يحتاجُ المسلم إلى تهيِئة نفسيّة وبدنيّة حتى يدخل شهر رمضان وهو في أعلى درجات الجاهزيّة للصيام والقيام، مُقبلاً عليه مخطّطاً لكيفيّة قضاء أيّامه ولياليه، فإذا كان منظّم لأموره ووضع لذلك النيّات المناسبة فإنّه سيحظى بوافر الأجر والكسب، ومن الأعمال التي تُعين المسلم على التنعّم بفضائل شهر رمضان المبارك:[4][5] التوجّه لله -تعالى- بالدّعاء ببلوغ شهر رمضان المبارك. الفرح بِقرْب بلوغ شهر رمضان وحمد الله -تعالى- على ذلك. احتساب مجموعة من النّوايا ورسم أهداف ليتمّ إنجازها خلال شهر رمضان؛ ومنها: التوبة الصادقة من الذنوب والمعاصي. ختم القرآن الكريم قراءةً وتدبّراً عدّة مرّات. كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات بفعل المزيد من الطّاعات والخيرات. المُعاملة الحسنة مع النّاس والصّبر على أذاهم. جعْلُ شهر رمضان بداية الانطلاق لطاعات وأخلاق حسنة جديدة والثّبات عليها بعد رمضان. قراءة بعض كتب الرّقائق التي ترفع همّة المسلم وتذكّره بالثواب وفضل الصيام والقيام. تخصيص مبلغٍ من المال مُقتَطع كلّ فترة؛ لعمل مشروع خيريّ في المال خلال شهر رمضان؛ مثل: إفطار صائم وغير ذلك من أفعال الخير. إنهاء الصيام الواجب إذا كان على المسلم قضاء أيام أفطرها من شهر رمضان السابق. تعلّم وتدارس أحكام الصّيام. الصّيام في شهر شعبان للتمرين على الصّيام في شهر رمضان.