أكد صالح التومي كاتب عام مساعد الجامعة الوطنية لمربّي الدواجن أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي أضرت بالقطاع وكلفته خسائر مادية كبيرة قدرت ب 3000 طن تكبدها المربون بدرجة أولى وذلك خلال شهر جويلية. وأفاد صالح التومي أن قطاع الدواجن قطاع حساس جدا مؤكدا أن الانقطاعات الكهربائية المتكررة أدت الى موت العديد من الدواجن في الفترة الأخيرة مشيرا الى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر مباشرة في النمو حيث تنخفض نسبته الى 50٪. وأضاف التومي أن تكرر انقطاع الكهرباء يهدّد المنتوج بصفة عامة خاصة أنه يتزامن مع أوقات الدورة مشيرا الى أن أغلب المربين يستعملون آلات التهوئة وآلات التبريد وهي أجهزة حساسة تتأثر مباشرة بكل انقطاع كهربائي مشيرا الىأن طاقة الانتاج تقدر ب 10 آلاف طن (3000 آلاف طن تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي) وان الخسائر تراوحت بين موت الدواجن وتوقف نسبة النمو. وأضاف أن هذه الخسائر قدرت بين (30 و40٪). أزمة خانقة وأفاد التومي أن قطاع الدواجن يشهد أزمة خانقة على عدة مستويات على غرار أسعار الأعلاف المشطة حيث شهدت من 1 جانفي الى 31 جويلية زيادة ب 230 دينارا في الطن وما يقارب 500 مليم في الكلغ الواحد من الدجاج على مستوى الكلفة. وقال كاتب عام مساعد الجامعة الوطنية لمربّي الدواجن ان المنتج يتكبد يوميا خسائر فادحة وهو يعاني من اشكالات عديدة تنعكس سلبا على مستوى الانتاج مشيرا الىأن سلطة الاشراف لم تحرك ساكنا أمام كل هذه الصعوبات وقال: «لا حياة لمن تنادي». وأفاد أن وزارة التجارة قامت بوضع تسعيرة للمنتوج دون الأخذ بعين الاعتبار كل هذه العوامل كما أن وزارة الفلاحة لم تتخذ خطوات ايجابية في هذا الموضوع. تخوّفات كبيرة في ظلّ الارتفاع المشط لسعر الأعلاف أكد كاتب عام مساعد الجامعة الوطنية لمربّي الدواجن أن القطاع تنتظره إشكالات عديدة وتخوفات كبيرة وفي هذا الصدد دعا كافة المتدخلين في القطاع وسلطة الاشراف الى اتخاذ اجراءات عاجلة وايجاد حلول جذرية على غرار ما هو معمول به بالنسبة للمواد الأساسية واقترح التومي ضرورة دعم هذه المادة الأولية (الأعلاف) لأنه في حال تواصل ارتفاع أسعار الأعلاف وتفاقم المشاكل فان مخاطر كبيرة تهدد القطاع كما أن المربين سيجدون أنفسهم غير قادرين على توفير الانتاج.