سقط "حلمي" في زنقة محاذية لنهج ليون بباب الخضراء لا لشيء اقترفه سوى أنه تظاهر..حق يمنعه هذا القناص المجرم الذي رصده وصوب نحوه رصاصة استقرت مباشرة في صدره لترديه قتيلا. و "حلمي"شاب يحاول بالكاد كسب رزقه يعيش مع والده العجوز المتقدم في السن ولا يجد المساندة إلا من ابنته التي توفر لهم وللعائلة القوت والغذاء...والغريب ورغم الدماء التي نزفت من "حلمي" هذا الشاب صاحب البنية الرياضية فإن تقرير الطب الشرعي أشار إلى أن الوفاة كانت ناتجة عن سكتة قلبية ..فهل أصيب كل ضحايا الاحتجاجات على النظام البائد بالسكتة القلبية يا ترى..؟ ولمتابعة ملف "حلمي" نقول لحكام تونس الجدد حكام الجمهورية الثانية، جمهورية القصاص منم المجرمين والسراق لإعادة الحق إلى أصحابه أن القناص أردى "حلمي" قتيلا يوم الخميس 13 جانفي 2011 في حدود الساعة الرابعة مساء غير بعيد عن مقر الحماية المدنية المركزي بنهج ليون..نقول هذا حتى تتم محاسبة من أعطى الإذن بإطلاق الرصاص ومن نفذ..وصنع كارثة في صلب عائلة تجاهد من أجل العيش الكريم...ولكن هذا "القناص" الماهر حرمها السند واختطف فلذة كبدها.