائج و الترتيب    إيران تتوعد بالرد على أي هجوم من الولايات المتحدة بضرب قواعدها في المنطقة..#خير_عاجل    مُقلي ولّا في الفرن...مختصّة تحذّر التوانسة من البريك...علاش؟    بطاقة إيداع بالسجن في حقّ قاضٍ معزول    عميد البياطرة: ''اجعل غذاءك دواءك''    حي النصر : أحكام سجنية لصاحبة مركز تدليك و4 متهمين    باردو: عامل بمحطة غسيل سيارات ينسخ مفاتيح الحرفاء ثم يستولي على سياراتهم ويفككها    الفيديو أثار ضحة: صانعة محتوى تحاول الانتحار في بث مباشر..ما القصة؟!..    عاجل/ تنبيه لمتساكني هذه المناطق: لا تيار كهربائي غدا..    تونس: دعوة لتمكين ''المعاقين'' من جراية لا تقلّ عن ''السميغ''    وفد عن لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس الجهات والأقاليم يزور جندوبة    إيران تلوّح بتفعيل "الردع البحري"    تقارير اعلامية: فرنسا متورطة في اغتيال نجل القذافي بأمر من ماكرون    عاجل/ العثور على جثة امرأة بهذه المنطقة..    ويُغيّر إسمه: مغنّي راب بريطاني يعتنق الإسلام    تونس تتنفّس: السدود تمتلئ أكثر من 50% والمياه في تحسن مستمر!    الرابطة الأولى: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الخامسة ذهابا    عاجل: ''ويكاند'' بطقس متقلّب    استراتيجيات الترجمة    ترامب يرفض الاعتذار عن منشوره بشأن أوباما وزوجته    نقابة الصحفيين التونسيين تنعي الصحفي الهاشمي نويرة    مستشفى شارل نيكول.. أول عملية استئصال رحم بالجراحة الروبوتية    إصدار جديد .. «تأمّلات» مجلة أدبية جديدة يصدرها بيت الرواية    بورتريه ... سيف الاسلام.. الشهيد الصّائم !    رمضان على التلفزة الوطنية: اكتشفوا السيرة النبوية بحلة درامية جديدة    عاجل/ مدينة العلوم تكشف موعد حلول شهر رمضان..    كرة القدم: جولتان فقط خلال رمضان، إليكم رزنامة المباريات الرسمية!    أيام قرطاج لفنون العرائس : جمهور غفير يُتابع عروض مسرح الهواة    تنضيفة رمضان : عادة ولاحالة نفسية ؟    عاجل : قبل كأس العالم 2026.. قرار صادم من مدرب المنتخب المغربي    "كلمات معينة" يرددها صاحب الشخصية القوية..تعرف عليها..    رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك    نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عين دراهم: النقل خلال العيد نغص على الأهالي فرحتهم
نشر في الشروق يوم 04 - 12 - 2009

تستقطب معتمدية عين دراهم الواقعة بأقصى الشمال الغربي للجمهورية التونسية اعدادا كبيرة من أبناء الجهة الذين يعملون في العاصمة أو في المدن الأخرى خلال عودتهم الى أماكن إقامتهم الأصلية لقضاء بعض الوقت خلال المناسبات بين أهلهم وذويهم.
لكن ما وقع في مناسبة عيد الاضحى هذه السنة يدعو الى الاستغراب والحيرة اذ اضطرت جموع غفيرة من أبناء الجهة الى المكوث بمحطة النقل وسط المدينة وبمحطات النقل الريفي والبعض الآخر بمحطة التاكسيات وكل ينتظر وسيلة نقل يتحول على متنها الى مكان اقامته بعد وصولهم من العاصمة أو غيرها من المدن الاخرى واكثر من طال انتظارهم وعيل صبرهم هم المتوجهون الى المناطق الكائنة قرب الشريط الحدودي التونسي الجزائري حتى ان انتظارهم بلغ حدود الساعة الثالثة من صبيحة يوم الجمعة الموافق لعيد الاضحى وبلغ ثمن السفرة عشرة دنانير للفرد الواحد لقطع مسافة لا تزيد عن 30 كيلومترا. واعتقد أغلبهم ان هذه المعاناة ستنتهي بالوصول الى مقصدهم والتمتع بفرحة العيد لكن العودة كانت أصعب من الوصول بكثير خاصة يوم الاثنين الذي غابت فيه وسائل النقل المتجهة الى العاصمة والى بقية مدن الشمال الغربي الاخرى كمدينة بنزرت وماطر ومنزل بورقيبة ولم يتوفر سوى عدد قليل من الحافلات منها ما هو من الحجم الصغير والذي لا يسمح بحمل عدد كبير من الركاب وبلغ ثمن السفرة من عين دراهم الى تونس 20 دينارا للفرد الواحد عوضا عن عشرة دنانير هذا المشكل بات يطرح تساؤلات حادة عن امكانية تلافي هذا النقص في وسائل النقل مستقبلا والتفكير بجدية في برمجة رحلات اضافية تنقل هؤلاء العائدين الى أماكن إقامتهم الاصلية في أحسن الظروف ولا تحرمهم من الفرحة بهذه المناسبات.
حسن الجبالي
«الشروق» تزور عائلات ضحايا فاجعة تاجروين بعد العيد: فقدنا أعزاءنا والرئيس هوّن علينا الفاجعة
مكتب الكاف (الشروق)
«كل الشكر لسيادة الرئيس».. «هذا ليس بالغريب على القائد البار».. «لقد لملم جراحنا وأنسانا هول الفاجعة».. كانت هذه آراء عائلات ضحايا فاجعة تاجروين بعد أن أعطى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الاذن بمساعدات مالية والاطمئنان عليهم».
«الشروق» زارت بعض عائلات الضحايا بعد العيد وخرجت بالتحقيق التالي:
الأجواء لم تكن عادية فوقْع الفاجعة لا يزال يخيم على المكان لكن جل الأحاديث سواء بين نسوة المكان أو الجالسين في المقاهي كانت تصبّ في خانة واحدة وهي أن سيادة الرئيس أعاد البسمة الى عائلات الضحايا بعد اللفتة الكريمة التي حبا بها أقارب الضحايا.
ففي يوم الفاجعة أعطى سيادته الاذن بتقديم مساعدات مالية قدرت ب4 آلاف دينار لكل عائلة مع منحهم خرفانا لعيد الاضحى.. وفي لقائنا بعائلات الضحايا بمعتمدية تاجروين من ولاية الكاف وككل سكان ربوع الشمال الغربي فقد استقبلونا بكل ترحاب ورغم حالة الحزن التي كانوا عليها ودون مقدمات فقد عبروا عن شكرهم لسيادة الرئيس.
البداية كانت في حي الرحبة أين تسكن عائلة المرحوم حسام حيث استقبلنا والده السيد حسن بعيون دامعة ورغم الألم والصدمة الكبيرة فإنه عبر لنا عن امتنانه وشكره للسيد الرئيس على العناية الفائقة واللفتة الكريمة التي حظيت بها عائلته على إثر فقدان سنده في الحياة. كما رجانا أن نبلغ شكره الى السلط الجهوية والمحلية على العناية الكبيرة والتدخلات السريعة.
وحين كنا بصدد الحديث مع الوالد أطلت علينا أم الفقيد السيدة عزيزة في حالة صحية سيئة فهي تعاني من مرض السكر وزاد موت ابنها في آلامها وعمق جراحها فهي لم تقدر حتى على الوقوف ولكن هذا لم يمنعها أن تترجانا تبليغ تحياتها الى السيد الرئيس على المساعدات القيمة التي تلقتها العائلة. الأم عزيزة حدثتنا بكلمات خانقة عن فلذة كبدها: «لقد كان يساعدني على شراء الدواء رغم عمله اليومي، فذلك اليوم وعلى غير العادة قال لي «بالسلامة»، تنهّدت وأضافت من سيداعبني ومن سيشتري لي الدواء بعدك يا حسام.
وهنا تدخل زوجها السيد حسن راجيا من السلط تمكين ابنه محمد من شغل حتى يعينه على متطلبات العائلة الى هنا ودعنا عائلة المرحوم حسام في جو حزين وكئيب ففرحة العيد لم تدخل هذا البيت واتجهنا الى عائلة المرحوم محمد الصالح الصلعاوي في حي الطيب المهيري المجاور لحي الرحبة حيث استقبلنا أخ المرحوم السيد عمر صلعاوي وقبل أن نسأله عن أحوال العائلة قال لنا سأتكلم أنا في البداية أريدكم أن تنقلوا عبر (الشروق) تحيات عائلتي الى السيد الرئيس فعنايته بنا لن ننساها وسؤاله عنا جعلنا نطمئن على مستقبل أبناء المرحوم، ومن الصدف أن السيد عمر كان مع أخيه يوم الحادث وفوق السطح ولكن شاء القدر أن يسقط أخوه ويبقى هو معلقا في الفضاء بواسطة قضيب حديدي ولم يصب بأي أذى. وأكد على أنه قبل ذلك اليوم بثلاثة أيام أعلم المشرف على الأشغال بأن يضيف أعمدة أخرى لمزيد الحماية وتوقع أن يسقط السطح ولكنه لم يسمعه ولم يأخذ كلامه مأخذ الجد.
بدورها تحدثت حليمة ابنة المرحوم عن علاقتها بوالدها وطلبت منا أن نبلغ شكرها الى كل الجهات المسؤولة وترجو أن يقع العناية بها وبأخيها عمار على مواصلة دراستهما وتمكين والدتها من جراية تعينها في معاشها.
ومن حي الطيب المهيري انتقلنا الى حي عين الآبار مقر سكنى المرحوم فيصل نجلاوي لدى وصولنا التف حولنا بعض الأقارب منوهين بالمساعدات التي تلقتها العائلة من كل الأطراف وعلى رأسهم السيد الرئيس أب كل التونسيين. وهنا تدخلت السيدة نبيهة مولهي زوجة المرحوم معبرة عن شديد شكرها للسيد الرئيس وكل من ساعدها في محنتها العصيبة وتطلب بكل لطف من السلط إعانة أبنائها على مواصلة دراستهم، فالعائل الوحيد رحل ولم يترك لهم أي مدخول وأملها كبير في تدخل السلط ومدها برخصة لسيارة أجرة أو تاكسي لتكون لها مورد رزق قارا.
ورغم أننا لم ننتقل الى عائلتي المرحومين منير عونلي وأحمد زغلامي فإن أقارب الضحيتين تكفلوا بإبلاغنا تحياتهم الى كل من واساهم وساندهم وخاصة السيد الرئيس وكل الأطراف الأخرى.
التدخلات كانت سريعة وناجعة لذا فقد استحسنها كل مواطني الجهة وهو ليس بالصعب على تونس الحب، تونس التغيير.
عبد السلام السمراني - مصدق الشارني
القيروان: مخلفات العيد ثقيلة جدا
الشروق القيروان:
عيد الاضحى هذا العام كان عيد الجزارة والقشارة بلا منازع وعدا ذلك من النادر أن تجد من يعبر لك عن ابتهاجه بقدوم أو قضاء العيد السعيد أو هكذا كان ينتظر ان يكون. فسعر الأضاحي ناطح السحاب وأطاح بقرنه ميزانية العائلات وأخمد فرحة بعضها الآخر اما من خير عدم اقتناء الأضحية والاكتفاء بقليل من اللحم يوقف به نحيب الصغار فقد دمعت عينه لعجزه عن ذلك وهو يرى الأسعار مرتسمة على محلات الجزارة بين 16 و17 دينارا للكيلوغرام الواحد من اللحم مهما قل أو كثر عظمه وشحمه دون أن تجد رقيبا أو حسيبا عدا اضطرار الكبار ولهفة الصغار.
الأمر الثاني في رباعية العيد هو نقص الخبز جراء إغلاق بعض المخابز أفرانها وإغلاق البعض أبوابها لقلة ما عر ضت من خبز أمام طوابير المستهلكين. وسبب ذلك لا يزال مبهما. وعلى ثلاثة أيام بدا الرغيف لقمة محرمة التداول حتى أضحى تحصيله ضربا من ضروب المستحيل أو رحلة طويلة بين المخابز المغلقة وأخرى لا شيء فيها.
أما الأمر الثالث في تلك الرباعية المعكرة لصفوة العيد السعيد فكانت زحمة المرور التي بلغت ذروتها حتى يخيل اليك أن الجميع مرتحل. فقد غصت الطرقات وازدحمت السيارات حتى تخال انها احدى غصرات القيامة وحدث ولا حرج عن أزمة النقل الذي يبدو كأنه لم يعمل لأيام العيد حسابها حتى ازدحمت الأنفاس واختنقت العبارات وانتفخت الأوداج وتعالت أصوات المنبهات وتشنجت بهجة العيد.
أما رابعة الرباعية فحدث عنها ولا حرج. قد لا يكفي وصفها بالفاجعة لأنها أهول من ذلك وأكثر عددا إنها حوادث المرور القاتلة. فقد أضحت هذه الحوادث من سنن العيد المؤكدة. ترتفع فيها رائحة الحزن. البعض يتهم السرعة والآخر يتهم البهجة المفرطة.
ورغم الجهود المرورية المبذولة الا أن موقع القيروان كنقطة عبور جعلها تسجل أرقاما قياسية من حيث عدد الحوادث وضحاياها وجعلها ميدانا خصبا للخطوب تطرق أكثر من باب أسرة تحول فرحة العيد الى نحيب.
فهل هكذا يكون الاحتفال بالعيد.
ناجح الزغدودي
بئر الحفي: سكان الأرياف يفتقدون ماء الشرب
الشروق مكتب قفصة:
توجد منطقة الحماد بعمادة بئر عمامة (معتمدية بئر الحفي) ويقطنها حوالي 250 عائلة أي ما يقارب 1200 نسمة وتتميز بتعاطي متساكنيها للنشاط الفلاحي وتربية الماشية، اذ تتوفر بها مساحات زراعية تقارب 2000 هك تضم أكثر من 150 ألف شجرة مثمرة، ويربي فلاحوها ما يناهز 5000 رأس من الأغنام والماعز والأبقار... وهذه المؤشرات تقيم الدليل على تشبث الأهالي بمنطقتهم وخدمة أراضيهم على الرغم من انعدام أبسط مرافق العيش الكريم، فبالإضافة الى غياب مستوصف ورداءة الطريق الموصلة الى مدينة بئر الحفي ونفور وسائل النقل من استعمالها، فإنه لا يتوفر الماء الصالح للشرب بهذه المنطقة على الرغم من تكرار شكاوى المتساكنين ومعاناتهم التي وصفوها بالمأساة وكيف لا تكون معاناة والحال أن الماء هو أساس الحياة، حتى أن أحد الأهالي ذكر أن أبناء المنطقة من التلاميذ يحملون معهم قوارير الماء المعدني عندما يتوجهون للدراسة بالمدرسة التي لا يوجد بها الماء والتي تعتبر المكسب الوحيد بمنطقة الحماد، علما وأن المنطقة تزخر بمخزون مائي هام ينتظر الاستغلال.
نوفل يوسفي
رد من والي جندوبة
تبعا للعريضة الصادرة بجريدة «الشروق» بتاريخ 10112009 تحت عنوان «بعد تدخل وزارة الشؤون الاجتماعية نداء جديد الى والي جندوبة» حول طلب تمكين والد الطفل أمان ا& إينوبلي المقيم بمستشفى القصاب إثر تعرضه لحادث مرور من بطاقة علاج أتشرف بإعلامكم أنه وبالتنسيق مع السيد المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج تم تمكين المعني بالأمر من بطاقة علاج مجاني.
قابس: في اليوم المفتوح لشركة «ستاغ» مشاريع ضخمة لتطوير القطاع في الجهة
الشروق (مكتب قابس) :
في اطار تقريب الادارة من المواطن نظم اقليم قابس للشركة التونسية للكهرباء والغاز يوما اعلاميا «أبواب مفتوحة» بإشراف والي الجهة السيد مقداد ميساوي وحضور الاطارات الجهوية وكبار الحرفاء من أصحاب المؤسسات الاقتصادية وممثلي المنظمات تم خلاله تقديم مجموعة من المداخلات حول:
الشركة التونسية للكهرباء والغاز: انجازات وآفاق. ومؤشرات وآفاق قطاع الكهرباء والغاز بولاية قابس، وتطور الخدمات التجارية والانصات للحريف وبرنامج الاتصال المباشر بالحرفاء في القطاع الصناعي والخدماتي وما أنجر في هذا المجال ونشاط المركز والخدمات المسداة للحرفاء، ودور منظمة الدفاع عن المستهلك في ترشيد استهلاك الطاقة، وانجازات وبرامج الشركة في مجال الاقتصاد في الطاقة واستعمال الطاقات المتجددة، ومجهودات الشركة لتحسين الخدمات التقنية وتطوير مؤشرات الاستغلال الفني وتطور انجاز برنامج تأهيل الشبكات الكهربائية، وتمشي الجودة بالشركة ومطابقة منتوجاتها للمواصفات العالمية (ايزو 90012008)، وفكرة حول مشروع ادخال الغاز الطبيعي بولاية قابس.
كما أقامت الشركة في بهو النزل الذي احتضن هذه التظاهرة معرضا وثائقيا مدعما بالصور والاحصائيات حول أهم الانجازات والمشاريع التي تحققت بالجهة.
الطاهر الاسود
القصرين: لماذا توقفت المدارس عن تدريس الاعلامية ؟
الشروق (مكتب الكاف) :
حظيت مدارس التعليم الأساسي بولاية القصرين بنقلة نوعية في كل المجالات بما في ذلك تدريس مادة الاعلامية التي تم تعميمها في كل البرامج الدراسية وعلى جميع الاقسام، وقد لاحظنا ان العديد من المدارس لا تعير ذلك اهتماما ولا تعطيه ما يستحق. فقد تعطلت الحواسيب واختفت أخرى ولم يعد الكثير من التلامذة يجلسون أمام الحاسوب على الاقل ليتعلموا أن هناك انجازا انسانيا خطيرا وهاما اسمه الحاسوب.
ولم يكن يوجد بالمدارس الأساسية بالولاية في أواخر الثمانينات اي حاسوب، وكان البعض فقط من المواطنين يسمعون او يعرفون هذا الجهاز. وفي سنة 2009 بلغت عدد الحواسيب بالمدارس 2195 حاسوبا منتشرة على 270 مدرسة من بين 301 مدرسة أساسية، اي ان 89.7٪ من المدارس مجهزة بالحواسيب. وهو ما يجعل 7.3 حاسوب لكل مدرسة و8.1 حاسوب للمدارس المقررة (270). وبذلك يكون لكل 23.8 تلميذا حاسوب.
مع العلم بأن مدة تدريس الاعلامية بالمدارس هي ساعة واحدة في الاسبوع، واذا كانت السنة الاولى من التعليم الأساسي تدرس 22.5 ساعة في الاسبوع والاقسام الاخرى بمعدل 28 ساعة في الاسبوع فيكون بذلك نسبة برمجة الاعلامية في المدارس 4.4٪ للسنة الاولى و3.5٪ للسنوات الاخرى، وهي نسب ضعيفة اذا أخذنا بعين الاعتبار تلامذة أرياف الولاية الذين لا يتمكنون من رؤية الحاسوب والعمل عليه الا في المدرسة.
ولكن ما لاحظناه ان العديد من المدارس بالولاية مدينة كانت او معتمديات لا تولي الاهتمام الى هذا الانجاز التاريخي الذي سيكون القاعدة للتطور القادم وللخروج من أمية الاعلامية، فقد اختفت العديد من الحواسيب من المدارس، وتوجد أخرى معطلة منذ سنوات، كما تم تجاوز إجبارية تعليم الاعلامية لبعض الأقسام نظرا لعدم وجود الحواسيب، وما تبق منها يحظى به البعض من التلامذة دون غيرهم.
ان التطور في مدارس ولاية القصرين، لا يجب أبدا انكاره، ولا يجب ايضا اهمال مادة الاعلامية وتركها الى الاهمال واللامبالاة، فإذا كانت الدولة تراهن على تربية الاجيال وتطوير مؤهلاتها العلمية والعقلية وتحاول حسب امكانياتها تسخير الضروريات فلا يجب أبدا اهدار هذا المجهود من طرف من لم يتفاعل او يتقاعس في خدمة أبناء الجهة الذين يطالبون بالنظر بكل جدية في حالة الاهمال التي تعيشها مدارسنا الأساسية.
محجوب احمد قاهري
تطاوين: البنية الأساسية مازالت دون المأمول
تطاوين (الشروق) :
كنا قد أشرنا في مقال سابق الى ضرورة العناية بنهج القنيطرة المتفرع عن شارع الشهداء والمؤدي الى حي وادي القمح مرورا بجامع الشهداء والمقبرة القديمة والذي يتبع اداريا عمادة التضامن من معتمدية تطاوين الشمالية. وسريعا ما استجابت البلدية مشكورة لهذا الطلب حيث قامت بتعبيد نهج القنيطرة وترصيفه والعناية بنظافته وخاصة مفترق جامع الشهداء والمقبرة الذي كنا نتمنى من البلدية احداث موقف خاص بسيارات المصلين التي تملأ المكان خاصة أيام الجمعة وفي الاعياد وخلال شهر رمضان أين يكثر الاكتظاظ في هذه النقطة تحديدا ويستحيل على العربات المرور . نهج صفاقس الذي يربط بين شارع الشهداء من ناحية وشارع طارق بن زياد من ناحية ثانية هو بدوره في حاجة الى أشغال الصيانة والمتابعة من خلال سد الثغرات الكثيرة وردم الحفر المتناثرة على مستوى نهج جربة ونهج ابن عرفة خصوصا...وعلى ذكر نهج ابن عرفة فإن التنوير العمومي يكاد يكون معدوما في هذا النهج يعمه الظلام حيث أن أغلب الفوانيس معطبة خاصة في ملتقى نهج ابن عرفة مع نهج مجردة وملتقى نهج ابن عرفة من شارع فلسطين وملتقى نهج مجردة مع كل من شارع فلسطين وشارع طارق بن زياد وفي الحقيقة نثمن كل المجهودات التي تقوم بها البلدية في مجال التعبيد والترصيف والتنوير وإن كان ثمة تقصير في بعض الاحيان فإن المسؤولية مشتركة بين الجميع، البلدية من ناحية ولجان الاحياء التي تعتبر همزة الوصل بين الادارة والمواطن من ناحية أخرى ووعي المواطن في المحافظة وصيانة المكاسب المشتركة داخل الاحياء وبالمنطقة البلدية عموما.
محمد صالح بنحامد
رد من بلدية منوبة
اثر نشر المقال الصادر بصحيفتنا بتاريخ 30 سبتمبر 2009 تحت عنوان «اختفاء حاويات الفضلات في منوبة» وافتنا بلدية منوبة بالرد التالي:
إن عملية رفع الفضلات من المكان المذكور تتم بصفة منتظمة ويومية خاصة بعد اشعار البلدية متساكني العمارات المحيطة بالسوق البلدي وشاغلي المحلات التجارية الى طريقة رفع الفضلات «باب باب» (porte à porte) وبالتالي فإن حاويات رفع الفضلات المنزلية وما شابهها أصبحت غير ضرورية حيث ان كل من السكان والتجار باعتماد هذه الطريقة التي أثبتت نجاعتها وجدواها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.